مقالات

لجأ "حزب الاتحاد الديمقراطي" إلى تضمين المناهج التعليمية، في مناطق سيطرته، تمجيدًا لبعض الشخصيات الكردية، مثل عبد الله أوجلان.
هاجم ملثمون تابعون لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، أمس الأربعاء، مقريّ حزب "يكيتي" الكردي، و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" في مدينة القامشلي، وأحرقوا وحطموا محتوياتهما
دعا مارك تونر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن يأخذ (حزب الاتحاد الديمقراطي) مكانه على طاولة المفاوضات، للبحث عن أي حل سياسي طويل في سورية، مؤكدًا أن بلاده ترى المساعي التي تتم برعاية "الأمم المتحدة"، في إشارة منه لمباحثات أستانة، التي لم يدعَ إليها (حزب الاتحاد الديمقراطي) أو (قوات سورية الديمقراطية)، التي تشكل (الوحدات) الكردية عمودها الفقري، هي الطريق الوحيد لإنهاء الحرب في سورية.
ردود الأفعال المستنكرة لقيام أعضاء من (حزب الاتحاد الديمقراطي) بحرق علم كردستان في مدينة عامودا السورية، وبيان من رئيس إقليم كردستان العراق يصف احراق العلم بالعار، وأن من "قاموا بذلك سيدفعون يومًا ثمن هذه الجريمة التي ارتكبوها"
تصريح لفرهاد باتييف عضو (المؤتمر الوطني الكردي) والقيادي في (حزب الاتحاد الديمقراطي) يرفض فيه إنهاء مشروع (الإدارة الذاتية) في مدينة منبج، بالتزامن مع قرار السلطات التركية بإعتقال صالح مسلم رئيس (حزب الاتحاد الديمقراطي)
نائب رئيس الوزراء التركي يطالب عناصر (حزب الاتحاد الديمقراطي) الذي تعتبره تركيا ذراع (حزب العمال الكردستاني) بالانسحاب من منبج، وإلا سيتم إخراجهم بالقوة، والهيئة السياسية والمكتب العسكري لمدينة منبج وريفها ينفي خبر خروج عناصر (حزب الاتحاد الديمقراطي) من منبج
ثقافة الاعتقال وتغييب المعارضين للرأي تعبر عن "لا ديمقراطية" حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي واستبداده، وعدم قدرته على قبول "الآخر الكردي" المعارض، وهو حاليًا يتجاوز "أخلاق" الأنظمة الشمولية الدكتاتورية في المنطقة
رئيس هيئة الأركان التركية يلتقي نظيره الأميركي للتباحث في مواضيع إخراج حزب الاتحاد الديمقراطي من مدينة منبج، وآخر التطورات في مدينة الرقة، في ظلل عدم رضى تركي عن إعلان قوات سورية الديمقراطية بدء عملية (غضب الفرات) لتحرير مدينة الرقة، مع التأكيد على عدم وجود أي دور لتركيا في عملية تحرير المدينة
تصريحات لمسؤولين أتراك تشترط عدم مشاركة قوات حماية الشعب الكردية (YPK) في معارك تحرير الرقة، تتزامن مع شروط كردية تدعو للاعتراف بالفيدرالية، والمشاركة بمحادثات جنيف، وتسليح المليشيات الكردية.
زرع "حزب الاتحاد الديمقراطي" شِقاقًا بين السوريين منذ انطلقت ثورتهم من أجل الحقوق العامة للشعب ومنها "حقوق الأكراد"، فالحزب رفض التحاق الأكراد بالثورة، وهادن النظام، ووقف ضد القوى السياسية والعسكرية العربية؛ هذا الحزب يقيم صلات سياسية قديمة مع النظام؛ كونه فرعًا لحزب العمال الكردستاني بتركيا، والمدعوم من النظام وإيران؛ لإزعاج تركيا.