"أي شخص يُجنّد خصيصًا -محليًا أو في الخارج- للقتال في نزاع مسلح، ويكون دافعه الأساس، للاشتراك في الأعمال العدائية، هو الرغبة في تحقيق مغنمٍ شخصيٍّ ذي شأن، ويُحفزه على ذلك وعد بمكافأة مادية أو دفع تلك المكافأة".
، استُخدم هذا المصطلح للدلالة على الطريقة التي كان يوجه بها النائبُ الجمهوري الأميركي جوزف مكارثي، الاتهاماتِ لأشخاص وجماعات بالانتماء إلى المنظمات الشيوعية، دون تقديم أدلة كافية أو إثباتات واضحة، على تلك المزاعم والادعاءات.
هي إحدى المفاهيم التي تندرج تحت مبادئ حقوق الإنسان، ويعود أصلها إلى الكلمة اليونانية (Civil) التي تعني (حقوق المواطنين)، وتنص على ضرورة حماية حقوق الأفراد بصفتهم الإنسانية، دون النظر إلى هويتهم
لا يقتصر دور الفرنكوفونية على نشر اللغة فحسب، حيث تشارك، من خلال مؤسساتها، في المؤتمرات الدولية في كافة المجالات، وبخاصة التنمية المستدامة، وتفعيل دور المرأة ومشاركتها في الحياة العملية والسياسية
يشير مصطلح العولمة إلى تعميم حالة، أو نمط، أو سلوك، أو أسلوب حياة، أو غير ذلك، من مستوى محلي إلى مستوى عالمي، من خلال تجاوز الحدود والدول والقارات والعادات والأنماط والأنظمة السائدة، لتصبح تلك السمة أو الطريقة أو الحالة منتشرةً عالميًا
يجمع هذا المصطلح الإغريقي بين كلمتين هما (بلوتوس) وتعني الثروة، و(كراتوس) وتعني الحكم، وبذلك يكون قد استخدم للإشارة إلى (حُكم الثروة)
يظن الغوغائي أنه قادر على إبداء الرأي في كل شيء، ويثق بأن معرفته شاملة، ويستطيع فهم وتحليل الأحداث وتوضيحها، بناء على معرفته التي غالبًا ما تكون سطحية وغير موضوعية
كثيرًا ما نسمع عن مبدأ أيزنهاور، ولعل أبرز ما نعرفه عن هذا المبدأ أنه خطةٌ، وضعها الرئيس الأميركي دوايت ديفيد أيزنهاور لملء الفراغ في الشرق الأوسط. فما هو هذا المبدأ، وما هي ظروف ظهوره إلى دائرة الضوء؟
جاءت الكلمة من اليونانية، وهي تعني (حكم الأقلية)، لتوصيف سيطرة فئة صغيرة من الناس على مقاليد الحكم، والتحكم بطبيعته وقوانينه، من خلال فرض السطوة السياسية أو المالية أو العائلية، وامتلاك عناصر القوة التي تساعد على الإمساك بالقرار
أُطلقت هذه التسمية على النظرية التي ابتدعها الاقتصادي الإنكليزي توماس روبرت مالتوس، التي برّر من خلالها لكثيرٍ من الحروب والكوارث التي ارتكبها الإنسان بحق الإنسان