مصطلح يوناني مشتق من كلمة (logiké) ويعني (النطق) أو (اللفظ)، ويراد به الدلالة على العقل الذي يحاكم المعطيات، من خلال البحث والتحليل والاستدلال والتفكير، وهو فرع من فروع الفلسفة، يستند إلى قواعد وطرق تفكير عقل الإنسان، وأطلق عليه الفارابي (رئيس العلوم).
حركة فنية وأدبية، سخرت من الواقع ورفضته، واستهزأت بكل القوانين والمذاهب الفكرية السائدة، ومن أداء المؤسسات والمفاهيم الناظمة لها، ورأت أن هدم كل ما هو قائم ومتوافق عليه في المجتمعات، من علوم وعقائد وفلسفات ونظريات، يسهم في خلق حالة جديدة، لا قيود لها ولا حدود.
أخذ هذا المصطلح طريقه إلى التداول، مع نهاية القرن التاسع عشر، واستُعمل بغرض سياسي للإشارة إلى المنطقة الجغرافية الممتدة على بقايا ما كان يطلق عليه الشرق الأدنى، بالنسبة للأوربيين، وصولًا إلى حدود الشرق الأقصى، وهي عمليًا تمتد على أجزاء واسعة من قارة آسيا وبعض الأجزاء الشرقية من أفريقيا، وقليل من قارة أوروبا، وذلك بحسب تمدد أو تقلص الرغبة الدولية، في تحديد خرائطه.
أخذ المصطلح طريقه إلى التداول في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر، إثر الاحتجاجات التي قام بها الفلاحون في روسيا لأجل تحررهم،
يُعدّ الإنسان أهم رأس مال في موارد أي مشروع، أو كيان، أو دولة، وتُعرف الموارد البشرية، بأنها مجموعة أشخاص يشكلون حلقات عمل متفاعلة إيجابيًا، ولديهم الرغبة والقدرة، على تنفيذ المهمات بنجاح وفاعلية وانسجام، ويستطيعون تسخير الأدوات المتاحة بكفاءة عالية، للوصول إلى أفضل النتائج.
"أي شخص يُجنّد خصيصًا -محليًا أو في الخارج- للقتال في نزاع مسلح، ويكون دافعه الأساس، للاشتراك في الأعمال العدائية، هو الرغبة في تحقيق مغنمٍ شخصيٍّ ذي شأن، ويُحفزه على ذلك وعد بمكافأة مادية أو دفع تلك المكافأة".
، استُخدم هذا المصطلح للدلالة على الطريقة التي كان يوجه بها النائبُ الجمهوري الأميركي جوزف مكارثي، الاتهاماتِ لأشخاص وجماعات بالانتماء إلى المنظمات الشيوعية، دون تقديم أدلة كافية أو إثباتات واضحة، على تلك المزاعم والادعاءات.
هي إحدى المفاهيم التي تندرج تحت مبادئ حقوق الإنسان، ويعود أصلها إلى الكلمة اليونانية (Civil) التي تعني (حقوق المواطنين)، وتنص على ضرورة حماية حقوق الأفراد بصفتهم الإنسانية، دون النظر إلى هويتهم
لا يقتصر دور الفرنكوفونية على نشر اللغة فحسب، حيث تشارك، من خلال مؤسساتها، في المؤتمرات الدولية في كافة المجالات، وبخاصة التنمية المستدامة، وتفعيل دور المرأة ومشاركتها في الحياة العملية والسياسية
يشير مصطلح العولمة إلى تعميم حالة، أو نمط، أو سلوك، أو أسلوب حياة، أو غير ذلك، من مستوى محلي إلى مستوى عالمي، من خلال تجاوز الحدود والدول والقارات والعادات والأنماط والأنظمة السائدة، لتصبح تلك السمة أو الطريقة أو الحالة منتشرةً عالميًا