مصطلح "أوليغارشية" يوناني (ὀλιγαρχία)، ويعني "حكم القلّة"، وقيل بأن أفلاطون أول من استخدمه، إذ ورد في كتابه "الجمهورية"
كلمة لاتينية (intelliyes) يقصد بها النخبة المثقفة (intelligentsia) وهي تعبر عن فئة اجتماعية تمتهن العمل الذهني المعقد والإبداعي، هدفها الأساسي إنتاج وتطوير الثقافة ونشرها؛ لخدمة قضايا حياتية وتشمل المدرسين والكتاب والعلماء والصحافيين وغيرهم
توصف الشخصية بالسيكوباتية عندما يكون صاحبها بوجهين: الأول دمث، لطيف، ودود، صادق، محترم، قنوع، عاقل. والثاني: كاذب، شهواني، محتال، أناني، مؤذٍ. كما أن الشخص الذي يحمل علامات الشخصية السيكوباتية يكون ذكيًّا في إقناع الآخرين بأنه يحمل صفات الوجه الأول، بينما هو -في الحقيقة- مغسول بصفات الوجه الثاني
يُختلف في أصل هذه الكلمة لغةً واصطلاحًا، على الرغم من شيوعها وتعدد فهمها في عقول الناس. فيُختلف في أصلها لُغةً، فثمة من يقول" إن أصلها إغريقي"، وآخرون يقولون: "إنها ذات أصل آرامي"
الـ "أرستقراطية" مفردة يونانية الأصل، إذا ما ترجمناها إلى اللغة العربية ستصبح "حكم الأفضل"، أي: إن الحكومة الأرستقراطية هي الحكومة التي تتشكل من "خواص الناس"
كلمة أصلها لاتيني وتعني "أنا أعترض" والمقصود بها "حق" الاعتراض، وهي السلطة الممنوحة للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي تُخوّلها منع المجلس من اتخاذ أي قرار يُعارض مصالحها
بدأت الشعوبية في الظهور في النصف الثاني من القرن الأول الهجري، واستمرت طوال فترة العصر الأموي، حتى اشتدت وقويت في العصر العباسي، مع استقدام واستخدامهم الخلفاء العباسيين الموالي في شؤون الحكم
الماسونية حركة سرية غامضة، تتضمن مجموعة من الأفكار والعقائد حول تفسير الكون والحياة، تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم من خلال شعارات "المساواة والحرية والإنسانية" تخفي وراءها الفساد والإرهاب والإلحاد
جاء مصطلح "تكنوقراطيا" من اللغة اليونانية، ومن تركيب كلمتين هما (تكني-τέχνη) بمعنى (تقني) وكلمة (كراتس-κράτος) بمعنى (حكم)، ليُشير المُصطلح إلى الحكومات التي تقوم على قيادات (تقنية) أو ذات كفايات.
يُعدّ مُصطلح "الراديكالية" من المُصطلحات المتشعبة في المعنى، ولا سيما أن استخدامه اختلف بين بلد وآخر، وتوجهات أصحابه تفاوتت أيضًا بين فترة وأخرى، ما جعل الإشارة إليه تحمل كثيرًا من المعاني