كلمة أصلها لاتيني وتعني "أنا أعترض" والمقصود بها "حق" الاعتراض، وهي السلطة الممنوحة للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي تُخوّلها منع المجلس من اتخاذ أي قرار يُعارض مصالحها
بدأت الشعوبية في الظهور في النصف الثاني من القرن الأول الهجري، واستمرت طوال فترة العصر الأموي، حتى اشتدت وقويت في العصر العباسي، مع استقدام واستخدامهم الخلفاء العباسيين الموالي في شؤون الحكم
الماسونية حركة سرية غامضة، تتضمن مجموعة من الأفكار والعقائد حول تفسير الكون والحياة، تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم من خلال شعارات "المساواة والحرية والإنسانية" تخفي وراءها الفساد والإرهاب والإلحاد
جاء مصطلح "تكنوقراطيا" من اللغة اليونانية، ومن تركيب كلمتين هما (تكني-τέχνη) بمعنى (تقني) وكلمة (كراتس-κράτος) بمعنى (حكم)، ليُشير المُصطلح إلى الحكومات التي تقوم على قيادات (تقنية) أو ذات كفايات.
يُعدّ مُصطلح "الراديكالية" من المُصطلحات المتشعبة في المعنى، ولا سيما أن استخدامه اختلف بين بلد وآخر، وتوجهات أصحابه تفاوتت أيضًا بين فترة وأخرى، ما جعل الإشارة إليه تحمل كثيرًا من المعاني
الشيوعية الماركسية أيديولوجيا سياسية واجتماعية، ترمي إلى السيطرة على مُقدّرات المجتمع لصالح أفراده بالتساوي، فتُلغي مفهوم الملكية الخاصة للسلع الرأسمالية، واستبدالها بمفهوم الملكية المشتركة
يُطلق مصطلح الأوتوقراطية على الحكومات الفردية حيث يتمثل الاستبداد في إطلاق سلطات الحاكم الفرد وفي استعماله إياها بعض الأحيان تحقيقًا لمآربه الشخصية
الفقهُ -لغةً- العلم بالشيء والفهم له والفطنة فيه، ويرى الأصفهاني في كتابه "المفردات في غريب القرآن" أن الفقه أخص من العلم، وقد غلب استخدام "الفقه" على علوم الدين. أما اللغة، فهي مشتقة من لغا يلغو أيْ: تكلم، أما اصطلاحًا، فقد عرفها ابن جِـنِّي في كتابه "الخصائص" بـ "أصوات يُعبّر بها كل قوم عن أغراضهم"
يشيع استخدام مصطلح الجيوسياسية (Geopolitique) خصوصًا في الأوساط السياسية والإعلامية، من خلال تكرار مصطلح الجيوسياسي أو الجيوبولتيكي كتعبير عن علم سياسة الأرض
يمكننا إطلاق صفة "المعاصر" على جميع أدباء ومفكري زماننا، لكن لا يمكننا القول: إنهم جميعًا "حداثيون"...