الرئيس أحمد نور الدين الأتاسي، من مواليد مدينة حمص عام 1929، والده محمد علي الأتاسي، وجدّه القاضي والشاعر فؤاد الأتاسي.
ولد المفكّر السوري زكي الأرسوزي في اللاذقية عام 1899، وتلقّى تعليمه الأول فيها. انتقل مع عائلته إلى أنطاكية، ومن بعدها إلى قونية في تركيا، حيث واصل دراسته فيها وأتقن اللغة التركية
طبيب سوري ومؤسس للصحافة والإعلام الطبي السوري في القرن العشرين، استطاع عبر برنامجه الإذاعي (طبيبك خلف المذياع) الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور ومساعدتها، جامعًا بين العلم والمعرفة، وتقنيات الوصول والتأثير.
محمد خير البديوي (أبو فهد) مناضل وطني من دوما، حوّل معمله إلى ورشة لصناعة أعلام الثورة لتوزيعها على المتظاهرين، اعتقلته استخبارات الأسد وعذّبته حتى الموت.
معروف دواليبي
سياسي وأكاديمي سوري، شغل كثيرًا من المناصب السياسية والعلمية، وترك إرثًا فكريًا إسلاميًا غزيرًا، عمِل أستاذًا في كلية الحقوق بدمشق، ورئيسًا لقسم تاريخ القانون والحقوق الرومانية في الكلية نفسها، وأستاذًا في كلية الشريعة بجامعة دمشق،
اعتصم أمام السفارة المصرية منددًا بالقمع الذي يمارسه نظام حسني مبارك ضد المتظاهرين المصريين، وفي سقوطه احتفل مع أصدقائه، أمام السفارة المصرية في دمشق، في 28 كانون الثاني/ يناير 2011
ولد الفنان عامر سبيعي، في حي القيمرية الدمشقي عام 1958، واتخذ في الثورة موقفًا بطوليًا، مغايرًا لموقف والده وأخيه، المؤيدين للنظام، فكان صادقًا بفنه وبحبه للوطن وملتزمًا بما تقتضي المهنة من أخلاق ونبل
آمن سعد الله ونوس بـ "الكلمة الفعل"؛ فاستطاع أن يخلق مسرحًا وجوديًا فلسفيًا، يُعنى بقضايا المواطن والوطن والوحدة العربية التي طالما تغنّى بها وانتقد هداميها
التزم محمد سلام، في حياته المهنية والسياسية والشخصية، مبادئ الحداثة والديمقراطية ومواجهة الاستبداد والتخلف، وانحاز إلى الطبقات الشعبية، ومثَّل في سيرته العطرة نموذجًا للمثقف الوطني الديمقراطي السوري
مفكّر وناقد ومترجم سوري تخصّص في تحليل الأدب ونقده، واستلهم موضوعاته من تجارب عميقة ناتجة عن أسفاره واستقراره في أكثر من بلد عربي وأجنبي، لفتته المؤلفات الأجنبية فشرع يترجمها إلى العربية