مؤسّس المسرح العربي في القرن التاسع عشر ورائد المسرح الغنائي. وضع مبادئ وأصول العمل المسرحي في حقبة زمنية مبكرة، حين كان طريق الفن وعرًا لا تُعبّد له الطرق ولا تُشرع له الأبواب
الطفل حمزة الخطيب الذي كان يحلم بالغد، يملؤه الأمل بمستقبل أفضل. شعر الطفل، ابن الثالث عشرة، أن الأطفال الذين خطوا أولى كلمات الحرية على جدار مدرستهم في درعا البلد بحاجته
مناضلة سورية، ناصرت الحق، وسخّرت نفسها لخدمة المحتاجين والمنكوبين الذين دفعوا ضرائب باهظة، نتيجة نزوعهم إلى الحرية والكرامة، وبادئهم الأطفال اليتامى الذين استشُهد آباؤهم خلال الثورة
انتسبت إلى جامعة دمشق كلية الطب في العام 1945، وتخرّجت منها في العام 1949، وفي حفل التخرّج الذي جرى على مدرج الجامعة السورية آنذاك، أعلن مقدّم الحفل عن أول فتاة صيدلانية سورية
الشهيد غدير الحلبي المكنى بـ "أبو النصر الحمصي"، ابن حمص العدية، من أهم القادة الملهمين للحراك الثوري، وأبرز مقاتلي فصائل المعارضة في المنطقة الوسطى والشمالية من سورية، عُرف عنه الشجاعة والشهامة والإخلاص
شاعر وكاتب سوري، احترف الأدب السياسي الساخر، وألّف عددًا من المسرحيات الناقدة التي أسّست ما يُعرف بـ "المسرح السياسي" في العالم العربي، وخطّ الرواية والشعر، وتفرّد بكتابة "قصيدة النثر"، وصُنّف واحدًا من أبرز روادها
أحد شهداء الثورة السورية وأيقوناتها، عُرف بالتزامه وقوة إرادته، ونضاله ضد النظام السوري الذي جابه هتافات وأناشيد المتظاهرين العزل، المطالبين بالحرية بالرصاص والأسلحة الثقيلة والدبابات. كان مؤمنًا بالقضية السورية وبعدالتها.
صحافي سياسي وكاتب وباحث سوري، أسهم في صناعة الإعلام السوري أوائل القرن الماضي، وترك إرثًا أدبيًا وإعلاميًا ضخمًا، منه صحيفته المشهورة "العَــلَم" التي كان لها دور بارز في صناعة الرأي العام في سورية على مدى ربع قرن
لم تكن المرأة السورية لتحظى بكثير من الفرص لتثبت ذاتها، ولم يكن لديها متّسع من الخيارات لتحقق أحلامها وطموحاتها، ومع ذلك؛ لم تُثنها الصعوبات وشحّ الإمكانات والأدوات
من القامات الوطنية السورية التي تترك الأثر أينما تحل، الباحث والمناضل الوطني السوري شاكر اليساوي، ابن مدينة دير الزور، وابن مرحلة وطنية سورية من أكثر المراحل حركة وتغيرًا