مناضل سياسي ينتمي إلى عائلة تنحدر أصولها من محافظة دير الزور، ولد في مدينة الحسكة عام 1944، ونشأ وتربى فيها، وتعلم في مدارسها، وتخصص بمدرسة المساحة، وكان لاهتمام عائلته بالشأن العام، أثرٌ في دفعه إلى الانشغال مبكرًا بالقضايا الوطنية، وبهموم الإنسان وحريته.
باحث ومفكر سوري، ولد في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة عام 1951، واهتم منذ صغره بالمطالعة والثقافة، وتابع تعليمه وحصل على إجازة في العلوم الاجتماعية، واهتم بشكل خاص بالبنية القبلية والعشائرية العربية والكردية في المنطقة وتركيبتها.
وُلدت الأديبة والمربية مقبولة الشلق، في دمشق عام 1921، وتلقّت دراستها الابتدائية في حي المهاجرين الدمشقي، وحصلت على الشهادتين الإعدادية والثانوية من مدرسة (تجهيز البنات)، ثم انتسبت إلى معهد الحقوق في الجامعة السورية عام 1941، وحصلت على إجازته عام 1944، لتكون بذلك أول فتاة سورية تحمل إجازة في الحقوق من الجامعة السورية، ورابع فتاة تتخرّج في جامعة دمشق عمومًا.
وُلد الصحافي مصعب العودة الله، في مدينة نوى بريف درعا، عام 1977، درَس الصحافة في بيروت لمدة سنة واحدة، وعاد بعد ذلك إلى سورية ليُكمل دراسة الإعلام، في جامعة دمشق (قسم التعليم المفتوح).
وُلد الطبيب السوري سامي القباني، في دمشق عام 1937، لعائلة دمشقية عريقة، لها باعٌ طويل في الطب، فوالده الطبيب صبري القباني، صاحب ومؤسس مجلة (طبيبك) التي تُعنى بنشر الفكر والتوعية الصحية.
من ناشطي الثورة الذين ضحّوا بأنفسهم من أجلها، وغادر مُبكرًا، وبقيت دماؤه تلفح وجوهنا، وفي ذاكرة السوريين بقي، وضمن معالم الثورة تصدّر مع الكثير من أمثاله.
الرئيس أحمد نور الدين الأتاسي، من مواليد مدينة حمص عام 1929، والده محمد علي الأتاسي، وجدّه القاضي والشاعر فؤاد الأتاسي.
ولد المفكّر السوري زكي الأرسوزي في اللاذقية عام 1899، وتلقّى تعليمه الأول فيها. انتقل مع عائلته إلى أنطاكية، ومن بعدها إلى قونية في تركيا، حيث واصل دراسته فيها وأتقن اللغة التركية
طبيب سوري ومؤسس للصحافة والإعلام الطبي السوري في القرن العشرين، استطاع عبر برنامجه الإذاعي (طبيبك خلف المذياع) الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور ومساعدتها، جامعًا بين العلم والمعرفة، وتقنيات الوصول والتأثير.
محمد خير البديوي (أبو فهد) مناضل وطني من دوما، حوّل معمله إلى ورشة لصناعة أعلام الثورة لتوزيعها على المتظاهرين، اعتقلته استخبارات الأسد وعذّبته حتى الموت.