أحد شهداء الثورة السورية وأيقوناتها، عُرف بالتزامه وقوة إرادته، ونضاله ضد النظام السوري الذي جابه هتافات وأناشيد المتظاهرين العزل، المطالبين بالحرية بالرصاص والأسلحة الثقيلة والدبابات. كان مؤمنًا بالقضية السورية وبعدالتها.
صحافي سياسي وكاتب وباحث سوري، أسهم في صناعة الإعلام السوري أوائل القرن الماضي، وترك إرثًا أدبيًا وإعلاميًا ضخمًا، منه صحيفته المشهورة "العَــلَم" التي كان لها دور بارز في صناعة الرأي العام في سورية على مدى ربع قرن
لم تكن المرأة السورية لتحظى بكثير من الفرص لتثبت ذاتها، ولم يكن لديها متّسع من الخيارات لتحقق أحلامها وطموحاتها، ومع ذلك؛ لم تُثنها الصعوبات وشحّ الإمكانات والأدوات
من القامات الوطنية السورية التي تترك الأثر أينما تحل، الباحث والمناضل الوطني السوري شاكر اليساوي، ابن مدينة دير الزور، وابن مرحلة وطنية سورية من أكثر المراحل حركة وتغيرًا
عبد المعين ملوحي شاعر وكاتب وصحافي سوري، أحب الحرية فانفتح على الآخرين وثقافاتهم ولم يوصد أبوابه أو يقدّس انتماءاته
دفع الناشط السوري، غياث مطر، حياته ثمنًا لكلمة، في زمن جرت فيه أنهار الدم، من أجل عبارة خطّتها أنامل صِبية على جدران الصمت من أجل الحرية، سلاحه غصن زيتون ووردة بيضاء وقارورة ماء
شكّل حمود الشوفي مع معارضين سوريين آخرين "التحالف الوطني لتحرير سورية"، في ثمانينيات القرن الماضي وضمّ طيفًا واسعًا من الشخصيات الوطنية السورية المعارضة آنذاك
عُرفت الاديبة الفة الادلبي بتواضعها وكرمها وحسن أخلاقها، وكانت تهدي كل من يدخل بيتها كتابًا من مؤلفاتها، وفي سنواتها الأخيرة احتضنت في منزلها فتاة مغربية تُجالسها وتقرأ لها يوميًا، من مكتبة بيتها التي جمعت فيها ما يزيد عن الـ 2000 كتابًا باللغات العربية والألمانية والفرنسية ومعظمها كانت نادرة
عمر أميرلاي مُخرج سوري أسّس للغة جديدة في المنتج السينمائي التسجيلي العربي، تجاوز بجرأته حدود الزمان والمكان، غير مكترث لقمع النظام، مُستغلًّا فهمه السطحي للفن ورسائله، ليوجّه -من خلال أفلامه- مضامينَ ثورية، تجلّت -بوضوح- في نقده للمؤسسات المُحدثة في عهد الأسد الأب، مسلّطًا الضوء على المشكلات المجتمعيّة وفساد السلطة وتعّفنها
ترك الفنان الراحل خالد تاجا، إرثًا فنيًا تنوع بين الاعمال المسرحية والمسلسلات والأفلام، المشترك بينها جميعًا، أداء ينمّ عن موهبة أصيلة امتلكها الفنان الراحل، لدرجة أن لُقّب بـ" انطوني كوين العرب"