بدأت الثورة الشعب السوري السلمية في منتصف آذار/ مارس عام 2011، شملت المدن والبلدات، ملخصةً أهدافها " الشعب السوري ما ينذل، الشعب بدو حرية، الشعب يريد إسقاط النظام"
جاءني في خطاب الجمعة دعوة؛ لتفهم أوضاع من يرغب في مغادرة الوعر، ودوافع من يرغب في البقاء، ولكل منهم الحق في الاختيار، ولا شك في أن في الاختيارين رفضًا للتهجير القسري الذي يرقى إلى جريمة حرب
كنت طفلاً في كتَّاب "شيخ برق"، في باب السباع (حمص) عام 1948، بعد الاستقلال بعامين، أتعلم قراءة القرآن والحساب
بهذه العبارة العميقة والخطِرة في دلالاتها وانعكاساتها الجغرافية والسياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية والإستراتيجية، يصف فيلسوف التاريخ في القرن العشرين، والمؤرخ الإنجليزي الشهير أرنولد توينبي (من 1889 إلى 1975)، سورية
ليس من باب المصادفة أن نفقدَ كثيرًا من المصنَّفات التي ألَّفها أصحابها في تبيان فضائل الأماكن العربيَّة، ولا سيَّما المقدَّسة منها، وأن نتعجَّب أشدّ العجب من إخفائها، ومنعها من أن تخرج إلى النُّور
بعد خمسة أعوام عجاف، سألتقي عشيقتي اليوم، العدية التي عبرها التاريخ وترك عبقه فيها. كانت تلك الصبية القلقة على مرمى حجرٍ مني على ضفة العاصي الشرقية، وأنا على الضفة الغربية، أبنيتها تكحل عيني؛ فتنهمر ينابيعهما، وتغسل وجهي خوفًا عليها وشوقًا وحنينًا إليها
على الرغم من كلّ مظاهر التحضر الإنساني التي عمّت كوكب الأرض، إلا أن التوحش ما زال مختبئًا بين دهاليزها، يتربى في أحضان الحقد والطمع، ويمدّ بين الحين والآخر مخالبه ليتناول وجبته المفضلة من أجساد البشر
التهجير القسري جريمة ترقى إلى جريمة حرب. وتجميع رجال الثورة وعائلاتهم في إدلب جريمة أكبر. سؤال كبير بعلامة كبيرة؟
مرت سورية في القرن الماضي، بُعيد إعلان استقلالها عام 1946، وحتى انقلاب البعث عام 1963، بعدة انقلابات عسكرية، وكانت سلطات الانقلاب تكمم أفواه معارضيها، وتنفذ في صفوفهم حملات اعتقالات واغتيالات
أوقفوا جريمة تهجيركم القسري، فهذا خيار عسكري أمني، يتعارض مع جنيف1 وكل مساعي الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وجنيف المقبل، فالتهجير القسري يرتقي إلى مستوى جريمة حرب