نأمل بحلٍ سياسي شامل لكل الأراضي السورية في اجتماع جنيف المقبل، يلغي الهدن والاتفاقات المحلية التي وقعت بسلاح الحصار والتجويع والقذائف والغارات الجوية، وإلا ستبقى الثورة بركانًا...فالأنظمة الاستبدادية أمست خارج التاريخ المعاصر، وآن لها أن تُدفن
لا أجد داعيًا، البتة، للتحدث عن الأسباب التي أدت بالسوريين إلى إعلان ثورتهم، فهي أكثر من أن تحصى. بل إنه لم يبق أحد، حتى هؤلاء الموالون للنظام، إلا ويعرف كل شيء عن أوجه الظلم الذي لحق بالسوريين، ويكاد ألا ينجو منه أحد
تعالوا يا أبناء حمص/ الوعر الكرام، الذين صبرتم على جور الحصار وشدة الحرب صبر أيوب ونيف طيلة خمس سنوات، تعالوا يا أخوتي لنعلن البقاء في بقايا أبنيتنا في حي الوعر وهو الأقرب لحمص
أعتذر إلى الأصدقاء من انقطاع تواصلي معهم، لانقطاع التيار الكهربائي، آخر الكي الحصار الظالم والجائر. اعتذر لأمرين: الأول؛ لانشغالي بالبحث عن مكان آمن؛ لأحمي ثماني عمري وصديقتي، حياة، من وابل القنص والقذائف والغارات الجوية
في "كردستان العراق"، وفي قلعة أربيل تحديدًا؛ حيث يفد كل عام عشرات آلاف السياح من داخل العراق، ومن دول العالم المختلفة، محل لبيع العطورات، وكنت أعمل فيه
لم تعد تعبيرات المجتمع المدني تعتمد في نشاطها على أيديولوجيتها/ عقيدتها، وهذا شأن خاص، وإنما تعتمد على محاولتها الإجابة عن أسئلة الواقع، وعلى خطابها المدني، والتعبير عنه ببرنامجها /السياسي
حاولت كثيرًا ألا اكتب هذه المادة، حاولت جاهدًا أن أنسى ما حدث فعلًا يوم السبت 18 شباط/ فبراير 2017، عندما منعتني إحدى مُنظمات " تظاهرة المعتقلين" من تصوير تظاهرة للأخوة السودانيين في ساحة المتحف الإنساني في باريس
تسلل لصٌ إلى شقةٍ في ظلمة الليل، وكانت رياح تشرين تعوي، فوجد نفسه في مطبخ، وعلى ضوء مصباحه شاهد رجلًا عجوزًا نائمًا على أريكة، ومتدثرًا بغطاء وحيد، لكنه جفل عندما أخذ قطٌ بمشكاتين يموء بين رجليه
بعد كلّ ما كان، فإنّ الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتفق عليه السوريون اليوم، ويجب أن يجتمعوا عليه، يتلخص بما يلي: إنّ التضحيات التي قدمها الشعب السوري خلال سنوات ست كبيرة جدًا جدًا، والأثمان التي دفعها باهظة جدًا أيضًا
استهدف حكام دمشق وحمص، على مدى أربعة أيامٍ، من 7 إلى 10 شباط/ فبراير، حي الوعر بوابلٍ من القذائف، ختمتها الطائرات بالصواريخ