• قُتل 421 شخصاً في هذه الأيام العشرة من أيلول، بحسب ما استطعنا رصده، نسبة المدنيين منهم 58 بالمئة. أما نسبة الضحايا من الأطفال فكانت مضاعفة هذه المدة، حيث بلغت 15 بالمئة، بينما كانت 4 بالمئة في الثلث الأول من هذا الشهر
أفضت أغلب تسويات التهجير القسري التي جرت في مناطق سورية عدة، إلى نقل وترحيل مقاتلي المعارضة وعائلاتهم إلى محافظة إدلب (شملت وادي بردى والزبداني ومضايا وقبلهم سكان المعضمية وداريا ولاحقًا حي الوعر الحمصي والقلمون الغربي والأوسط والشرقي...)
خمسمائة قتيل هي حصيلة هذه المدة من الضحايا، معظمهم من العسكريين (60 بالمئة) بينما كانت نسبة الضحايا من الأطفال والنساء في أدنى مستوياتها (4 بالمنة للأطفال ومثلها للنساء). أما ارتفاع نسبة القتلى من العسكريين فكان بسبب معارك شرق حماة الضارية بين قوات النظام وقوات (تنظيم الدولة). ولهذا السبب أيضًا نجد أن أكثر من نصف الضحايا سقطوا في محافظة حماة فقط.
1678 ضحية تم رصدها خلال هذا الشهر، 42 بالمئة منهم من المدنيين (703 قتيل)، و10 بالمئة منهم من الأطفال (136 طفلًا)، و6 بالمئة من النساء (102 امرأة). أما قاتل المدنيين الأول فكان سلاح الطيران، وبالتحديد طيران التحالف في حربه على تنظيم الدولة (داعش)
ستشهد الأشهر المقبلة بداية تحولات نوعية في الأزمة السورية، ونأمل بتكوين صورة مختلفة عن سورية قبل نهاية العام الحالي، عبر تحضير مؤتمر سلام في جنيف بعد استئناف اجتماعات جنيف في تشرين أول/ أكتوبر والثاني (نوفمبر) القادمين". يبدو دي مستورا في هذا التصريح مُحلّقًا في تفاؤله، بعيدًا من الواقع المرّ المهيمن على الساحتين العسكرية والسياسية في سورية، أقله لحجم التعقيدات التي تكتنف هذا الواقع، والتدخلات الخارجية وتضارب المصالح والنفوذ. ومع الأخذ في الحسبان أن الموفدين الأمميين عمومًا، لا يكترثون بالبعد الأخلاقي للملفات المكلفين بحلها، ولا بعدالة قضاياها، وينصبّ جلّ اهتمامهم على نجاحهم في مهماتهم بأي طريقة
جيش الإسلام؛ تنظيم عسكري سوري معارض أسِّس خلال الثورة السورية، يمثل أكبر التنظيمات السورية المقاتلة في سورية، شارك في تأسيس عدد من الهيئات العسكرية والسياسية المعارضة للنظام السوري، ومن هنا تأتي أهميته يضاف إليها تمركزه في الغوطة الشرقية التي تعد من أقوى معاقل المعارضة المسلحة، وأخطر الجبهات على العاصمة دمشق.
374 شخصًا قضوا هذا الأسبوع من جراء الحرب الدائرة في سورية وعليها؛ 8 بالمئة منهم من الأطفال، و6 بالمئة من النساء. وقد حصدت الحرب على (داعش) أكثر من 80 بالمئة من القتلى، معظمهم في محافظة الرقة حيث الحرب على أشدها
بعد عمليات حلف (الناتو) وإطاحة معمر القذافي عام 2011، كان الكل يريد أن يستفيد من هذه النهاية، من دون أن يلقي بالًا لحجم تركة الخراب التي تركها القذافي، إذ تعيش ليبيا على وقع أزمات عديدة، فهي أكثر بلدان العالم علاقة بالسلاح، حيث توجد ملايين القطع منه، ويفوق تعداد المليشيات الليبية 350 ألف عنصر (المليشيات الإسلامية المتشددة، المليشيات الإجرامية التي تتاجر بالسلاح والمخدرات والعملات وحتى البشر، المليشيات التي تذود عن حياض المناطق والبلدات).
467 ضحية سقطت هذا الأسبوع -أو بالأحرى استطعنا رصدها- وهذا الرقم يكاد يكون ضعف ما كان عليه في الأسابيع السابقات بسبب ضراوة الحرب على (داعش)، ولعل استهداف قافلة (داعش) المتوجهة من الرقة إلى دير الزور، من قبل الطائرات الروسية، هو ما أسهم برفع هذا الرقم إلى حد كبير.
لم تكن معركة الموصل التي أُعلن عن انتهائها وهزيمة (تنظيم الدولة الإسلامية- داعش) وطرده منها في 17 تموز/ يوليو 2017، بعد تسعة أشهر من القتال الضاري، مجرّد معركة كبيرة بالمعنى العسكري، بل كانت حربًا ضروسًا كلّفت آلاف الضحايا، وألـحقت دمارًا هائلًا في هذه المدينة العريقة عبر قصف طيران التحالف الدولي الذي أحالها إلى أثر بعد عين، يُذكِّر بالدمار الذي طال مدنًا كبرى في الحرب العالمية الثانية، أو الدمار الذي خلّفه القصف الهمجي الروسي لشرقي حلب في العام الماضي، من دون أن يكون هناك مبرر عسكري لهذا الاستخدام المفرط للقوة التدميرية في كلا المدينتين.