لم يكن خافيًا خلال الأشهر الأخيرة تطلّع روسيا إلى تغيير مسارها في سورية عبر الانتقال من العمل العسكري إلى مسار سياسي يضع حدًّا للحرب المفتوحة، ويساعدها في الخروج من وضعٍ ما انفكّ يدفعها إلى مزيد من التورّط العسكري الذي سبّب لها مأزقًا أخذ يتعمّق يومًا بعد آخر
تحثّ كلٌّ من روسيا وإيران وتركيا الخُطا -في ما يبدو- في سباقٍ مع الزمن، لتكريس وقائعَ عصيّةٍ على التغيير، قبل استلام الرئيس الأميركيّ المنتخب، دونالد ترامب، مهمّاته. وعلى الرغم من اختلاف دوافعها، إلّا أنّها وجدت نفسها تبرم اتّفاقًا فيما بينها لمصلحةٍ مشتركةٍ تتجلّى في مواجهة الآثار المضرّة للحرب في سورية وعليها
يُصدر مرصد مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، تقريرًا أسبوعيًا موسّعًا، يُقدّم فيه (بانوراما) شاملة عن الحدث السوري خلال أسبوع، والوضع الدولي والإقليمي الخاص بسورية، وفاعليات المجتمع المدني السوري والإقليمي والدولي
كان مقررًا أن يُعقد الاجتماع الثلاثي الروسي– التركي- الإيراني في 27 كانون الأول/ ديسمبر، لكنّ رغبة موسكو في قطع الطريق على التدخل الأوروبي، وتثمير وقائع الميدان السوري للصفقة المقبلة مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، دفعت إلى استعجال الاجتماع الثلاثي إلى 20 منه، وهكذا دخلت المسألة السورية في مستوى جديدٍ من التنافس الدولي والإقليمي
يُصدر مرصد مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، تقريرًا أسبوعيًا موسّعًا، يُقدّم فيه (بانوراما) شاملة عن الحدث السوري خلال أسبوع، والوضع الدولي والإقليمي الخاص بسورية، وفاعليات المجتمع المدني السوري والإقليمي والدولي، وكذلك حراك “المعارضة السورية”، السياسية والعسكرية
يبدو أن مصر التي طالما نظر إليها العرب على أنها عمود الأمة، والحائط الذي يمكن الاستناد إليه بثقة، نظرًا إلى موقعها في واحد من أهم المواقع الجيوسياسية في العالم، وثقلها التاريخي والديموغرافي، تمرّ هذه الأيام بأسوأ مراحل ضعفها؛ فهي اليوم ضعيفة في إمكاناتها حيث تتناهبها الأزمات، وهي ضعيفة في نظرتها إلى نفسها وإلى دورها في الإقليم، أو على مستوى العالم
سلسلة دراسة حالة/ تقدير موقف، تصدر عن ورشات عملٍ داخليّة في "مركز حرمون للدراسات المعاصرة"، بإشراف الدكتور حازم نهار، المدير العامّ للمركز
يُصدر مرصد مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، تقريرًا أسبوعيًا موسّعًا، يُقدّم فيه (بانوراما) شاملة عن الحدث السوري خلال أسبوع، والوضع الدولي والإقليمي الخاص بسورية، وفاعليات المجتمع المدني السوري والإقليمي والدولي، وكذلك حراك “المعارضة السورية”، السياسية والعسكرية
بعد ظهور بوادر انهزام فصائل المعارضة السورية المسلّحة، المُسيطرة على الجزء الشرقي من مدينة حلب شمالي سورية، وتقهقرها لتحصر نفسها في بضعة أحياء مكتظة بالمدنيين، وسيطرة قوات النظام السوري والميليشيات غير السورية الرديفة لها على قسم كبير من المدينة، بدأت التحليلات تكثر حول مصير الثورة السورية بعد حلب، والمسارات المُحتملة لتطوّر الأوضاع محليًّا على المستوى السوري عمومًا
يُصدر مرصد مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، تقريرًا أسبوعيًا موسّعًا، يُقدّم فيه (بانوراما) شاملة عن الحدث السوري خلال أسبوع، والوضع الدولي والإقليمي الخاص بسورية، وفاعليات المجتمع المدني السوري والإقليمي والدولي، وكذلك حراك “المعارضة السورية”، السياسية والعسكرية، ويُسلّط الضوء على أوضاع وأعمال “النظام السوري” وميليشياته، كما يُقدّم قراءة سريعة في الصحف العربية والدولية ووسائل الإعلام، بهدف رصد أهم التفاصيل المتعلقة بالقضية السورية، تسهيلًا لمتابعتها من جانب القراء، المتخصصين وغير المتخصصين، وتوثيقها وجمعها في تسلسل واحد وواضح