يرحب إصلاحيون إسلاميون جدد في عالمنا العربي بمفاهيم ومصطلحات غربية، ويحاولون محاكاتها من دون تبصّر بالسياق التاريخيّ المعرفيّ الذي نشأت فيه، وبنأي متكلّف عن الخطاب التقليديّ؛ بغية الاصطباغ بصبغة التنوير، ويصفق لهم لا دينيون يتظاهرون اليوم بتراجعهم عن لا دينيّتهم، وإدراكهم مركزية الدين في مجتمعاتهم.
لا يتناول هذا المقال مسألةَ حد الردة من الجانب التشريعي والفقهي، فقد كتبت مطولًا في ذلك، ومن المؤكد أن حد الردة لا وجود له في القرآن على الإطلاق مع أن الردة ذكرت في القرآن الكريم عشرات المرات
لقد تحدث برتراند راسل في (حكمة الغرب)، عن مأزق التمركز على الذات، وما يقدمه هذا المبدأ من بقاء الذات الفردية مقيدة في حيز ضيق من إحساساتها الراهنة والخاصة بها
أبدى عدد ممن سألتهم أسفهم الكبير للتركيز على الحجاب بدلاً من تركيز الاهتمام على العلم والتقدم العلمي ونقد مظاهر التخلف، وعلى العدالة الاجتماعية في مواجهة الظلم والاستغلال.
كان محمد إقبال يصرح بالعجب من إصرار المسلمين على التماس أجوبة لمشكلاتهم من أفق الغيب، وكانت تأخذه الحيرة من عكوف الأمة الإسلامية كلها عند حروف النص تتأوله وتتناوله.
في تجديد
يمكن تجديد الخطاب الديني، وفصل الجانب العقيدي عن السياسي، والقيام بعملية منهجية لمراجعات شاملة، على أرضية، وبهدف صياغة مشروع نهضوي، حداثي للأمة.
المسألة ليست مواجهة العقل والنقل، ولا مواجهة النص والاجتهاد، ولا مواجهة التفويض والفقه، إنها في العمق والحقيقة مواجهة النص للنص، والآية للآية، والحديث للحديث، ويجب الاعتراف دون تردد بأننا جميعًا انتقائيون
يقدم عبد العزيز ساخدينا، في كتابه "الجذور الإسلامية للتعددية الديمقراطية"، رؤيةً متميزةً للتعددية الدينية في الإسلام، يقول إنه يستنبطها من روح القرآن. وعلى الرغم من أنها رؤية جدلية، وقد لا يكون من السهل الإقرار بكلّ أبعادها
منذ فجر الإسلام، واجه المسلمون مشكلة المسكوت عنه، وكان الخلفاء يقولون نناشد الله رجلًا سمع من رسول الله شيئًا في هذا الأمر أن يأتينا به، وكانت الأجوبة تأتي حينًا ولا تأتي أحيانًا كثيرة، فيجتهد الناس في ما يصلح دينهم ودنياهم
سلط تقرير لمجموعة الأزمات الدولية الضوءَ على الخيارات التي تنتظر "حزب العمال الكردستاني" في شمال سورية.