هذه أسئلة برسم الإسلاميين ويحق لهم أن يقدموا أسئلتهم للأطراف الأخرى العلمانية والقومية والمكوناتية؛ والإجابة عليها بوضوح تبدد المخاوف المسكوت عنها عند الأطراف الأخرى غير الإسلامية
كما يمثل التطرف الدينيّ انسحابًا من المحيط الاجتماعي الثقافي؛ احتجاجًا على ثقافة يعدّها كافرة، فإن الإلحاد الصريح في أوضاع كأوضاع عالمنا العربي ليس إلا تعبيرًا عن انسحاب شبيه؛ احتجاجًا على ثقافة يعدّها متخلفة
ينبغي على الإسلام السياسي بكل أشكاله وتشكيلاته أن يدرك بأن سورية لم تعد مرتعًا لإعادة تسويقه وأنها ستكون دولة المواطنة لجميع أبنائها؛ وحيادية تجاه كل مواطنيها بغض النظر عن مذاهبهم وقومياتهم وطوائفهم
هناك كثير من التصورات والثقافات والأفكار المغلوطة عند المسلمين في العادات والعبادات وحتى الاعتقادات؛ يجب التصدي لها، وبيان خطئها وتجلية الحقيقة والصواب فيها
في التقسيم السائد عند الدمشقيين للتمييز بين الأصيل والدخيل مصطلح (داخل السور) ويقصد به أحياء دمشق القديمة، و(خارج السور) التي يقصد بها الأحياء التي ضمت الوافدين إلى دمشق من ريفها أو من أمكنة أخرى، ونحن نستخدم المصطلحين هنا مجازًا للتعبير عن انفصال بين عالمين ذهنيين، عالم رموز المعرفة الدينية وأتباعهم، وعالم رموز المعرفة غير الدينية وأتباعهم، ونستلهم تجربتنا الشخصية؛ لإثبات هذا الانفصال العميق بين العالمين
من القضايا التي شغبت فيها التقاليد على التعاليم؛ شهادة المرأة وفي هذا الجانب نجد أنفسنا أمام مسلم جاهل بحقيقة دينه؛ وعلمانوي مغال في اتهام الإسلام
ثقافة تحطيم الآخرين التي نشأنا عليها! وتتحكم بتفكيرنا وسلوكنا كأفراد وجماعات وطوائف ومذاهب؛ كانت ولازالت وسيلتنا التي نرتقي بها على أشلاء الآخرين؟!
ناقش صالون الكواكبي لحوار الدين والدولة والسياسة، في لقاءه الحواريّ الثانيّ، العلاقة الإشكالية بين الإسلام والديمقراطية، المنظومتين اللتين يعوق لقاءهما عوائق عدة
تتصدر (البربغاندا) الإسلاموية أربعة شعارات تدفع العاملين في الشأن الوطني من غير الإسلاميين لليأس من إمكانية التوافق أو التحالف مع الإسلامويين في المعركة ضد الاستبداد، مما يعرقل جهود الخلاص منه، ويمنحه عمرًا أطول لتزداد معاناة المستضعفين؟!
ثبت أنّ الدولة المحايدة، دولة المواطنة هي الأكثر عدلاً مع مواطنيها. فإذا كانت المواطنة مقصدها العدل فالإسلام لا يكون إسلامًا إلا بالعدل