من القضايا التي شغبت فيها التقاليد على التعاليم؛ شهادة المرأة وفي هذا الجانب نجد أنفسنا أمام مسلم جاهل بحقيقة دينه؛ وعلمانوي مغال في اتهام الإسلام
ثقافة تحطيم الآخرين التي نشأنا عليها! وتتحكم بتفكيرنا وسلوكنا كأفراد وجماعات وطوائف ومذاهب؛ كانت ولازالت وسيلتنا التي نرتقي بها على أشلاء الآخرين؟!
ناقش صالون الكواكبي لحوار الدين والدولة والسياسة، في لقاءه الحواريّ الثانيّ، العلاقة الإشكالية بين الإسلام والديمقراطية، المنظومتين اللتين يعوق لقاءهما عوائق عدة
تتصدر (البربغاندا) الإسلاموية أربعة شعارات تدفع العاملين في الشأن الوطني من غير الإسلاميين لليأس من إمكانية التوافق أو التحالف مع الإسلامويين في المعركة ضد الاستبداد، مما يعرقل جهود الخلاص منه، ويمنحه عمرًا أطول لتزداد معاناة المستضعفين؟!
ثبت أنّ الدولة المحايدة، دولة المواطنة هي الأكثر عدلاً مع مواطنيها. فإذا كانت المواطنة مقصدها العدل فالإسلام لا يكون إسلامًا إلا بالعدل
إن الذين يرون الإسلام تطبيقًا للشريعة فحسب؛ ويرفضون سنة التدرج أولئك أهملوا المنهج القرآني في الإصلاح ليقهروا الآخرين على فهمهم؛ وهم مسؤولون عن إخراج الناس من دين الله أفواجًا؟!
إن دعوى الإعجاز العلمي في القرآن (إذا أحسنا الظنّ) ليست إلا دعوى غافلين يبحثون عن تسكين عقد نقص من الطبيعي أن يكون مسكونًا بها عموم أبناء الحضارة المتأخرة تجاه حضارات تجاوزتهم
في لسان العرب لابن منظور: "ثارَ الشيءُ ثَوْرًا وثُؤورًا وثَوَرانًا وتَثَوَّرَ: هاج، وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ على البدل وثَوَّرْتهُ، وثَورُ الغَضَب: حِدَّته، والثَّائر: الغضبان
أدلة العقيدة الإسلامية على إثبات التوحيد، تحتاج إلى إعادة نظر؛ فهي قاصرة عن تطورات العلم المعاصر، وهي تساهم في تقييد العقل من حيث تزعم أنها تمنحه الثقة المطلقة كمعيار لتمييز الحق من الباطل
دفع التغول الممارس من قبل الظاهرة "الإسلاموية" العنفية، بالحضن الاجتماعي المتدين كي يكفر بها؛ وعند هذا المستوى يبدأ دور حركة التنوير والإصلاح لتعمل على تقديم وشرح وظيفة الدين ودوره في المجتمع