المسألة ليست مواجهة العقل والنقل، ولا مواجهة النص والاجتهاد، ولا مواجهة التفويض والفقه، إنها في العمق والحقيقة مواجهة النص للنص، والآية للآية، والحديث للحديث، ويجب الاعتراف دون تردد بأننا جميعًا انتقائيون
يقدم عبد العزيز ساخدينا، في كتابه "الجذور الإسلامية للتعددية الديمقراطية"، رؤيةً متميزةً للتعددية الدينية في الإسلام، يقول إنه يستنبطها من روح القرآن. وعلى الرغم من أنها رؤية جدلية، وقد لا يكون من السهل الإقرار بكلّ أبعادها
منذ فجر الإسلام، واجه المسلمون مشكلة المسكوت عنه، وكان الخلفاء يقولون نناشد الله رجلًا سمع من رسول الله شيئًا في هذا الأمر أن يأتينا به، وكانت الأجوبة تأتي حينًا ولا تأتي أحيانًا كثيرة، فيجتهد الناس في ما يصلح دينهم ودنياهم
سلط تقرير لمجموعة الأزمات الدولية الضوءَ على الخيارات التي تنتظر "حزب العمال الكردستاني" في شمال سورية.
استطاعت النماذج الحديثة إسلاميًا تجاوزَ مسألة المصطلحات المريبة التي أعطتها الثقافة الاستشراقية معانيَ مجحفة، وسوّقتها على أنها تمثل ضغطًا وإكراهًا أيديولوجيًا
لا أريد في هذه المقالة أن أقدم تاريخًا للأكراد، ولكن هذه القراءة تأتي في سياق الرد على نكران مزدوج، بات سِمَةً في الخطاب الانفعالي، في جدل العرب والأكراد المستمر من سنين
ما كان لحكم الأندلس أن يستغرق ثمانية قرون لولا النزعة المدنية الإسلامية، ولا كان للتجربة الأندلسية أن تكون إحدى أهم المراحل الحضارية في التاريخ الإنساني
مع اليوم الأول من نيسان/ أبريل، عد الآشوريون أن أول وجود مدني للىسوريين، قد أكمل 6767 سنة، وأنهم أكثر الشعوب عراقة وأصالة في المنطقة، وقد ملأ السوريون الآشوريون صفحات التواصل الاجتماعي بالتذكير بعيدهم العتيق، وما يرمز إليه من مجد وكبرياء
هذه أسئلة برسم الإسلاميين ويحق لهم أن يقدموا أسئلتهم للأطراف الأخرى العلمانية والقومية والمكوناتية؛ والإجابة عليها بوضوح تبدد المخاوف المسكوت عنها عند الأطراف الأخرى غير الإسلامية
كما يمثل التطرف الدينيّ انسحابًا من المحيط الاجتماعي الثقافي؛ احتجاجًا على ثقافة يعدّها كافرة، فإن الإلحاد الصريح في أوضاع كأوضاع عالمنا العربي ليس إلا تعبيرًا عن انسحاب شبيه؛ احتجاجًا على ثقافة يعدّها متخلفة