من الصعب أن ينجذب مشاهد التلفزيونات العربية إلى برنامج سياسيّ يُحلل الأحداث الجارية ويعلّق عليها، لأنّ الأحداث باتت تجري عارية، في وضح النهار، بحيث لا تحتاج إلى شارحين ومفكّرين للكشف عن خفاياها وأبعادها
تسلط رواية تنهيدة المغربي الأخيرة لـ "سلمان رشدي" ضوءها على الواقع الهندي منذ بداية القرن العشرين، متوغلة في الزمن؛ حتى العشر الأخير من القرن عينه، ثم ما تلبث أن تعودَ بالقارئ إلى أزمنة غابرة في عمق التاريخ الهندي والإسباني معًا
كلّما أخذوه.. أخذوني معه. ذهبنا على أقدامنا في المرّة الأولى، نزلنا درجاتٍ مُظلِمَة، ثم عُدتُ على قدميّ، وعاد هو سَحبًا من قَدَمَيهِ كخُرقَةٍ مُبلَّلةٍ على أرضٍ قاحلة
لا يُمكن قراءة الرواية عالية الإبداع وكأنها لمعة إبداعية (معاضة الغريب)، إلا بقراءة رواية الكاتب ألبير كامو (الغريب)، وأصر على أن رواية كمال داود لمعة إبداعية؛ لأنه التقط طرف خيط من رواية الغريب لكامو ونسج منه رواية لا تقل إبداعًا وعمقًا عن رواية الغريب
عرف التاريخ محاولات فرض الرقابة منذ أقدم العصور، وكانت الإمبراطورية الرومانية هي مَنْ أنشأ وظيفة "الرقيب" منتصف القرن الخامس قبل الميلاد
في "صالة الانتظار" Sala de esperar، المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر الإسباني، أغستين بورّاس "Agustin Porras" 2016، ترجمها إلى العربية الشاعر المصري الشفاف "أحمد اليماني"، المقيم في إسبانيا
لم تزل جملة "التاريخ رواية وقعت حقًا، أما الرواية فهي تاريخ كان بإمكانه أن يقع" التي قالها الأخوان غونكورد، الروائيان الفرنسيان، تختصر الفرق بين عالمين مختلفين: عالم التاريخ الجاف الذي غالبًا ما يُكتب بأقلام الأقوياء والمنتصرين
لوحظ قيام مجموعة من المواطنين في محافظة السويداء، ممن أطلقوا على أنفسهم أبناء السنديان، بحملات تشجير في بعض المناطق، وذلك لأهداف شخصية وأغراض مشبوهة
حينَ هبطتُ من فتحةٍ لزجةٍ بينَ فَخذَي امرأةٍ؛ عرفتُ -في ما بعد- أن اسمها "أمّي"، وجدتُ نفسي وسطَ جمهرةٍ فريدةٍ من النّسوةِ اللائي يقفن تماثيلَ، فاغراتٍ أفواههنَّ لدرجة ظننتُ معها أنَّ أطفالًا مثلي سيخرجونَ من كلِّ فيهٍ! حينئذ لم أصرخ
كتاب "التجربة المُرَّة" للدكتور منيف الرزَّاز، يتناول فترة الصراع بين القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي و"اللجنة العسكرية"، والأحداث التي جرت من 8 آذار/ مارس 1963 إلى 23 شباط/ فبراير 1966