منذ استيلاء الأسد الأب على السلطة، ما عرفت شوارعُ العاصمة السوريّة - ولا المدن الأخرى- "وقفات" تضامنيّة أو مطلبيّة أو احتجاجيّة من مجموعة مثقّفين في إثر اعتقال أيّ كاتب أو فنان. ولا شهدت تلك الشوارع وقفات احتجاج، أو مناشدة، أو مطالبة من مجموعة أمّهات، أو عمّال، أو طلاّب، أو غيرهم
كيفَ يسيرُ العالم اليوم، وكيفَ يتغيّر، وما القوّة التي تتحكّم بمسارِه، وتدفع به نحو تحولاته الكبرى التي نشهدها في العقود الأخيرة؟
“اعترفتَ في مقالك الأخير أنك تخفي حقيقة مهمة، لها تأثير كبير في الرأي العام، وهذا نص الاتهام”، يقول القاضي الذي يظهر أمامي بخمسة أوجه مختلفة
خمس سنوات من عمر الثورة السورية، وسندخل السنة السادسة، وفي سلّتنا شِبهُ مؤسسات، إذا لم نقل بأنها فاشلة؛ أقصِدُ السياسيةَ منها: ائتلاف قوى المعارضة، والإداريةَ: الحكومة الموقتة.
ابتسام شاكوش، الكاتبة السورية المهجَّرة من مدينة اللاذقية، قد آلت على نفسها ألا تغادر المخيم.. أن تبقى في جنباته تعيش أحزانه وأوجاعه، وألا تترك القلم للتصور والتخيل، فبئس الكتابة التي لا تمتح من الواقع! وبئس الكاتب الذي لا يترك شيئًا من روحه في أثناء سطوره، وداخل مفرداته
أحببت زين كولد من أولادي. شاهدته أولّ مرة طفلًا رضيعًا في أشهره الأولى. كان ذلك أواخر السبعينيات. كنت أقطع ساحة "برج الروس" على عجل، حينما فوجئت بسعاد ذلك المساء الدمشقي
جاء دور التحرر من تلك الصفات، وجاء دور الملامح الجديدة. إنه الخلاص من "الزعرنة" الدموية للأنظمة الفاسدة، المتعفنة عبر التاريخ ...إنها ملامح القرن الواحد والعشرين وما بعد ...انتهاء الاستبداد لأبد الآبدين، من طحالب العُصابية وداعمي القتلة وعصابة الدول الفاشلة
انطلاقًا من العتبة – العنوان- (خريف الأوسمة/ فصل من تغريبة النازحين)، الإصدار الشعري الرابع للشاعر السوري (حسن إبراهيم الحسن)، الصادر عن جائزة الطيب صالح العالمية في السودان عام 2015، بعد حصوله على المركز الأول في مجال الشعر
حينما عدت من العمل متعبًا، أنتظر أن أطرح نفسي على أقرب مقعد، قابلتني أم رباح كالعادة: - كيفت؟! انبسطت؟!. - خير أم رباح كفى الله الشر، ماذا حدث؟!. - هذا صاحبك ترامب المنظوم.
حجر الصبر رواية كتبها الروائي الأفغاني عتيق رحيمي؛ إحياء لذ كرى الشاعرة الأفغانية، ناديا أنجومان، التي قُتلت بوحشية على يد زوجها عام 2005. وتعدّ هذه الرواية من أهم الروايات وأكثرها حضورًا في المشهد الأدبي الأفغاني والفرنسي، وخاصة بعد حصولها على جائزة "غونكور" الفرنسية.