والآن وقد غدت الفارسية خطرًا إقليميًا، بجمعها بين مفهوم الدولة الجهادية الشيعية والطموحات الإمبراطورية الفارسية، يبقى السؤال عالقًا في اتجاهين، أولهما هل من علاقة بين دور إيران الحالي، وبين كل ما مرّ ذكره من أحداث وصراعات، أم أن كلّ ذلك لا علاقة له به، ولا بالطموحات المشروعة،
كتاب (حياتك كيف تحياها) 158 صفحة، صادر عن منشأة المعارف بالإسكندرية- مصر 2013.
يحدث أحيانًا كثيرة أن يفكر أحدنا برهافة، وهدوء، وعمق، لا سيما في اللحظات الحرجة من حياتنا اليومية الخاصة، أو الساخنة والصعبة في حياتنا العامة.
قالت شهرزاد: بلغني، أيها الملك السعيد، أنه بعد أن وصلت النار إلى قصر الملك؛ شعر الملك بالخطر، وعظم في نظره الأمر، فاستدعى وزيره في الحال،
جاءت الأوامر لكلا الفريقين المتحاربين تأمرهما بالتّوقّف عن إطلاق النّار. لحظات قليلة شرع بعدها الجنود يخرجون من مخابئهم وتحصيناتهم وخنادقهم.
إذا كانت الأعمال الأدبيّة والفنيَّة والفكريّة رفيعة المستوى تحتاج إلى اهتمام نقدي وإعلاميّ، وحفزٍ للقرّاء على مطالعتها؛ فإنَّ الحاجة أكبر إلى الكشف عن الأخرى، الرديئة الهابطة، وتحذير القرَّاء من مضارّها.
السؤال الذي أعجز المثقفين العرب، ولا يزالون في أسبابه يختلفون، هو: لماذا تخلَّف العرب، عن ركب الحضارة المعاصرة؟! هذا السؤال الذي ما زال قائمًا رغم المحاولات النهضوية الفاشلة التي قام بها بعض الحكَّام في هذا البلد العربي أو ذاك
قبل أن تعقد المآسي أواصرها فوق أرواح السوريين، كانت لنا أمًّا اسمها (الرقة). (شاويّة) نسيت ملامحها في دروب التنمية البائسة، وراحت تبحث في دفتر الغياب عن أبناء مودتها! وحين وجدتهم، سرقت ظلها من هجير شمس الثقافة السائدة، وحاولت أن تكون مراحًا للأدب والفكر والفن.
رحل غابرييل غارسيا ماركيز الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، تاركًا بصماته "السحرية"، ليس على أدب أمريكا اللاتينية فحسب، بل على الأدب العالمي برمته، حيث أصبح علمًا من أعلامه البارزين، بعد أن حاز جائزة نوبل للآداب عام 1982، عن روايته (مئة عام من العزلة) التي مزج فيها الواقع والعادات، بعوالم الخرافة والأسطورة.
"لا رقابة على حرية الفكر إلا رقابة الضمير". كانت هذه الجملة منقولة عن قائد الحركة الانقلابية عام 1970، وهو يضع -نظرًا وفعلًا- أسُسَ "العهد" الأسدي في سورية، تعلن عن برنامج جديد يحدد طبيعة علاقة المثقف بالسلطة في سورية للسنوات التالية.