جاء في الأخبار أن العاهل المغربي محمد الخامس قد أفرج عن مئات المعتقلين السياسيين بمناسبة طهور سمو ولي عهده. إلى هنا ينتهي الخبر
لم أحتج على قرار زوجتي، بضرورة التخلص من هذا الإرث الثقيل والمرعب الذي تراكم في المنزل، خلال عقد ونيف من الزمن. أكداس من الورق في السقيفة، وتحت عنابر الكنبات، وفي خزن الملابس، منشورات لأحزاب كردية وسورية معارضة
قلمي بيدي، و"العشب القريب من الشاهدة" أمامي، وأنا أحدق في الصور الشعرية، ولا أدري كيف أبدأ! الحزن جليل بين أهداب القصيدة، وهو يقطع خطوط النار إلى المدن الغريبة، والحنين يفيض مثل دموع السماء
إذا كان ممكنًا -قبل قيام الثورة في سوريّة- كتابة أدبٍ عن السجون، فإنّ الكتابة عن هذه التجربة -بعد الثورة- باتت عسيرة، أو لعلَّها أشدّ عُسرًا بكثير مما يتخيَّله المرء
ظل الشرخ القومي العربي- الكُردي عنصر تفتيت في الصراع التحرري في سورية، عجزت الصراعات السياسية عن رأب هذا الشرخ الذي أثقل بشدة على "الوطنية السورية"، حين "نهض الأكراد السوريون في ربيع 2004"، لنيل الاعتراف بحقوق قومية لهم، ولم يجدوا التضامن المأمول من العرب السوريين
واجهتُ هذا السؤال منذ اليوم الأول، لدخولي معهد السينما، وبقي -بعدئذ- يصطدم بي عن طريق الصحافيين أو الناس، وفي أمكنة ولقاءات متعددة. تنوع هذا السؤال، من خلال انقلاباته المختلفة، مثل لماذا الدراما العربية متخلفة، أو التلفزيون العربي، أو المسلسلات وهكذا
ما لبث أن وَضع ملك ملوك إفريقيا، الأخ، "الغايد"، "العغيد"، الفيلسوف، المؤلّف، البلياتشو، المايسترو، مَعمّر "الغذافي" لمساته الأخيرة على السينفوني العربية "من أنتم؟"، حتى وضِع على خازوق حار، جعل من موّاله الأخير موالًا ناشزًا، خارجًا عن المقامات المفترضة، والنوتة المكتوبة بعناية وثقة لذلك "الكونشيرتو"
في ظاهرة ملفتة للنظر بدأ كثير من الكتاب والشعراء السوريين المقيمين في منافيهم المختلفة، محاولة اقتحام المنابر الثقافية للدول التي يقيمون فيها، من خلال ترجمة بعض نصوصهم -القصيرة غالبًا- إلى لغة تلك الدول
مجموعة أيمن الأحمد -البدوي الذي حصلت مجموعته القصصية (أنثى الماء) على جائزة الشارقة للإبداع العربي، الإصدار الأول سنة 2016- تبدأ عنوانها بالاحتيال على اللغة، فالماء صار أنثى تمشي مع ابن البادية هذا وتؤاخيه، فيمتزج عطشه وخيال الماء، ليقدم لنا واحة من جم
لا تظنوا أنني قلق على مجزرة الكيماوي الأخيرة، لا والله، فالثورة -دائمًا- بحاجة إلى تضحية، وبحاجة إلى وقود، وشهداء خان شيخون هم وقود الثورة السورية المباركة. لكنني قلق على الرئيس الأميركي دولاند ترمب، ومن خلفه الاتحاد الأوروبي. لقد "شمطوا قلبي" من موضعه عندما قرأت أنهم قلقون مما يجري في سورية