انطلق التقدير من مقدمات خطيرة مثل «استخدامها [روسيا] القوة المفرطة في بداية تدخلها كان ضمن رؤية سياسية متكاملة»، وهذه «مكّنتها من تحقيق ما فشل النظام وداعموه الإيرانيون في تحقيقه في أربع سنوات»، نجاحها في «تفكيك المعادلة السورية» و «إعادة ترتيب أجزاء اللوحة المفككة» و «بناء علاقات مع مختلف الفاعلين على الساحة السورية
استفتاء الأكراد هزّ العالم ووحّده ضدّ الأكراد. في إسبانيا، تحرّكت حكومة مدريد، المعنيّة مباشرة بالأمر، ضدّ مشروع الاستفتاء الكاتالاني. في العراق، العالم كلّه بدا معنيّاً. بعضه اعترض وبعضه ندّد وبعضه لجأ إلى التهديد المباشر
يتخذ استغلال العصبيات الدينية أوجها منفرة ومدمرة للدول والمجتمعات في العالم العربي، وفي لبنان يبرز حزب الله كعنوان أول لهذا الاتجاه منذ عقود، ومع الأزمة السورية برز هذا الاتجاه بشكل فج ومأساوي
قد تبدو موجة عابرة، أو حتى عدوى، وهي ليست كذلك. أن تكون كتالونيا الإسبانية وكردستان العراق في الواجهة، وفي وقت واحد، وباستفتاءين على الاستقلال في موعدَين متقاربَين، هذا يشير إلى أجندة قومية كامنة وعميقة، لكنها معروفة
لقيَ كتاب المؤرخ الإسرائيلي المناوىء للصهيونية شلومو ساند «كيف تم إختراع الشعب اليهودي؟» (الصادرة طبعته العبرية عام 2008 والإنكليزية بعدها بعام، ثم كرّت سبحة الترجمات) قدراً معتبراً من اهتمام قراء العربية والتركية عندما صدرت الترجمة بهاتين اللغتين
اليوم ستتركز الأنظار عليه. وسيكون نجم التعليقات والشاشات. وستنقسم الآراء حول العاصفة التي تسبب في انطلاقها. سيقول فريق إن الرجل اختار توقيتاً خاطئاً. وسيقول آخر إنه تسرع في كشف برنامجه الحقيقي وأساء تقدير حسابات جيرانه
المواقف الدولية التي تبلورت في الأمم المتحدة حول الأزمة السورية أظهرت تعديلاً بسيطاً في موقف العواصم الغربية تجاه الرئيس السوري بشار الأسد، وإنْ كان التعديل لا يرقى إلى الانفتاح عليه في حال بقائه في الحكم في فترة ما بعد التسوية الانتقالية
كان القرن العشرون زمن الضمّ والانضمام والفَصل والانفصال: نيل بعض البلدان العربية وغير العربية استقلالها، كلبنان وسوريا ومصر والعراق وتونس والجزائر. لحظة استقلالية عادت فيها الشعوب إلى حكم بلدانها، بعد زمن طويل من الاستعمار الفرنسي والإنكليزي والعثماني
هناك سوء فهم عميق، على ما يبدو بين الرئاستين في لبنان وسورية. فكلما أبدى رئيس الثانية ارتياحه لتخلصه من ملايين السوريين وتحويلهم لاجئين، جاء الرئيس اللبناني لينغص هذه الفرحة بالقول إن بلده يعمل على إعادة اللاجئين الى الأماكن التي أتوا منها
تلاحقت، في الأيّام القليلة الماضية، مناسبات مؤلمة للّبنانيّين وللفلسطينيّين في لبنان: 35 عاماً مرّت على اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميّل، وعلى مذبحة مخيّمي صبرا وشاتيلا جنوب بيروت، وعلى تأسيس «جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة– جمّول» ضدّ الاجتياح الإسرائيليّ