مع انحسار النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، تتكاتف إيران وروسيا لتوسيع نفوذهما في المنطقة، وتدعيم العلاقات السياسية والدبلوماسية وتعزيز العمليات العسكرية في سوريا
ربما، بل من المؤكد، أن عودة الأميركيين "المظفرة"، إلى هذه المنطقة، هي التي دفعت الروس إلى المزيد من التقارب مع الإيرانيين، والواضح أن موسكو التي استعادت مكانة إقليمية ودولية كانت فقدتها، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي
في وقت سابق هددتْ أنقرة بأنها ستدخل مدينة سنجار هذا الربيع إذا لم تتمكن القوات الكردية الصديقة لها من إخراج «حزب العمال الكردستاني» من المدينة، التي تمدد فيها منذ أنْ ساعد الأقلية الإيزيدية في العراق حين اجتاح «داعش» المنطقة في 2014
"يسقط بوتين"، "روسيا بدون بوتين"، و"بوتين لص"، شعارات أطلقها آلاف المعارضين الروس خلال تظاهرات خرجت في اكثر من 80 بلدة ومدينة أمس الأحد لرفع الصوت احتجاجاً على الفساد وللمطالبة باستقالة رئيس الحكومة ديمتري ميدفيدف
في خريف عام 20122 كانت فصائل المعارضة قد اقتربت إلى حد كبير من العاصمة دمشق، وكانت قد سيطرت نارياً على طريق مطارها الدولي، وكادت تحاصر المطار تماماً
لم يستعبد قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية سبان حو، في حديث إلى «الحياة» أمس، توجه «قوات سورية الديموقراطية» بالتعاون مع فصائل في «الجيش الحر» وعشائر، وبدعم جوي روسي، إلى إدلب لقتال «فتح الشام» (النصرة سابقاً) في إدلب بعد طرد القوات الكردية- العربية
ليس يخفى أن بعض الدول قد فكرت بادئ الأمر في إنشاء كتائب إلكترونية لغاية حماية الحاكم وتحصينه من النقد العمومي، لكنها على الأرجح لم تتماد في الأمر زمنا طويلا، لربّما توجسا من أن ينقلب السحر على الساحر، أو يرتدّ السيف إلى نحر صاحبه، أو يخرج المارد من قمقمه وينفلت من عقاله
كانت روسيا، منذ تدخّلت في سوريا، واضحةً في أنها ترمي إلى إنقاذ نظام بشار الأسد، وقد فعلت. غير أن ما اكتشفته بوجودها على الأرض أثبت لها أنها أنقذت جسماً هشّاً لم يعد قادراً، مهما دعمته، على حكم البلد مجدّداً
ليس بإمكان أحد أن يعرف بدقة حجم التغيير الديموغرافي الذي حدث في سورية، وما زال، خلال سنوات الأزمة – الحرب. لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة دانت، في تقريرها مطلع الشهر الجاري، تهجير مدنيين ومقاتلين من شرق حلب عقب الحسم العسكري فيها
دأب الرئيس السوري بشار الأسد على ترديد أسطوانة أنه يحارب «الإرهاب»، ومن ثم فإن أهم شرط للحل في سورية، كما يقول، هو القضاء على هذا الإرهاب