على امتداد سنوات حكم الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ العام 20133، لم تتغير سياسات بلاده القائمة على استباحة دول عربية عسكرياً عبر مليشيات طائفية متعددة الجنسيات، وصلت حد التطهير العرقي في سورية والعراق خصوصاً
بالرغم من أن موعد انعقاد مؤتمر "جنيف 44" قد اقترب، فأغلب الظن أن حل الأزمة السورية لايزال بعيداً، وليس تشاؤماً أكثر من اللازم أن يرى البعض أن نهاية هذه الأزمة أصبحت أكثر تعقيداً من "ذنب الضب"
الشرق الأوسط أحد أبرز التحديات للسياسة الخارجية الأميركية. وضع الرئيس دونالد ترامب محاربة الإرهاب في سلم الأولويات
من ضرورات فهم المعارك والحروب العسكرية فهم المسارات السياسية التي تصاحبها، سواء كانت قبلها أو بعدها، والأهم في الغالب ما يتبعها من أحداث ومسارات سياسية، تتخذ من المعارك العسكرية وسيلة لتحقيقها
كيف تنتهي الحروب والنزاعات؟ غالباً ما تنتهي بتغلّب طرف على آخر، أو بوصول المتحاربين إلى مرحلة الإنهاك التي ترغمهم على قبول تسوية
تُكمل اجتماعات جنيف في السياسة ما تفعله اجتماعات الآستانة في الميدان، إزاء النكبة السورية. وتحديداً لجهة التمويه على حقيقة، أن تلك النكبة لا تزال طويلة
حينما سلّمت الولايات المتحدة الأميركية الشهر الماضي، وللمرة الأولى، عشر عربات مدرعة من نوع "أس يو في" إلى "قوات سورية الديمقراطية"، ثار جدلٌ حول الخطوة الأميركية؛ فقيل إن هذا القرار اتُخذ في إدارة الرئيس باراك أوباما
ليس من الواضح على وجه التحديد متى، أو ما إذا كانت، سوف تنعقد الجولة المقبلة من «محادثات السلام» حول سوريا. وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك أمرًا واحدًا واضحًا بالفعل
أيام قليلة تفصلنا عن مؤتمر جنيف 4 حول سورية، سينعقد في 233 من شهر فبراير/ شباط الحالي، وسط رهاناتٍ على إحداث اختراق فعلي، بعد سلسلة من النقلات السريعة التي فرضتها روسيا من خلال التفاهم مع تركيا وإيران
من المؤكد أن منظمة العفو الدولية لو سُمح لها بالتدقيق فيما ارتكبه نظام بشار الأسد من مذابح متنقلة منذ انفجار الثورة السورية في عام 2011 وحتى الآن لاكتشفت أنَّ هذا البلد الذي ابتلي بهذا النظام