ليس بالإمكان إحصاء مدى التوسع الإيراني في التركيبة السورية، دون احتساب انتشار العقيدة الخمينية في أوساط السُنّة الموالين للنظام والعلويين والاسماعيليين وغيرهم من أبناء الأقليات السورية.
كان «التحالف الدولي ضد الإرهاب» بقيادة الولايات المتحدة، منذ تأسيسه في سبتمبر 20144، يضمّ الدول الرئيسية في «حلف الأطلسي» (الناتو) التي شاركت بطائراتها في الضربات الجويّة، أو بما توفّر لها من معلومات من اختراقاتها لصفوف تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
القمم الثلاث للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض أطلقت دينامية جديدة. وتدفع قوى دولية وإقليمية كبرى إلى مراجعة حساباتها وشبكة علاقاتها. المشهد السياسي يتبدل كلياً ليس في الشرق الأوسط وحده، بل في جنوب شرقي آسيا، وحتى في أوروبا ونتائج انتخاباتها.
ففي ذاك البلد الغنيّ بالنفط، خسر المواطن الفنزويلّيّ المتوسّط، العام الماضي، 99 كيلوغرامات من وزنه. أضافت «فاينانشال تايمز» المعروفة برصانتها، أنّ اللاجئين يتدفّقون على البرازيل وكولومبيا
من شأن الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة مانشستر البريطانية على أيدي أحد جنود تنظيم داعش أن يسرع من تحرك الولايات المتحدة وحلفائها للاستيلاء على معاقل التنظيم الإرهابي في الموصل بالعراق والرقة بسوريا
تداولت الأوساط الأميركية تقارير أفادت ان الولايات المتحدة أرسلت الى ايران تهديدات مفادها انه اذا تعرضت الجمهورية الاسلامية لأمن الجنود الاميركيين في العراق او سورية، فان أميركا سترد بضرب اهداف عسكرية داخل إيران
تجوب بنا السفينة التي من خشب، والتي هي مطعم رائق، في بحر إسطنبول، نحن السوريين، وأنا المندسّ بينهم، للاستمتاع بتناول العشاء في أجواء شامية، وإنْ من لزوم الجذب السياحي، تُرمى التحيات، وبلهجة القبضايات السورية، إلى كل الحاضرين، العراقيين والفلسطينيين والخليجيين وغيرهم. أنت هنا لست في إسطنبول تماما، وإنْ تنشغل عيناك أحيانا بالتفرّج على قصور ومآثر وعمائر، تزيّنها الأضواء فتظهر عتاقتها وحداثتها. أنت في مطعم شامي في سوق شعبي، دمشقي أو حلبي مثلا. الشباب في المطعم، المغنون الطربيون، والراقصون، والحكواتيون، يأخذونك إلى هناك، إلى شامهم، شامنا، الجريحة، النائية عن ناسها هؤلاء، عن مضيفينا، عن أصدقائنا الذين معنا، ومنهم نجم الدراما، عبد الحكيم قطيفان، الذي فرح الحضور بوجوده، فطوّقوه بكل الحب فيهم له وللشام، والتقطوا معه الصور، وابتهجوا به، فسُعدنا به. وفي الأثناء، كانت دعوات الجميع للجميع أن يكون اللقاء قريبا في الشام.
داخل المدارس التقليدية التي يتخرج فيها رجال الدين في إيران والعراق، فإن واحدة من المهارات التي يتعلمها الطامحون للعمل كملالي «شبيه ـ خاني». ورغم صعوبة ترجمة التعبير، فإنه من الممكن ترجمته بوجه عام إلى «سرد الفرضيات»، في إشارة إلى صورة بدائية من مسرح يحاكي الحياة عبر مجموعة من الكلمات والصور.
وفرت زيارة ترامب التاريخية للمملكة العربية السعودية، يومي العشرين والحادي والعشرين من شهر مايو الجاري، فترة انقطاع مرحباً بها عن قضايا وجدالات الداخل الأميركي، كما غيرت في الآن ذاته من رسالة ترامب إلى المجتمع الإسلامي بشأن الإرهاب.
ما أضافته زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، والقمم، العربية – الأمريكية والإسلامية – الأمريكية، التي كانت العاصمة السعودية مسرحاً لها، واضح بلا أي تزويق: زيادة التسلح والاستقطاب الإقليمي الحاد