يؤكد خنجر أن الثورة مازالت قائمة، والثورة ليست هي الحرب، بل هي الرفض لكل أنواع الظلم والاستبداد، وهي ما زالت موجودة في النفوس.
لا يوجد أدنى شك بأن حسم المعركة عسكريًا لن يكون إلا في دمشق وهو ممكن إذا تمسكنا بأهداف الثورة ومبادئها، وأعتقد أن ما منع معركة دمشق حتى الآن هو التآمر الدولي على الثورة وعلى الشعب السوري، وتقاطع مصالح إسرائيل وإيران وروسيا على بقاء النظام والحيلولة دون إسقاطه.
وعن التوافق الروسي الأميركي أشار أتاجان إلى أن هذا التوافق تمخّض عن ثلاثة مصالح أساسية ومشتركة بين الطرفين "أوّلها أن كلتا الدولتين تقولان بالمحافظة على وحدة الأرض والشعب السوريَين.
أكّد مسؤول حزبي تركماني سوري أن تركمان سورية لن يسعوا إلى أي توجه خاص بعيدًا عن إرادة الشعب السوري، سواء تركيًا أم في اتجاه آخر، وشدد على استحالة استقرار منطقة جرابلس شمالي سورية في ظل وجود فصيل كردي انفصالي، وشدد على أن الفيدرالية في الدول ذات البنية الضعيفة، لها تأثير سلبي في مستقبلها، وأكّد أن مشكلة التركمان ليست مع الأكراد، وإنما مع الانفصاليين منهم.
الروس لم يكونوا طرفًا في المفاوضات الأخيرة، التي كانت محصورة بلجان المصالحة عن البلدتين، والقيادة العسكرية للنظام ممثلة بالعميد قيس فروة من مرتبات الحرس الجمهوري، بل كانوا طرفًا في مفاوضاتٍ سابقة قبل الأحداث الأخيرة.
قائد فرقة السلطان مراد يؤكد بأنه لا توجد مع الأكراد السوريين بل المشكلة مع حزب الاتحاد الديمقراطي، والأولوية بالنسبة لعملية (درع الفرات) هي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وكل التنظيمات الإرهابي التي تعيث فسادً في سورية.
عن فشل العالم بأجمعه في إيقاف نزيف الدم في سورية، أكد الحافظ أن العالم مأزوم، ويعاني من متلازمة الضمير النائم، فالسياسة فن الممكن وكلٌّ يسخّرها وفقًا لمصالحه وأردف بقوله "سورية في مأزق، والأمة العربية وتعبيرها السياسي الجامعة العربية في مأزق، ومجلس الأمن والأمم المتحدة وآخر مبعوث دولي وهو (دي مستورا) في مأزق سياسي وقانوني".
أكّد فضل عبد الغني، مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن أي نظام سياسي تعددي سيستلم الحكم في سورية، "سينتقم" -بكل ما أمكنه- مما فعلته روسيا في بلده، وشدد على أن سقوط النظام السوري سيؤدي إلى تدهور العلاقات بين السوريين والروس
إذا بقي التراخي الدولي على ما هو عليه، فإن فاشية جديدة ستظهر وستدفع العالم نحو المجهول، هذه طبيعة النظام الرأسمالي العالمي المأزوم، والذي أدخل العالم في حربين عالميتين سابقتين.
شدّد رئيس (حزب العدالة والتنمية) على وجود تقصير من كل القوى التي تقدّم نفسها على أساس أنها ثورية، وانتقد النخبة من الفصائل الإسلامية والديمقراطية والليبرالية، التي غادت سوريا، تاركة (الثوار) يتخبّطون في ضياع فكري تكفيري إقصائي متزمت