عن فشل العالم بأجمعه في إيقاف نزيف الدم في سورية، أكد الحافظ أن العالم مأزوم، ويعاني من متلازمة الضمير النائم، فالسياسة فن الممكن وكلٌّ يسخّرها وفقًا لمصالحه وأردف بقوله "سورية في مأزق، والأمة العربية وتعبيرها السياسي الجامعة العربية في مأزق، ومجلس الأمن والأمم المتحدة وآخر مبعوث دولي وهو (دي مستورا) في مأزق سياسي وقانوني".
أكّد فضل عبد الغني، مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن أي نظام سياسي تعددي سيستلم الحكم في سورية، "سينتقم" -بكل ما أمكنه- مما فعلته روسيا في بلده، وشدد على أن سقوط النظام السوري سيؤدي إلى تدهور العلاقات بين السوريين والروس
إذا بقي التراخي الدولي على ما هو عليه، فإن فاشية جديدة ستظهر وستدفع العالم نحو المجهول، هذه طبيعة النظام الرأسمالي العالمي المأزوم، والذي أدخل العالم في حربين عالميتين سابقتين.
شدّد رئيس (حزب العدالة والتنمية) على وجود تقصير من كل القوى التي تقدّم نفسها على أساس أنها ثورية، وانتقد النخبة من الفصائل الإسلامية والديمقراطية والليبرالية، التي غادت سوريا، تاركة (الثوار) يتخبّطون في ضياع فكري تكفيري إقصائي متزمت
نفى متحدث باسم تجمع لفصائل مقاتلة من الجبهة الجنوبية، اطلاعهم على بنود اتفاق الهدنة أو ترتيباتها، وشدد على أن الجبهة الجنوبية مع الهدنة شرط أن يكون لها ضوابط ولا يستغلها النظام، ونفى بشكل كامل الاتهامات التي توجّه إلى قيادة الجبهة الجنوبية بالتراخي، وقال إن صمت الجبهات (التكتيكي) يعود إلى معطيات ميدانية ولوجستية مرتبطة بالطبيعة العسكرية والسياسية في جنوب سورية.
أكّد عضو في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية أن وثائق الائتلاف الأساسية فيها "هشاشة"، وقال إنها تحوي الكثير من الشعارات لكنها لا تحمل رؤية واضحة وقوة فعالة قادرة على التجديد، ووصف وضع الائتلاف اليوم بأنه "بحالة عطالة".
كثيرًا ما سيطر موضوع تحييد المخيمات الفلسطينية وأهلها عن الصراع الدائر في سورية على خطاب القيادة الفلسطينية، ورغم اعتراض الكثير من الناشطين على طريقة طرح وتسويق الموضوع من قبل الأخيرة.
حوار مع سعد وفائي الأمين العام للحزب الوطني للعدالة والدستور (وعد) حول المرجعية الإسلامية للحزب، وعلاقته بحركة الإخوان المسلمين، وباقي التيارات الإسلامية، بالإضافة للعلاقة مع الفصائل العسكرية.
يقول نائب رئيس ائتلاف المعارضة السورية إن "القضية الكردية" هي قضية وطنية سورية بامتياز، لا تحل إلا عند الوصول إلى حل سوري شامل، ويتهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بأنه غريب عن الجسد الكردي، ويتلقى الدعم من النظام ومن خارج الحدود.
تحوم شكوك كثيرة حول جدوى أي عملية تفاوضية مع النظام السوري، ليس لقناعة بأن الأخير لا يمتلك أي رؤية سياسية للحل فحسب، وإنما للتعقيدات المرتبطة بالقضية السورية أيضًا، وتداخلاتها إقليميًا ودوليًا؛