تسعى وزارة الصحة التابعة للحكومة المؤقتة لتنسيق هذه الأعمال وتوحيد الجهود لتطوير النتائج، وقال وزير الصحة محمد فراس الجندي في حديث خاص لـ (جيرون) إن "المنظمات الإنسانية قامت بدور فعّال في تقديم الخدمات الطبيّة على مستوى المناطق المحرّرة، والوزارة اليوم بصدد إجراء دراسة ونقاش معهم في سعي إلى شمِل عملهم بالوزارة"
اعتبر رحال أن التجرّد من القوة السياسية والعسكرية، والابتعاد عن الفكر الوطني أفضيا إلى انهزامات كبرى وعبّر بقوله "فقدنا القرار السياسي والعسكري، وأصبح الأول مرهونًا لبعض السفارات، والثاني لمن يمدّ الفصائل بالسلاح بعيدًا عن أي قرار وطني، أو رؤية تؤكد أن الثورة قادرة على أن تقود نفسها
أكدت أن الثورة أفسحت المجال لبروز عددٍ ليس بقليل من الناشطات اللواتي استطعن -بجهدهن وعملهن- كسر قالب المجتمع الذكوري السائد، وخلق خط جديد من التمرّد النسوي المشروع، وقالت في حديث خاص لـ (جيرون) "لا يزال النشاط النسائي السوري محكومًا بثقافة مجتمعية، لا تؤمن بطاقات المرأة وقدراتها على تحويل بنية المجتمع من رثّة إلى حضارية
أكّد عدي بأن الثورات قد تتعرض لهزّات وانتكاسات وتتراجع، وقد لا تحقق أهدافها من الجولة الأولى، ولكن تبقى قيمها قائمة، وإلينا مثل الثورة الفرنسية كيف خلال عشر سنوات تراجعت ومن ثم تقدمت الملكية، ولكن بالنهاية انتصرت وهي تحكم فرنسا الآن بأفكارها الأساسية، وبالقيم التي انطلقت فيها
يؤكد خنجر أن الثورة مازالت قائمة، والثورة ليست هي الحرب، بل هي الرفض لكل أنواع الظلم والاستبداد، وهي ما زالت موجودة في النفوس.
لا يوجد أدنى شك بأن حسم المعركة عسكريًا لن يكون إلا في دمشق وهو ممكن إذا تمسكنا بأهداف الثورة ومبادئها، وأعتقد أن ما منع معركة دمشق حتى الآن هو التآمر الدولي على الثورة وعلى الشعب السوري، وتقاطع مصالح إسرائيل وإيران وروسيا على بقاء النظام والحيلولة دون إسقاطه.
وعن التوافق الروسي الأميركي أشار أتاجان إلى أن هذا التوافق تمخّض عن ثلاثة مصالح أساسية ومشتركة بين الطرفين "أوّلها أن كلتا الدولتين تقولان بالمحافظة على وحدة الأرض والشعب السوريَين.
أكّد مسؤول حزبي تركماني سوري أن تركمان سورية لن يسعوا إلى أي توجه خاص بعيدًا عن إرادة الشعب السوري، سواء تركيًا أم في اتجاه آخر، وشدد على استحالة استقرار منطقة جرابلس شمالي سورية في ظل وجود فصيل كردي انفصالي، وشدد على أن الفيدرالية في الدول ذات البنية الضعيفة، لها تأثير سلبي في مستقبلها، وأكّد أن مشكلة التركمان ليست مع الأكراد، وإنما مع الانفصاليين منهم.
الروس لم يكونوا طرفًا في المفاوضات الأخيرة، التي كانت محصورة بلجان المصالحة عن البلدتين، والقيادة العسكرية للنظام ممثلة بالعميد قيس فروة من مرتبات الحرس الجمهوري، بل كانوا طرفًا في مفاوضاتٍ سابقة قبل الأحداث الأخيرة.
قائد فرقة السلطان مراد يؤكد بأنه لا توجد مع الأكراد السوريين بل المشكلة مع حزب الاتحاد الديمقراطي، والأولوية بالنسبة لعملية (درع الفرات) هي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، وكل التنظيمات الإرهابي التي تعيث فسادً في سورية.