بظهور السيد المسيح ولدت فكرة ازدواج السلطة في العقل البشري عندما قال عليه السلام: "اعطوا ما لقيصر، وما لله لله".. وقد صيغت أمرًا، ونظامًا للحياة في مجتمع حي
هل أُلغيتْ حالة الطوارئ في سورية أم لمْ تُلغ؟ الإجابة عن هذا السؤال لا تحتاج إلى مزيد من العناء. يكفي النظر إلى حجم الاعتقالات الهائلة التي طالت ملايين السوريين على امتداد ستة أعوام من بداية انتفاضة الشعب السوري على نظام الأسد الديكتاتوري
لم تتبع محكمة الإرهاب منذ تأسيسها في سورية عام 2012 أصول المحاكمات، إذ لاتزال تصدر أحكامها بشكل مُسيّس، ومتحيز وغير عادل، بحق المعتقلين
بالتزامن مع هيمنة الأفكار، والنظريات الأوروبية في المجالات كافة، بدأ التسويق للفقه القانوني والتشريعي والفلسفي الأوروبي في العالم على أنه هو المصدر، والمآل
على الرغم من أن اليابسة التي تتكون منها الكرة الأرضية، إضافة إلى مساحات هائلة من البحار والمحيطات، وأجواء واسعة من الغلاف الجوي، وأغوار سحيقة تحت القشرة الأرضية وفي أعماق البحار..
العدالة الانتقالية: هي مجموعة من التدابير القضائية وغير القضائية، التي تقوم دولة ما بتطبيقها من أجل معالجة ما ورثته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتتضمن هذه التدابير الملاحقات القضائية ولجان الحقيقة وبرامج جبر الضرر، وأشكال متنوعة من إصلاح المؤسسات
جرّم النظام السوري، أي مساعدة طبية تقدم لمن يعارضه، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الثلاثة، التي صدرت في العام 2012
طالبت "منظمة العفو الدولية" في تقريرها" المسلخ البشري" سلطات النظام بالسوري بالتوقف فورًا عن تنفيذ الإعدامات خارج نطاق القضاء، والسماح للمراقبين الدوليين بالوصول إلى المعتقلين.
لقد أكدنا أن استقلال القضاء لا يمكن ان يتحقق إلا بالاستناد إلى أساس دستوري ينص على الفصل بين السلطات، واستقلال السلطة القضائية، لينهض بمهماته بناء على منظومة قوانين عصرية وواضحة
لم تكن فكرة المشروع الروسي للدستور السوري وليدة مؤتمر آستانا، الذي أنهى أعماله الأسبوع الماضي. فقد طرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، منذ عام تقريبًا، الفكرة، ووصفها آنذاك وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بأنها "فكرة جيدة" والأميركيون يؤيدونها