لم يرشح الكثير عن الزيارة القصيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعاصمة الأردنية عمان، وبين عمان وأنقرة الكثير من الملفات المشتركة والمتشابكة، بسبب ارتباطهما -جغرافيًا- بكل من سورية والعراق، الدولتين اللتين تخوضان حروبًا مُركّبة: محلية وإقليمية ودولية
شكلت الزيارة التي قام بها رئيس الأركان الإيراني محمد باقري، الأسبوع الماضي إلى تركيا، والتقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك، علامةً فارقة في العلاقة بين البلدين، حيث ظهرت على نحو واضح ملامح توافق حول القضيتين الرئيسيتين (الكردية والسورية)، بعد سنوات من الخلافات العميقة بين البلدين، والحروب بالوكالة في كل من سورية والعراق، فضلًا عن كون الزيارة أتت في ظل التطورات والمستجدات الإقليمية التي بدأت ترخي بظلالها على القضايا الأمنية والعسكرية التي تمس البلدين.
إن نيران وشظايا تلك القذيفة ستصل إلى كواليس العلاقات الروسية الإيرانية، وإن نظام الأسد -في افتتاحه للمعرض- يريد أن يُظهر للعالم أن العاصمة أصبحت مستقرة بيده، وهي مستعدة لاستقبال السفراء والشركات.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سيبحث، مع المسؤولين الأتراك، سبلَ تعزيز الأمن الإقليمي، والمخاوف الأمنية لأنقرة، وخصوصًا ما يتعلق بحربها مع (حزب العمال الكردستاني)، وذلك خلال زيارة الوزير الأميركي للعاصمة التركية أنقرة، غدًا الأربعاء.
أعلنت الشرطة الإسبانية، يوم أمس الجمعة، أن السائق الذي كان يقود سيارة الفان التي دهست الحشود في برشلونة بإسبانيا، قد يكون تمكن من الهرب وما زال حيًا، وهذا ما ينفي تقارير سابقة أفادت بأن الشرطة قتلت منفذ الهجوم، في منتجع كامبريلس الساحلي في إقليم كتالونيا شمال إسبانيا، بحسب (رويترز).
ذكر محمد تقي كروبي، نجل المعارض الإيراني مهدي كروبي، أن والده الذي يعيش تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011، أنهى اليوم (الجمعة) إضرابه عن الطعام بعد انسحاب عناصر الامن من محيط منزله.
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء في أنقرة، الجنرال محمد باقري رئيس هيئة الأركان الإيرانية؛ وبحثا مصير محافظة إدلب وقضايا تتعلق بالحدود المشتركة للبلدين.
إن إرهاب نظام الأسد وميليشيات إيران في سورية ولبنان ليس أقل خطورة من ممارسات (داعش) أو (النصرة) وسعيهما لتحطيم الدول وتحللها لصالح مشروعهما المأجور.
أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أمس الثلاثاء، أن بعض حلفاء واشنطن، بينهم السعودية والبحرين، لم يلتزموا بمبادئ الحرية الدينية، وأنّ على هذه الدول أنْ "تتبنى قدرًا أكبر من الحرية الدينية لجميع مواطنيها".
عقدت قوى شعبية وشخصيات وطنية وناشطون المؤتمرَ الشعبي الأول لأبناء الجولان المحتل، في بلدة المزيريب شمال غرب درعا، أكدت خلاله أن الجولان السوري المحتل هو "جزء أصيل من وطننا الأم سورية".