سافر في 19 نيسان/ أبريل 1966، إلى موسكو وفدٌ برئاسة رئيس الوزراء يوسف زعين، وفي عضويته وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد وعدد من الوزراء وكبار الضباط المختصين لإبرام العقود اللازمة
في+العمق
ورد في العدد 18 لعام 1998 من مجلة (دير شبيغل) الألمانية: "بعد النصر الإسرائيلي السريع جدًا عام 1967 الذي لا نريد مناقشة أسبابه ولا التعرض للمؤامرات السوفييتية والأميركية معًا لخديعة السوريين والرئيس عبد الناصر والمساعدات الأوروبية التي رتبت هذه الحرب؛ لتحصل هذه النتائج المحبطة للعرب، وظن الإسرائيليون أنهم انتصروا نتيجة حربهم الخاطفة".
في المجتمعات التي تَحتوي الدينَ بطريقة طائفية –وضمنًا سورية- والتي لم تُنجز حداثتها السياسية بعد، من المتوقع ومن المحتمل أن تأخذ التعبيرات السياسية فيها -وعلى رأسها السلطة- أشكالًا طائفية
الأمر الذي يقلقني دائماً هو ترامب هذا، فرغم الصداقة ودعمي له في الانتخابات، فهو شخص لا يؤمن جانبه، ويبدو من الصعب التنبؤ بتصرفاته، خاصة وأن إدارته تتكون من صقور الجمهوريين، وأخشى أن يتوجهوا بقوة ضد إيران ودورها في المنطقة وخاصة في سورية
تطرح العلاقة بين حزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية كثيرًا من التساؤلات، سواءً تلك المتعلقة بدور الحزب في دعم القضية الفلسطينية، أم بعلاقاته المباشرة مع قوى المقاومة في قطاع غزة، لكن الصراع الطائفي الذي طفى على السطح مع بداية الثورة السورية
تذعن المعتقدات لنهايتها حين تتطرف آراؤها، وتكون بداية نهايتها حين يحابي يعض الآراء بعضها، ثم تركن إلى الاستقرار إلى أن تتلاشى، ولاسيما حين لا نكون سببًا في حركة تفاعلها
في بداية الأمر، ستظن أن هذه الكلمة منقولة عن أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف أيضا باسم "داعش"، أو مقتبسة من إحدى الكلمات الحماسية لـ "منجنيق" التنظيم، والناطق الرسمي باسمه، أبي محمد العدناني، قبل مقتله العام الماضي
(المقال الحائز على المرتبة السادسة بـ "جائزة حسين العودات للصحافة العربية" لعام 2017).
لا شك في أن للموضوع علاقةٌ وثيقةٌ بأمرين: هما أحوال النشأة وملابساتها أولًا، والأهداف والغايات التي من أجلها كان تأسيس "المقاومة الإسلامية في لبنان" المعروفة باسم: حزب الله، ثانيًا
نوضّح في أوّل المقال أنّ عنوانه يتحرّك في تخوم مصطلحين متناقضين، منبعهما كلّ من الحقل الإيديولوجي/السياسي، والفكري/الميتافيزيقي، نحن في مقامه نسعى إلى تفكيكهما، الأوّل تشتغل مدلولاته في تربة يساريّة