وقد يقول البعض الآخر متحديًا: أنتم القوميون دائمًا هكذا، تتحدثون عمّا يعجبكم، وتتجاهلون هزائمكم، أو في أحسن الأحوال تحاولون تبريرها
إننا في سورية، يترتب علينا واجب النضال لتأسيس حكم يقوم على قاعدة نظرية العقد الاجتماعي، ووفق القضية التي تطرحها تلك النظرية وتتمثل في البحث عن أساس للمجتمع المدني، وفي أن العقد الاجتماعي عقد اختياري.
لا تتحقق الحرية إلا في حالتين خالصتين وهما المجتمع والدولة. ولا تكون حرية إلّا وهي معانقة للواقع لتتجاوزه إلى حريتها الحقة.
ولتحقيق الحرية الفردية شروط، منها: بناء الدولة على القانون، وركن القانون هو الدستور، والقانون يجب أن يكون عادلًا، وتتمثل عدالته في مدى تجسيده إرادة الشعب العامة، أي مصالحه المشتركة من حرية وضمان وعدالة اجتماعية، ومن سعي وراء السعادة.
أما الحرية، بالمعنى الفلسفي، فإن أبلغ تعريف لها هو (وعي الضرورة)، وكان سبينوزا أولَ فيلسوف صاغ قضية الحرية والضرورة، وبيَّن أن حرية أفعال الإنسان تتحدد بدرجة معقوليتها
سوف يأخذ هذا المقال صيغة حوارية؛ تعقيبًا على مقالي "العلويّة السياسية.. الطائفية.. لوازم الاستبداد"، المنشور في شبكة (جيرون) الإعلامية، في 4 حزيران/ يونيو 2017،
خلال العقود الثلاثة الأخيرة، تحولت إيران إلى أهم ركيزة لتنفيذ الخطط الدولية في المنطقة، بل إنها تفوقت على "إسرائيل" ودفعتها إلى الموقع التالي، كأحد دعامتين
المؤامرة
مَن هو على حق... المظلومية الشيعية، أم المظلومية السنية، أم المظلومية العربية، أم المظلومية الكردية، أم...، أم...؟ كثيرة هي المظلوميات المدّعاة، وأكثر منها تفسيرات نظرية المؤامرة من الجميع، ضد الجميع.
كيف سارت عملية الإعداد والتهيئة لتحرير الأرض المحتلة وإزالة آثار العدوان، في كل من مصر وسوريةـ القول: إن الأمور جرت بيسر تقريبًا في مصر، وذلك بعد أن تحققت وحدة القيادة السياسية والعسكرية
بدأ القصف المدفعي السوري بغزارة عنيفة على المنشآت الإسرائيلية على طول الحدود وخاصة على الوحدات العسكرية المعادية في دجانيا وروشبينا، رافقه هجوم جوي وعلى دفعتين، فوق خليج حيفا