المثقف مفهوم إشكالي، أقترح صيغتين لتعريف المُثقف، الصيغة الأولى: من يمتلك فكر نقدي، ويهتم بالشأن العام، منحازًا إلى قضايا الحرية والعدالة. أما الصيغة الثانية: مَن يهتم بالشأن العام ويُمارس فاعليات ثقافية تواصلية
منذ 2011، بدأت صيحات الإعلام، والناس "يريدون تقسيم سورية"، ومن جميع الأطراف. معارضو النظام السوري ومؤيدوه اتفقوا على نظرية تقسيم سورية، كل بحسب رؤيته
تشهدُ مواقع التواصل الاجتماعي السورية سجالًا حادًّا، ولا سيما بين جُمهور الثورة، حولَ مسألة فتح الملفّات المَسكوت عنها، والمُتعلِّقة بقضايا، لطالما وُصِفَتْ بأنَّها قضايا حسّاسة، وفي مُقدِّمتها مسألة الأكثريّة والأقلّيّات
بعد انفصال العرب عن الأتراك عام 1918، وجد الأتراك الحل لمشكلتهم المزمنة: مشكلة تكوين دولة حديثة، في ديكتاتورية عسكرية علمانية، بدل ديكتاتورية الخليفة والخلافة الدينية، فكانت الديكتاتورية التي أنشاها وتزعمها مصطفى كمال أتاتورك
لم يعد سهلًا ولوج العام السابع للثورة وتوصيفه، لأن كميّات كبيرة من الطمي ترسف فوق عنقها، وتغطي وجهها محاولة أن تُبعد روحها، وأن تشوّه حقيقتها.. حين يصبح الكلام بحاجة إلى لارتفاع إلى مستواها، وليس تكرار الكلام السنوي المعجون بردّة فعل تبرز فيها الإرادوية، أو حالات الفصام، أو اليأس المعمم
نص المحاضرة التي ألقاها د. جلال نوفل بعنوان "وجه سورية القبيح وطور الثورة الهابط"، ضمن احتفالية شبكة (جيرون) الإعلامية، في الذكرى السنوية السادسة للثورة السورية، في مقر مركز حرمون للدراسات المعاصرة في مدينة غازي عنتاب التركية، في 16 آذار/ مارس 2017
هل ما حصل عثرة في مسيرة أم نتيجة محتومة؟ هل نسلم للأمر الواقع؟ هل هذا ما كان يطمح إليه السوريون؟!، هل نسلم بنظريات ميتافيزيقية ماورائية لنسوغ ما آلت إليه الأمور؟!
تلقي وسائل التواصل الاجتماعي أثقالًا كثيرة على كواهلنا، في غفلة منا. فهذه الوسائل، وخاصة الـ "فيس بوك"، أوسعها انتشارها (1.8 مليار إنسان لديه حساب في الـ "فيس بوك")، تقلب حياتنا ومفهوماتنا دون أن ندري
كان موجودًا، لكن بعد عام 2011 زاد إلى حد المرض في بلادنا، إنه جلد الذات، الذي يتكلم في معنى الدولة السورية، وفقدان الهوية، وإشكالية الانتماء الوطني والجدليات والصيرورة والوجوديات... إلخ، ومن ثم؛ يغرق في سايكس بيكو واتفاقية لوزان، ويُبحر في التاريخ البعيد
علينا أن نعي أن السياسة ليس لها مفعول رجعي، أو تقبل بالأخطاء الجسيمة. إنها ابنة اللحظة الآنية، والمستقبل، لا تلتفت إلى الوراء أبدًا، بل تكره الماضي، تحتقره، ترميه عن نفسها مباشرة، تبحث عن ثغرات في الواقع لتشق طريقها