خلال العقود الثلاثة الأخيرة، تحولت إيران إلى أهم ركيزة لتنفيذ الخطط الدولية في المنطقة، بل إنها تفوقت على "إسرائيل" ودفعتها إلى الموقع التالي، كأحد دعامتين
المؤامرة
مَن هو على حق... المظلومية الشيعية، أم المظلومية السنية، أم المظلومية العربية، أم المظلومية الكردية، أم...، أم...؟ كثيرة هي المظلوميات المدّعاة، وأكثر منها تفسيرات نظرية المؤامرة من الجميع، ضد الجميع.
كيف سارت عملية الإعداد والتهيئة لتحرير الأرض المحتلة وإزالة آثار العدوان، في كل من مصر وسوريةـ القول: إن الأمور جرت بيسر تقريبًا في مصر، وذلك بعد أن تحققت وحدة القيادة السياسية والعسكرية
بدأ القصف المدفعي السوري بغزارة عنيفة على المنشآت الإسرائيلية على طول الحدود وخاصة على الوحدات العسكرية المعادية في دجانيا وروشبينا، رافقه هجوم جوي وعلى دفعتين، فوق خليج حيفا
نتائج
درست القيادة السياسية موضوع المشاركة في مؤتمر الخرطوم؛ وبنتيجة ذلك أقرت اقتراح جدول أعمال لهذا المؤتمر، يتضمن ذلك الاقتراح على ما أتذكر الآن خمسة بنود كانت القيادة ترى فيها الحد الأدنى المطلوب من العمل العربي المشترك لإزالة آثار هزيمة حزيران وتحرير الأرض المحتلة.
1967
وفي سورية، كان وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد قد صرح، يوم 20 أيار/ مايو، عن استعداد الجيش السوري، وذكر أن القوات أصبحت مستعدة ليس لرد العدوان فحسب، وإنما لنسف الوجود الصهيوني.
ومن أخطر مظاهر ذلك الوعي الذي تجلى في سلوك فصائل اليسار العربي، في تلك المرحلة، الاستخفافُ بنهج المرحلية وبأهمية التكتيك المناسب في مسيرة إنجاز المهمات والأهداف الكبرى
في+العمق
كان الاتحاد السوفييتي قد وصل إلى استنتاج عام، بأن النظام الجديد في دمشق لن يرتمي في أحضان الولايات المتحدة الأميركية، لذا فإنها ستحاول التخلص منه بمساعدة حلفائها المجاورين لسورية، "إسرائيل" وتركيا والأردن، الذين تتطابق مصالحهم لجهة معارضة نظام الحكم الجديد في سورية.
سافر في 19 نيسان/ أبريل 1966، إلى موسكو وفدٌ برئاسة رئيس الوزراء يوسف زعين، وفي عضويته وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد وعدد من الوزراء وكبار الضباط المختصين لإبرام العقود اللازمة
في+العمق
ورد في العدد 18 لعام 1998 من مجلة (دير شبيغل) الألمانية: "بعد النصر الإسرائيلي السريع جدًا عام 1967 الذي لا نريد مناقشة أسبابه ولا التعرض للمؤامرات السوفييتية والأميركية معًا لخديعة السوريين والرئيس عبد الناصر والمساعدات الأوروبية التي رتبت هذه الحرب؛ لتحصل هذه النتائج المحبطة للعرب، وظن الإسرائيليون أنهم انتصروا نتيجة حربهم الخاطفة".