نوضّح في أوّل المقال أنّ عنوانه يتحرّك في تخوم مصطلحين متناقضين، منبعهما كلّ من الحقل الإيديولوجي/السياسي، والفكري/الميتافيزيقي، نحن في مقامه نسعى إلى تفكيكهما، الأوّل تشتغل مدلولاته في تربة يساريّة
مع اندلاع الثورات في عدد من بلدان العالم العربي، انضم حزب الله اللبناني إلى قائمة الأطراف المؤيّدة للثورات الشعبية، فأبدى أمينه العام، حسن نصر الله، تأييده لثورة الشعبين: التونسي والمصري1
نشأ حزب الله في لحظةٍ عربيةٍ بالغة الهشاشة، نَبَتَ بين الرّكام، ركامِ الحرب اللبنانيّة، تلك الحرب التي لم تكن حربًا بين اللبنانيين وحدهم بلا شكّ. ظَهرَ حاملًا رايةَ المقاومة في زمنٍ أخذ فيه دور المركزيّاتُ القوميةُ يتراجع تحتَ وطأة انكسارها الثاني
تعدُّ ظاهرة حزب الله اللبناني -اليوم- رأسًا لهرم من الظواهر الطائفية في المنطقة، التي تعود جذورها البعيدة إلى المسألة الشرقية، بينما تعود جذورها الأقرب إلى ولادة الأنظمة العسكرية بعد الاستقلال، بالتوازي الضدّي مع ولادة إسرائيل
يُعدّ الاختلاف واحدًا من العوامل الرئيسة في تطور المجتمعات الإنسانية، فهو حق إنساني أصيل كالحق في الحياة، إضافة إلى أنه مؤشر مهم لقياس وفهم العلاقات البينية في إطار المجتمع الواحد
أعلن مركز حرمون للدراسات المعاصرة مطلع أيار/ مايو 2017 نتائج "جائزة حسين العودات للصحافة العربية"، وهي جائزة سنوية مخصصة للمقال الصحافي للصحافيين الشباب تحت سن الأربعين في المنطقة العربية
كشفت أحداث الربيع العربي وما تلاها تراجعَ دور اليسار في البلدان العربية، وفشله في قيادة أو حتى مواكبة الحراك الشعبي، على الرغم من أن الشعارات تكاد تطابق طروحات اليسار في ضرورة بناء مجتمع ينعم أبناؤه بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
الرأسمالية واقع موضوعي، ولا يمكن تغييرها سياسيًا أو عسكريًا أو اقتصاديًا، في المدى المنظور. إن تغييرها كامن فيها، في داخلها. إنها في حالة تحول دائم إلى أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها أن تجدد نفسها
منذ الحرب العالمية الثانية لم تتسبب حرب بدمارٍ كالذي أحدثته -وما زالت- الحرب السورية. الفاتورة فاقت كل التوقعات، حتى أكثرها تشاؤمًا؛ إذ سقط مئات آلاف القتلى والجرحى
الفتوى طويلة -نسبيًا- إنها نحو خمسة عشر صفحة كما هي مُدوّنة في كتاب) مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية - جمع وإعداد عبد الرحمن العاصيمي- المجلّد 35(