صبحي الطفيلي، الرجل الذي كان -وما يزال- أكثر الأصوات فضحًا لدور إيران في المنطقة منذ أربعة عشر عامًا، بعد توافق إيران وأميركا في العراق، وأفصحها وأقواها نقدًا لإيران وحزب الله منذ أكثر من خمس سنوات ونصف السنة بعد تدخلهما في سورية
وصلتني مقالة من الدكتور موفق بن مصطفى السباعي بعنوان: "معنى التوحيد.. الذي يجعل من يطبقه.. مسلمًا ". وعادة ما يرسل الدكتور مقالاته إلى كثيرين؛ ما يجيز المناقشة العلنية لما ورد في رسالته. والدافع لمناقشتها المفتوحة هو -من جهة أولى- وقوف سورية على أبواب مرحلة جديدة
كان هناك ما يشبه الإجماع في سورية على وصف الحراك الثوري الذي بدأ من درعا ودمشق في منتصف شهر آذار/ مارس 2011، معلنًا رفض الشعب السوري للذل، ثم معلنًا مطالبه في الحرية والكرامة، ومنتهيًا إلى المطالبة بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد، بوصفه ثورة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى
أطلق مجمّع اللغة الألمانية Gesellschaft für Deutsche Sprache، وهو مجمع يهتم بتطور اللغة الألمانية، في عام 1971 تقليدًا سنويًا يقضي بالتقصي عن كلمة العام
البحث من المنطق الأرسطي الذي يدرس المغالطات المنطقية Logical Fallacies يُسمّى سوفسطا أو سوفسطيقا، ويُقصد به الحكمة المموَّهة، أو المظنون بها حكمة وهي ليست كذلك، يوجد العشرات من المغالطات المنطقية المُصنّفة
ناقشَ المُفكِّر الدُّكتور حمزة رستناوي في مقالتِهِ (في الثورة السورية وتوصيفها ونقدها) المنشورة في شبكة (جيرون) الإعلامية بتاريخ 18 تشرين الأوَّل/ أكتوبر 2016، بعض القضايا والمَفاهيم الواردة في مقالتي (نحوَ رؤية تكامُليّة مُغايِرة لمَفهوم الثورة) المنشورة في الشبكة نفسها
هناك شبه إجماع، على أن مفهوم الثورة، يكتمل، عندما تكسر الجماهير الغاضبة، النظام الاجتماعي السياسي القديم، وتطيحه، وتزيله من التداول، وترسي نظامًا اجتماعيًا سياسيًا آخر، على أنقاض الذي أُطيح
درجت العادة على وضع القول والفعل في حالة تضادٍّ أو تناقضٍ ثنائيٍّ، بحيث يكون تحقق أحدهما يعني نفيًا ما للآخر، ويتجسد ذلك التناقض المفترض -خصوصًا- في نفينا سمة أو حالة الفعل عن القول
يميل كل شعب إلى خلق وتصنيع أسطورته الخاصّة، والترويج لاختلافه الجذري عن بقية الشعوب، بآليات غالبيتها على مستوى اللاشعور، وعادة ما يشير المؤيدون إلى أن الثورة السورية حدث فريد واستثنائي في التاريخ، لا يشبه إلا نفسه، ويصفونها بالثورة الفاضحة، الثورة الكاشفة، أمّ الثورات، الثورة اليتيمة..
لا يغرّنكم سيطرة النظام على حلب، فهي قد تكون بداية النهاية، وقد لا تكون، فهذا ليس استسلام المعارضة، فحين كانت المعارضة تسيطر على 70 بالمئة من سورية، لم تستسلم جبهة إيران والنظام، وبقيت تُحارب باستراتيجية صفرية، بمعنى: إما كل شيء أو لا شيء