عند طرح مقولة "الدولة العلمانية"، كثيرًا ما تختلط بعض الأمور الجوهرية في مفهوم هذه الدولة، فتُختزل إلى حال الفصل بين الدين والسياسة فحسب، ويصبح الخلط أكثر عند الكلام عن الديموقراطية التي لا يرى فيها بعضهم أكثر من صندوق انتخابات
يؤكّد زياد ماجد توصيف الصراع الجاري في سورية بالثورة؛ لأنّ نفي صفة الثورة عن الصراع يعود -في رأيه- إلى "تعريف 'مثالي' للثورة باعتبارها تمرّدًا عامًا نبيلًا وسلميًا على نظام ظالم. لكن هذا التعريف منافٍ تمامًا لتاريخ الثورات، فالثورات فيها عنف، وفيها انتهازيّون، وفيها تبدّلات في النخب القيادية، وفيها أخطاء، وفيها -حين تكون جذرية كما هي الثورة السورية– إخراج لأحشاء المجتمع بأبهى ما فيه وبأبشع ما فيه أيضًا
في ظل الصراع القائم في الشرق الأوسط، وتمايز الأطراف المتصارعة اثنيًا، يحاول الكتّاب والمفكّرون التصدي لمفهوم الطائفة، ومحاولة فهمها، بوصفها محرّكًا لسلوك الأفراد والمجموعات.
أنتجت "الحداثة"، في سيرورتها، مقولة "المركزيّة"، كقيمةٍ عليا، من جملة مقولات كثيرة. فتشخّص بذلك ما هو مركزيّ، وفاعل، وعنصريّ، من جهة، وما هو هامشيّ، ومنفعل، ومتقبل للغريب والمنافس، من جهة أخرى
نالت المرأة حقوقًا كثيرة جدًا في جميع الدول المتقدمة، وفي المجالات كافة، ولا يقتصر الأمر على وجود بضع نساء في مواقع مهمة، بل أصبحت حقوق النساء -كافة- "جماهيرية"
أثار مقال للكاتب بسام جوهر بعنوان: "السقوط الأخلاقي - رسالة إل…
ولدت الدولة السورية الحديثة عام 1920 في ظل الانتداب الفرنسي الذي شكّل لها غطاءً سياسيًا حماها من التدخل الخارجي، وولّد في أحشائها جنينًا برجوازيًا خادمًا وتابعًا له، في فترة الليبرالية ما قبل المتوحشة، أي قبل ولادة منظمة التجارة العالمية، أو ما سُميت بـ "الغات" في ما بعد، و"بريتون وودز"
تحتل الفكرة مكانًا مركزيًا في الفلسفة الهيغلية، والفكرة تكون فارغة غير ذات معنى إذا جرّدناها من صلاتها وعلاقاتها وتشابهاتها واختلافاتها، فالثورة السورية مثلًا سوف تكون فارغة، ولا يمكن عقلها إذا جُرّدت من السلطة السورية والعلاقة معها
أسرة تحرير (جيرون) بمناسبة الحديث عن مشروع دستور "روسي" وضعي…
هل فشلت "الديمقراطية" في دول الربيع العربي؟ وهل يمكن لطروحة "المستبد العادل" أن تكون بديلًا واقعيًا لها؟ مسألة فشل الديمقراطية يروجها بكثرة أعداء الديمقراطية في العالم العربي من مواقع شتى