توفر الحكومة الألمانية للاجئين السوريين عدة أنواع من المساعدات، منها تأمين السكن، وتقديم مبلغ شهري يغطي احتياجاتهم اليومية، كما تسمح لهم بلمّ شمل عائلاتهم
على الرغم من أن (أوسم) هي من أطلق هذا المشروع، ووثق أسماءَ 732 من الطواقم الطبية التي قُتِل عاملون فيها، في سورية؛ إلا أنها لن تكون وحدها في هذه الفاعلية، حيث سيكون هناك شركاء لها، من المنظمات الإنسانية والطيبة والإعلامية الحقوقية التي تتكافل معها وتؤيّد رسالة هذه الحملة
إن عملية إعادة تأهيل الأطفال الجنود ستتطلب مستوى عاليًا من التنسيق والإبداع، لم يشهده -حتى الآن- أي برنامج لنزع التطرف؛ وهو يتطلب نهجًا متعددَ الأوجه يعالج الصدمة النفسية التي تعرّض لها الأطفال
بعد مرور نحو 4 سنوات من تأسيسه، ما يزال مركز (كريمات)، في ولاية كلّس التركية، يقدّم الخدمات التعليمية والتدريبية وبرامج التأهيل النفسي والاجتماعي للنساء والأطفال
انتهاك الحق في حرية التعبير لا يقتصر على تداول المعلومات والمعارف، إنما يشكل مدخلًا أساسًا لانتهاك جميع الحريات والحقوق المدنية الأخرى، بدءًا من حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات
نظّم (منتدى القوتلي للحوار) ندوةً اجتماعيةً، ناقش فيها كلٌّ من المحامي عمر طيجان عضو مجلس محافظة حلب، والناشط عمار العبسي مدير (رابطة مهجّري حلب)، الصعوبات التي تواجه العمل المدني في الشمال السوري.
كشف الطب الشرعي التركي أن المعارِضة السورية الدكتورة عروبة بركات، وابنتها الصحفية حلا، قُتلتا طعنًا بالسكين من قِبل مجهولين، وقد رش القاتل/ القتلة مادةً بيضاء على جثتيهما، لمنع انتشار الرائحة لاحقًا.
وسيكون من الصعب إيصال جوهر رسالة اليوم الدولي للسلام، إذا ما اقتصر توجه العالم، على أنشطة إجرائية، كالترحيب باللاجئين والمهاجرين، ومد يد الصداقة إليهم، أو إنشاء المزيد من مسارات الهجرة المنتظمة، وتنشيط النهج القائم على الحقوق، أو توسيع التعاون الإنمائي، مع ما تتمتع به جميعًا من أهمية بالغة.
أظهر تقرير، أصدرته مديرية صحة إدلب الحرة، أن سبب وفاة عدد من الأطفال في ريف إدلب يعود إلى تلوّث مياه الشرب.
شعارُ "حماية الأرض والعرض" الذي كان يومًا منارة وطنية، حملت سلطان الأطرش لقيادة الثورة السورية ضد الفرنسين، أصبح اليوم شعارًا عاريًا عن أي قيمة وطنية فعلية، ما دام يتحكم به القتلة والبلطجية.