قلل المهندس هديب شحادة، أحد العاملين في مؤسسة سد الفرات، من أهمية الشائعات التي يجري تداولها حاليًا وبكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول انهيار سد الفرات
عندما وجد "أحمد. ب" نفسه -فجأة- وجهًا لوجه أمام أحد عناصر الشرطة في ساحة المرجة، وسط العاصمة دمشق، استدار بوجهه، وحاول الفرار بما يحمل بين يديه في الاتجاه المعاكس، لكن عنصرًا آخر كان على بعد أمتار قليلة، أمسك به
توصف سورية اليوم، بحسب التقييم الأخير لنتائج حرب الأسد، وفق تقرير المرصد الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط الصادر عن البنك الدولي، بأنها مجرد بلد محطم
منذ أن بدأت الحرب، وأخلت حكومة الأسد الساحة -متعمدة- لشركاء النظام، والمستفيدين منه، وبعض قيادات البعث؛ للسيطرة على قطاعي المستوردات والصادرات
يوضح مفهوم القيمة المضافة، جوهر النظام الاقتصادي القائم اليوم وكيف يتم تقاسم هذه القيمة ومن يشكلها أو يخلقها
يواجه العديد من اللاجئين السوريين في الأردن، القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، عوائقًا في العمل خارج المخيمات، تتمثل في عدم قدرتهم على استخراج تصاريح من وزارة العمل الأردنية، تمكنهم من الانخراط الآمن في سوق العمل المحلية
ينسحب التخبط الذي يعاني منه النظام السوري في إدارة أزمته السياسية المتفاقمة، على الاقتصاد أيضًا، فمثلما استبدل "الأسد الحرب بالحوار، في مواجهة شعبه. استعاض -تباعًا- عن دور الدولة التقليدي بدور فريق مقرب
اقتطع النظام السوري أجزاء كبيرة من ثروات البلاد، وقدمها لإيران وروسيا، الامر الذي جعل البلاد في حال من التبعية السياسية، تتيح لروسيا خصوصًا، التفرد أكثر في رسم مستقبل البلاد
فضّل 96 بالمئة، من عينة شملها استطلاع أجرته إحدى المجلات المتخصصة، الاحتفاظ بالمال وفق مبدأ "خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود"، على أن يستثمرونه
اعترف "رئيس الحكومة" السوري عماد خميس، في كلمة له أمام "نواب مجلس الشعب"، أن البلاد "تحولت إلى مزرعة لبعض تجار الأزمة