تعاني مناطق الجزيرة السورية من انقطاع مزمن في التيار الكهربائي، سببه عدم قدرة ما يسمى (الإدارة الذاتية) على تجديد عنفات الرميلان
تراجع الإنتاج الزراعي في الجزيرة السورية، فقد انخفضت مساحات الأراضي المزروعة، وتقلصت الرعاية بالمحاصيل، وترافق ذلك بارتفاع جنوني لأسعار المستلزمات الزراعية
أدارت شبكة الفساد المالي في سورية، متمثلة ببشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف، ملف الهاتف الخليوي، عبر سلسلة من صفقات الفساد زكمت روائحها الأنوف، بدءًا من استدراج عروض لمنح رخصتين لمشغلين اثنين للموبايل في سورية، مرورًا بإرساء فاسد للعقود، وصولًا إلى بيع بشار الأسد الشركتين إلى رامي مخلوف
أعاد عطش دمشق اليوم، إلى ذاكرة الناس ما عانى منه أجدادهم في عام 1925 أيام ثورتهم الشهيرة ضد الوجود الفرنسي. فعلى غرار الجنرال الأسد، أمر الجنرال موريس بول ساراي، بقصف دمشق بالمدفعية والطائرات ردًا على ثورتها، واستهدفت قواته الغوطة بشطريها الشرقي والغربي، وكانت الذريعة وجود حاضنة تقوم بإيواء الثوار وإخفائهم.
وسّعت الولايات المتحدة الأميركية من مظلة عقوباتها على حكومة النظام السوري، وطالت القائمة السوداء الجديدة، التي أصدرتها واشنطن وزيرا المالية والنفط، وحاكم "مصرف سورية المركزي" وشركة "أجنحة الشام للطيران" بسبب "دورهم في أعمال العنف التي ارتكبها نظام بشار الأسد ضد المدنيين العُزّل"
لم تعد سورية تُشبه نفسها، فقد وجد المجتمع السوري نفسه، بعد ست سنوات من حرب مُدمرة، عاريًا أمام معدلات نمو اقتصادي ومؤشرات مادية، مخجلة. لقد نهش أثرياء الحرب - في الدولة العميقة - الكعكة ومُلحقاتها، وأتبعوها بمدخرات فئة الدخل المحدود، ليُنهكوا طبقات المجتمع على اختلاف مستوياتها
يضع استمرار تدفق اللاجئين والمهجرين السوريين خارج بيوتهم ومدنهم، قضية وصول المساعدات الإنسانية إليهم، أمام اختبارات صعبة للغاية. فمنذ بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي قدمت المفوضية السامية مساعدات الشتاء، لـ 800 ألف لاجئ، ومازال هناك نحو 400 ألف غيرهم يقيمون في ملاجئ دون المستوى داخل مناطق صعبة شمال وجنوب البلاد، ينتظرون وصولها
كشفت "سوق دمشق للأوراق المالية" عن تعرّض المصارف الخاصة في سورية، لعمليات سطو وسرقة وتزوير، بلغت حصيلتها، خلال السنوات الخمس الماضية 2.49 مليار ليرة سورية
وصلت تكلفة السفر من إدلب إلى حماة 6500 ليرة سورية، بعد أن كانت تكلّف سابقًا حوالي 500 ليرة سورية، بينما بقيت كلفة السفر من اللاذقية إلى حماة ثابتة ولم تتجاوز الـ 750 ليرة سورية، ووصلت أجرة السيارة من إدلب إلى حماة في بعض الأيام إلى 16000 ألفًا
المواطنون في منطقة الجزيرة السوريَّة يتّهمون (الإدارة الذاتية) بتوريط المواطنين ومحاربتهم في لقمة العيش والمواد التموينية الضروريَّة، فيما تذهب الأطراف السياسيَّة إلى أنّ إغلاق المعبر ومنع إدخال البضائع هدفه ليّ الأذرع سياسيًا للقبول بتنازلات معينة