بحسب تمام بارودي المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي السوري، فإن "نسبة مساهمة مستثمري مدينة غازي عنتاب، من استثمارات السوريين في عموم الولايات التركية، تراوح ما بين 18ـ 20 بالمئة"
فصّلت دراسة اقتصادية مُختصّة، أصدرها مركز (حرمون للدراسات المعاصرة)، واقعَ القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في سورية، والخراب الكبير الذي أصابهما، بفعل الحرب
لم تقتصر قصص أثرياء الحرب على المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، بل امتدت إلى المناطق الخارجة عن سيطرته. وصلت قصة محي الدين المنفوش، مليونير الحرب الجديد، إلى صحيفة (الإيكونوميست).
يُعدّ المفكر الاقتصادي والفيلسوف الإنجليزي جون ستـيوارت ميل (John Stuart Mill) أحدَ رواد الفكر الاقتصادي الكلاسيكي، كان إنجازه الأهم في الاقتصاد السياسي وليس في الفلسفة، لكنه بنى فكره الاقتصادي على أسس فلسفية، تهدف إلى عالم تحكمه رؤية أخلاقية واجتماعية.
ذكر تقرير اقتصادي لـ (دويتشه فيله) أنه ـمن "المبكر الحديث عن إعادة الإعمار في سورية، بزخم ملموس؛ لأن ذلك يحتاج وقبل كل شيء إلى إنهاء الحرب، والتوصل إلى حل سياسي يرسي دعائم دولة علمانية تعددية، ويشيع الاستقرار والثقة بمناخ الاستثمار.
هذه المراجعة تخص التقرير الاقتصادي الثاني الذي أصدرته مؤسسة (تشاذام هاوس) للباحث ديفيد باتر. وكنا قد أشرنا إليه في مراجعة سابقة نشرتها (جيرون)، وقد نُشر هذا التقرير في سنة 2016، أي بعد عام من نشر التقرير الأول عن وضع الاقتصاد السوري.
الانفصال عن الواقع لا يقتصر على الاقتصاديين العاملين داخل البيروقراطية الحكومية لنظام الأسد، بل يشمل بعض الاقتصاديين الموالين له الذين يقدمون أنفسهم بوصفهم خبراء.
على طول الخط، ينتقد التقرير التراخي الغربي إزاء سورية؛ إذ إن الخطوات الفعالة التي اتخذها الغرب اقتصرت على العقوبات التي أضرت بالاقتصاد دون أن تضر بالنظام، كما أنها دفعت النظام إلى الارتماء في أحضان روسيا وإيران.
ومع وصول جرائم النظام للعدالة الدولية سيتغير الوضع القانوني الدولي بالنسبة إلى ما جرى في سورية، فعلى سبيل المثال، يمكن إبطال الديون الروسية باعتبارها "ديون كريهة" أو "بغيضة".
لم يكن موسم الحصاد، في ريف حمص الشمالي المحاصر، كما كان يأمل المزارعون، إذ جاء دون المنتظر بكثير؛ بسبب قلة الدعم وانقطاع التيار الكهربائي وندرة الوقود ونقص الأسمدة، وغياب التوعية الإرشادية للمزارعين.