لقد حلم السوريون بالحرية والكرامة والعدالة، وبناء مؤسسات راسخة، وتعددية حزبية حقيقية، وحياة برلمانية سليمة، وتجانس طائفي.. أي بناء دولة المواطنة الحضارية الحديثة؛ لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن
إن إطالة عمر الحرب المدمرة، لا يعود إلى الروس وقيصرها بوتين، بل أدى غموض استراتيجية الرئيس الأميركي أوباما وتردد إدارته العسكرية والخارجية إلى هذه الحالة الكارثية على الشعب السوري، فالولايات المتحدة لا تتحدث عن الميليشيات الشيعية و(حزب الله)، التي أطلقت إيران يدها في سورية
لم يعد ثمة مجال للشك في أنّ الروس والأميركان متفقان على الخطوط العريضة لما ستفضي إليه الأمور في سورية، وإن اختلفت الوسائل والممارسات على الأرض. فجميع ما جرى ويجري على الأرض السورية يثبت أنّ الخلاف بين الجانبين تكتيكي، وعلى الأمور الصغيرة دون الهدف الأخير
مازالت روسيا تراوغ في الملف السوري مستغلة حالة الانتقال السياسي الأمريكي، في الوقت الذي تحاول فيه الأمم المتحدة إيصال مساعدات لحلب التي يحاصرها النظام السوري
يتعاظم خوف الحكومات من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فوصول معلومات ليست تحت الرقابة، وغير مفلترة، يخيف الحكومات. فبوتين يوقف عددًا من وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا، وأردوغان يحظر جرائد معارضة، ويوقف وسائل التواصل بين حين وآخر
حين منع وزير إعلام النظام عرض مسلسل أسمهان في التلفاز الرسمي عام 2008، برّر ذلك بأن أقارب الفنّانة اعترضوا على العمل، على الرغم من تأكيد المنتج حصوله على موافقة ورثة المغنيّة -خطيًا- على إنجاز العمل
(مبادرة الإنقاذ الوطني) التي طرحها التجمع السوري الفلسطيني (مصير) لاقت ترحيبًا واضحًا خلال اليومين الأخيرين من مجمل القوى والهيئات السياسية الفاعلة في الساحة السورية، وقد تكون حلًا يقطع الطريق على الآخرين، الذين يودون عقد (مؤتمرات وطنية) في حضن النظام السوري بدمشق
حُكِمَتْ سورية لخمسة عقود باسم حزب البعث، ولكن معظم السوريين لا يعلمون الكثير عن تاريخ هذا الحزب وتحولاته ومآلاته. فكل من هو دون الـستين من عمره لا يتذكر سوى حزب البعث في السلطة، وكل من هو دون الخمسين من عمره لا يتذكر سوى الأسد رئيسًا لسورية.
أغلب عمليات الخطف، تتم في المناطق السكنيّة القريبة من الأحياء الأمنية، مثل حي مساكن برزة القريب من عش الورور المؤيِّد للنظام، وأغلب ساكنيه من الضباط والشبيحة، أما الضحايا المُستهدفون فأغلبهم من الفتيات، لأن الأهالي مستعدون لدفع الغالي والنفيس في سبيل خروج ابنتهم بالسرعة القصوى خوفًا من الاغتصاب والفضيحة
يقتصر دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على 10 دنانير لكل فرد (ما يعادل 14 دولار تقريبًا) وهو مبلغ لا يكفي أن تسد به حاجة أسرتك من الطعام، عدا عن حاجتك لتسديد نفقات أساسية أخرى كآجار البيت وفواتير الماء والكهرباء؟