اعتبر رياض حجاب بصفته المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في رسالته، أن ما يسمى بالعملية السياسية قد شكّلت غطاء للنظام وحلفائه، لقتل المزيد من السوريين وتهجيرهم، والمضي قُدُماً في خطتهم الخبيثة نحو تغيير ديموغرافي يهدد وحدة وسلامة الأراضي السورية.
تُصرّ الأمم المتحدة والدول الكبرى على إعطاء النظام السوري إمكانية القبول والرفض والإشراف على المساعدات، مع أنه هو الذي يحاصر شعبه ويعمل على تجويعه وترحيله.
تسارع التطورات الميدانية في الشمال السوري وتقدم قوات الجيش الحر باتجاه مدينة منبج، وموقف القوى الهيئة السياسية لمدينة منبج الداعم لقوات الجيش الحر والرافض لمشروع قوات سورية الديمقراطية التي يرى أنها تطرح مشروع تقسيمي لسورية.
وجهات نظر روسية وأميركية وبريطانية، ترى أن حجم التدخل العسكري التركي في سورية، فاجأ موسكو وأربك واشنطن وأذهل لندن، وأن أنقرة أجبرت الجميع على الاعتراف بقدرتها على الدفاع عن مصالحها هناك
لجأ نظام الأسد إلى سياسة الحصار مع استخدامه الحل العسكري في مواجهة الشعب السوري، لما لها من فوائد على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي، فضلًا عن دورها الاجتماعي في إخضاع الروح الثورية للشعب السوري.
المدن تبقى والأجيال تتنامى لتعيد للعواصم من جديد تاج عزتها، فإن انحنى قاسيون قليلًا، ستخبره تلك الأجيال أن الثورة كانت في نفوس أبنائها كجبال شامخة، وأن المدن لا ترحل بل يرحل المغتصبون.
قبل ثلاث سنوات، وتحديدًا في 23 آب/ أغسطس 2013. دخلت إلى مدينة دوما التابعة لغوطة دمشق الشرقية، أي بعد انقضاء 48 ساعة من تعرض مدن وبلدات في الغوطة لهجوم بالسلاح الكيميائي.
في غمرة الحديث عن معارك حلب الأخيرة، والتطورات العسكرية المتسارعة في الشمال السوري، وتزايد دخول الميلشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية على خط الصراع
جاء الإعلان عن تشكيل (تجمع أبناء فلسطين) جنوب دمشق، ليعيد طرح الكثير من الأسئلة المتعلقة بمصير مخيم اليرموك، والفلسطينيين بشكل عام في سورية، سيما وأن الوجود الفلسطيني في هذا البلد باتت تتهدّده أخطار حقيقية نتيجة إمعان النظام في قصف المخيمات وتدميرها، وتناوبه مع (داعش) على تهجير سكانها.
قررت أنقرة أن تكون لاعبًا على الأرض، وعدم الجلوس على مقاعد المتفرجين، أو الداعمين لهذا الطرف أو ذاك من بعيد.