أراد الكرملين عبر إعلانه نقل جزء من أنشطة "مركز المصالحة" إلى منطقة عفرين، إيصال رسالة للولايات المتحدة، بأنه قادر على فتح علاقة مع الأكراد، وأن موسكو لها الكلمة الفصل في سورية حتى الآن
بعد أيام من إعلان فصائل عسكرية معارضة، في أحياء دمشق الشرقية، معركة "يا عباد الله اثبتوا"، أطلقت قوات المعارضة في ريف حماة الشمالي، معركة "وقل اعملوا"، وشنّت، قبل يومين، هجومًا واسعًا على مواقع النظام
استيقظت العاصمة السورية دمشق صباح الأحد 19 آذار/ مارس2017 على أصوات انفجارات مدوية، لتتوالى الأخبار بعدئذ عن هجوم واسع ونوعي، نفذته قوات المعارضة على تخوم العاصمة السورية دمشق
وكانت "اللجنة المحليّة لمخيّم اليرموك"، دعت الشهر الماضي، أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، المبادرة لتوثيق أسماء أبنائهم وأقربائهم المعتقلين، من أجل الشروع بعمليّة مطالبة تبادل أسرى بين فصائل المعارضة السورية، ونظام الأسد
سيبني إعلام النظام الكثير على الغارات الإسرائيلية، وعلى إطلاق بضعة رشقات باتجاهها ليعيد تمركزه وتفعيل ذاته، كمقاوم أمام الموالين له من سوريين وعرب، وهي اللعبة التي اعتاش عليها لخمسين عامًا
أظهر المؤشر العربي لعام 2016، تدهور سمعة روسيا بين الشعوب العربية؛ فقد جاء تقييم الرأي العام العربي للسياسات الروسيّة تقييمًا سلبيًّا؛ بنسبة 66 في المئة، مقابل21 في المئة وصفوا هذه السياسات بأنها "إيجابية أو إيجابية إلى حدٍّ ما"
والتقى دي مستورا في الرياض، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، وذلك من أجل الإعداد للجولة القادمة من المفاوضات، وبحث مستجدات الوضع السوري، وعُقد اللقاء بحضور أعضاء آخرين من الهيئة العليا التابعة للمعارضة السورية
أحرزت فصائل المعارضة السورية، تقدمًا واسعًا على حساب "تنظيم الدولة الإسلامية" في البادية السورية، واستحوذت على سيارتين محملتين بمضادات دروع، وأحرقت ثلاث سيارات أخرى ومستودعًا لوجستيًا للتنظيم
صدر للدكتورعبد الله تركماني، الباحث في مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة كتاب جديد بعنوان (مقدمات ربيع الثورات العربية ومآلاته)
تعني استعادة سورية من الطاغية استعادة لكل الثوابت والحقوق والكرامة، هي نقاط بدء لكل شيء لبناء سورية دون الأسد تقود للعزة والكرامة والإباء وبناء الإنسان المتحرر من الخوف والظلم والقهر