أكّد فارس الدمشقي، المتحدث الرسمي باسم اللواء الأول التابع للجيش الحر بدمشق، أنه لا يمكن وجود حل سياسي ما لَم يكن للمعارضة مرتكزات قوة تمنحها ضغطًا واسعًا على الأطراف الأخرى من الروس إلى الإيرانيين والنظام السوري.
طالما أن الفصائل المعارضة لم تسعى بشكل جاد لتشكيل جيش وطني سوري بقيادة واحدة على الأرض السورية، ستبقى المعارك المتنقلة تابعة لرغبات إما فصائلية، أو دول لها أهداف غير أهداف السوريين.
تقترب قذائف الهاون من الجامع الأموي في أيام "عاشوراء" التي يعيشها "الشيعة" الإيرانيون والأفغان واللبنانيون والعراقيون وغيرهم، ممن تدفقوا إلى سورية خلال السنوات الماضية، فيما تشهد دمشق ومحيطها أضخم كرنفالات "اللطم" حزنًا على مقتل الصحابي "الحسين"، قبل أكثر من ألف وثلاثمائة عام، في تجييش يأمل القائمون عليه في التعجيل بظهور ما يقولون إنه "المهدي المنتظر"، وهو الظهور المرتبط بهدم الجامع الأموي، وبمقتل نحو مئة ألف شخص على الأقل في عاصمة الأمويين، بحسب مصادر إعلامية إيرانية.
: تأتي هذه الحملة بعد أيام على عدم حصول أصحاب القبعات البيضاء السوريين على جائزة نوبل، الأمر الذي شكل مادةً غنية للنقاش على الصعيد السوري، وحتى الدولي، تتمحور حول أسباب وانعكاسات مثل هذا الأمر، وتبدو الحملة تأكيدًا على وقوف بعض المنظمات المدنية الأهلية الدولية إلى جانب مؤسسة الدفاع المدني السوري، وتضامنًا مع تضحياتهم الجسيمة التي قدموها خلال السنوات الماضية.
كثيرًا ما تذرعت الفصائل العسكرية بضعف مؤسستي القضاء والشرطة وعجزهما عن التصدي للملفات الأمنية داخل المناطق (المحررة) لاستمرار عمل المفارز الأمنية التابعة لتلك الفصائل، ورغم مناشدات عديدة من الفعاليات المدنية داخل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لكف يد المفارز الأمنية الفصائلية عن الحياة المدنية إلا أنها لم تلق استجابةً من أحد، بحجة عدم توافر البديل.
من المعروف -مسبقًا- أن مجلس الأمن الدولي لن يستطيع التصويت على أي قرار، يكون -بحده الأدنى- لمصلحة الشعب السوري
أصبح تقييم أداء المعابر الحدودية مع دول الجوار، أمنيًا وإداريًا، أصبح حاجة ملحة، أولًا للحفاظ على أرواح المدنيين والموظفين والمقاتلين، وثانيًا لتوصيل رسالة واضحة للجميع بأن المعارضة تستطيع أن تكون مهنية، وإن كانت أدواتها بسيطة.
العميد إبراهيم فواز الجباوي مدير الهيئة السورية للإعلام يؤكد في حوار مع جيرون على منطقية الخطوة الأميركية بتعليق مشاوراتها مع روسيا، كما تحدث عن التخاذل الدولي والعربي تجاه ما يحدث في سورية.
تتعرض بلدة الهامة المحاصرة بريف دمشق الغربي، منذ فجر اليوم، إلى قصف عنيف بصواريخ أرض – أرض، وقذائف المدفعية والدبابات، تزامنًا مع محاولات قوات النظام اقتحام البلدة عبر أكثر من محور، أبرزها محور العيون، وذلك بعد تهديدات واضحة نقلتها وسائل إعلام النظام بأن ملف "المصالحة" مع الهامة انتهى، وأن ما يسمى بـ "الجيش السوري" سيقتحم البلدة بالكامل، بعد صمودها للأسبوع الثاني على التوالي، وينهي وجود الثوار بداخلها،
بحسب التقرير فإن "القوات الحكومية ارتكبت 8 مجازر في حلب، و5 في كل من ريف دمشق ودير الزور، و3 في كل من إدلب وحماة، ومجزرة واحدة في كل من درعا والرقة، أما القوات الروسية فقد ارتكبت 15 مجزرة في حلب، و5 في إدلب، وارتكب تنظيم (داعش) مجزرتان في دير الزور".