بعد حوالي خمسة أعوام على خروج أهالي حي (الميدان) الدمشقي في تظاهرة حاشدة "يشكرون فيها الله على نعمة المطر
إن التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب راوح مكانه ضمن دائرة الخبر لا العمل، وأنه لم يستطع حجز مكانه في تلك الحرب المعلنة حتى الآن، إلا كدول منفردة ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة
باغتت فصائل المعارضة السورية قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معها، بهجوم سريع واسع النطاق، نجحت خلاله بكسر الحصار المفروض على مدينة حلب منذ بداية الشهر الجاري
أعادت الانتقادات الأخيرة الموجهة لفصائل الجبهة الجنوبية، نتيج…
الكثير من خصوم الإخوان، سياسيًا، عدّوا وثيقة "العهد والميثاق" التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمون في سورية، في آذار/ مارس عام 2012، تحولًا جوهريًا في تطور الخطاب النظري للجماعة، من جهة، وفارقًا كبيرًا -على مستوى المشهد السياسي السوري- بشكل عام من، جهة أخرى.
تُعقد هذه الندوة، في ظل تفاعلات دولية متعددة، وتوترٍ إقليميٍّ غير مسبوق، وتصعيد عسكريّ من جانب النظام، والقوى الداعمة له، على مختلف الجبهات. وتتفاقم خسائر الشعب السوري، من جراء القصف، والقتل، والاعتقال التعسفيّ، والتهجير القسريّ، وما أنتجته سياسة القمع الممنهج
غرفة عمليات تحرير حلب تعلن السيطرة على عدة مناطق في حلب، بعد ساعات من انطلاق معركة تحرير، وذلك بهدف فك الحصار عن الأحياء المحاصرة من قبل قوات النظام.
المعطيات السابقة، تُعيد -ببساطة- إنتاج المعادلة القديمة بأن أي تغيرٍ جوهري للسياسة الدولية تجاه الملف السوري لم يطرأ بعد، وبالتالي الحديث عن حل سياسي ممكن أو قريب، يبدو حتى الآن غير منطقي؛ لحسابات عديدة منها الانتخابات الأميركية القادمة، وقناعة الروس وأطراف إقليمية أخرى بأن الظروف لم تنضج لإنتاج الحل.
دون أدنى شك، فإن المعارك الأخيرة في داريا والتي وصلت إلى داخل الأحياء السكنية، تأتي في جوهر تكتيكات النظام وحلفائه العسكرية، المبنية على القناعة بعدم إمكانية الحسم العسكري الشامل، وترتكز على خطط بديلة، تستهدف قطاعات بعينها في المناطق الحيوية، وفق ما صار يعرف بـ" سورية المفيدة" على أساس مناطق سيطرة مختلف القوى المتنازعة على الأرض.
بعد خمس سنوات من الصراع الذي أودى بحياة آلاف الفلسطينيين السوريين وهجر آلافًا آخرين، يبقى السؤال حول مبررات وتوقيت تشكيل تجمع مصير من دون إجابة واضحة، إلا في إطار بعض التعميمات السياسية التي تؤكد بأنه محاولة جديدة وبقالب جديد من أجل حمل ورقة اللاجئ الفلسطيني السوري في المحافل الدولية.