باعت الجامعة العربية ممثلة بدولها، المعارضة السورية وعودًا مزركشة بجمل إنشائية، تشي بأن نهاية نظام الأسد باتت قاب قوسين أو أدنى
حصلت صحيفة (جيرون) على وثيقة حديثة، قدّمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة لوفد المعارضة السورية المُشارك في مؤتمر جنيف في جولته السادسة المنعقدة حاليًا في سويسرا، تشير إلى نيّة المبعوث الأممي تشكيل "آلية تشاورية" حول المسائل الدستورية والقانونية
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرًا بعنوان "الخرطوم المتفجر سلاح مُرتجل ينضمّ بفاعلية إلى منظومة أسلحة النظام السوري"، أوضحت فيه الطريقة التي يتبعها النظام في تصنيع هذه الأسلحة العشوائية، وطرق استخدامها، وأهدافه منها
طرحت ثورات الربيع العربي مسائل مهمة على المجتمع السياسي، من مثقفين، وسياسيين، وأعادت السياسة إلى المجتمع، بعد استئثار السلطات الحاكمة بها، على مدى عقود
شاركت قوات أميركية فصيل (مغاوير الثورة) في عملية عسكرية ضد تنظيم (داعش) في ريف حمص الشرقي الذي يعد البوابة الجنوبية باتجاه منطقة البوكمال الخاضعة كليًا لسيطرة تنظيم الدولة
نظّم مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، الجمعة 12 أيار/ مايو، في مقرّه بمدينة غازي عنتاب التركية، ندوةً سياسيةً بعنوان (مستقبل الشرق الأوسط في ظل الأحداث الراهنة)، قدّمها الأكاديميّان من مركز الدراسات الإيرانية في أنقرة، أحمد أويسال، ومحمّد عبد المجيد
وأهم التطورات التي سبقت جنيف 6 إعلان أستانا إنشاء (المناطق الأربعة لتخفيض مستوى العنف) التي لم يستبشر بها كثيرون خيرًا، وأصبحت مسارًا مستقلًا ومنفصلًا بذاته بعيدًا عن العملية السياسية الأممية برعاية الأمم المتحدة
رفضت غالبية قوى المعارضة السورية، بتلاوينها العسكرية والسياسية، أن يكون هناك أي اتفاق بضمانة إيران؛ إذ إنها تساهم في القتل اليومي الذي يمارسه النظام السوري
مع اقتراب المسار التفاوضي في جنيف، يُفترض على أطياف المعارضة السورية (الحقيقية) شحذ الهمم، والتوحد خلف فريق مفاوض واحد، يستطيع استعادة كافة الملفات من أستانا إلى جنيف
يهدف التطهير العرقي إلى إيجاد تجانس عرقي في إقليم متعدد الأعراق، ذلك باستخدام أساليب متعددة (إدارية، عسكرية، ترهيبية، إعلامية) لطرد المجموعات العرقية غير المرغوب فيها، وجعل عودتهم مستحيلة، بدعوى وجوب اقتصار الإقليم على عرق أساسي محدد