حول الموقف الأميركي من التفاهمات الجديدة، علّق الباحث التركي زاهد غول: "منذ أن بدأت فكرة المناطق الآمنة وتخفيض التصعيد تأخذ دورها بناءً على الرؤية التركية الروسية، جرى الحديث عن ترتيبات لدخول مدينة إدلب في خفض التصعيد".
أعلن الفريق سيرغي كورالينكو نائب قائد القوات الروسية في سورية، أمس (الخميس)، أنّ "مركز المصالحة الروسي في سورية يقترح إنشاء مجالس محلية مشتركة بين النظام والمعارضة"، وأوضح أنّ "المقترح يتضمن العمل على إنشاء مجالس محلية، تضم ممثلين عن البلدات والحكومة، وشخصيات من المعارضة تتمتع بالصدقية".
... ليس هناك نظام في العصر الحديث ارتكب جرائم باستخدام الأسلحة المحرَّمة دوليًا، وتركه المجتمع الدولي يواصل ذلك، كما نظام الأسد.
وأكد مصدر في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة أنه "على حد علمي لم تقدم الحكومة السورية قط أيّ تفاصيل، بشأن أين ومتى وكيف قامت بتغيير حمولة القنابل".
تسعى النازية الجديدة، عبر الإعجاب بالأسدية في جانب من جوانبها المثيرة لتكرار إنتاج صورة مشابهة تمامًا خارج إطار البروباغندا.
أطلق المجلس المحلي في مدينة إدلب، حيث تسيطر (هيئة تحرير الشّام)، مبادرةً لتشكيل حكومة إنقاذ تنبثق عنها إدارة مدنية مستقلة.
وقال مصدر معارض لـ (جيرون) إن الإشكالية قائمة في منصة موسكو، خصوصًا أن قدري جميل رئيس المنصة وضع شروطًا، لن تقبل بها الهيئة العليا للمفاوضات؛ ما أعاق انعقاد المؤتمر المفترض قبيل اجتماعات جنيف التقنية.
وقال المتحدث باسم تجمع أهل الرقة إن: "القتل اليومي والعشوائي بكافة أصناف الأسلحة، والمترافق مع تكتيم إعلامي لما يحدث من مجازر بحق المدنيين، ضريبة غير مسبوقة، يدفعها أهالي الرقة المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة.
التصريحات الغائمة والمخدرة عن التمسك بالأسد يمكن أن تؤثر تأثيرًا نسبيًا على معنويات الثورة، لكنها لن تكسرها، أو تضع اليد عليها وتخمدها.
أكد ناشطون من الغوطة الشرقية أن اتفاقًا أوليًا للتهدئة، بين (فيلق الرحمن) والنظام السوري، أبرِم فعلًا، وأن أبرز بنوده "وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات النظام بأسلحتها وعتادها الثقيل من المنطقة؛ تمهيدًا لانتشار عناصر من الشرطة الروسية كقوات فصل بين الطرفين".