يعتقد أهالي مدينة جبلة أن عملية التفجير الأخيرة، أن جبلة استُهدفت في التفجير "لإفشال وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة المسلحة"، ويرى بعضهم أن العملية جاءت ردًا على سقوط حلب، فيما يراها أخرون حدثًا مفتعلًا لدفع الناس إلى "كره الرئيس"
إنه الهول في سورية، ومنظمات الأمم المتحدة توثق وتندد، فيما لا يزال اقتلاع المدن والحرب على الشعب قائمًا رغم الهدنة. في سورية استحال الرقم لجملة من الإحصائيات الجافة وحصيلة مفتوحة على اللا تعيين واللا تحديد في كل شيء سوى واقع الأرض وحسه
أنباءٌ حول نية النظام السوري، تشكيل "فوج الحرمون" في منطقة الغوطة الغربية، من ريف دمشق، والذي سيضم _حسب ناشطين_ عددًا من أبناء المنطقة الذين قبلوا بشروط النظام والدخول معه في تسويةٍ أمنية عوضًا عن التهجير إلى إدلب
يقيم (صالون هنانو) في مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، ندوة في غازي عنتاب، يوم الاثنين المقبل، عن "العلاقة العربية - الكردية أثناء الثورة السورية"، يُشارك فيها الدكتور عبد الله تركماني، زردشت محمد، مروان عبد الرزاق وسردار ملا درويش
يرى البعض أن الإعلان الروسي الأخير، عن بدء تقليص وجود القوات الروسية في سورية، هو رسالة خفية لإيران وللنظام معًا بأن روسيا ماضية نحو اتفاق أستانة، وأن خرق الهدنة من شأنه دفع الأطراف لمواصلة النزاع، ولكن روسيا لن تكون طرفًا فيه
يعرف السوريون جيدًا أن النظام السوري، لن يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته موسكو وانقرة، وقد أكدت محاولات قوات النظام اقتحام وادي بردى، بعد عدة ساعات من توقيع الاتفاق، يقين السوريين بأن لا عهد لنظام الأسد بالاتفاقات والمواثيق الدولية
في خطوٍة يُشكك في أهدافها كثيرون، أصدرت ما يسمى "القيادة العامّة" لـميليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية بيانًا، أعلنت فيه حاجتها إلى متطوّعين في "فوج عسكري" أعلنت تأسيسه في الآونة الأخيرة، فيما عدّها متابعون محاولة للحد من هجرة الشباب الكردي في مدن الجزيرة السورية، عبر تقديم مغريات مالية لهم
يحاول تنظيم (داعش) الإفادة من سوء الأحوال الجوية، بهدف احراز تقدم على حساب المعارضة السورية المسلحة في منطقة القلمون الشرقي، في الوقت الذي تتصدى له الأخيرة بكل ما أوتيت من قوة لمنعه من الوصول إلى مناطق المدنيين
سيحاول الروس عبر اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة أواخر الشهر الماضي، الإفادة من قوات المعارضة في الحرب ضد "داعش"؛ وهي حرب ادّعاها الروس وفشلوا فيها فشلًا ذريعًا
كشف تقرير جديد لـ "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" أن تصاعد وتيرة الأحداث المشتعلة في سورية جراء سياسات النظام الدموية نالت من حياة نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني وإن كان بمستويات مختلفة من الألم والمعاناة