تخضع معركة حماه كغيرها من المعارك الأخرى لمؤثرات عديدة، منها ما هو محلي ومنها ما هو خارجي، وتأثير الخارجي أقوى
قبل ساعات من اندلاع المعارك شرقي دمشق، خرجت اللجنة السياسية من الأحياء الجنوبية للعاصمة حاملة مبادرة مصالحة إلى وفد النظام
تتوالى هزائم تنظيم الدولة الإسلامية أمام قوات التحالف الدولي التي أصبحت لها قوات برية عاملة على الأرض، وميليشيا "قسد" التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية سياسيًا وبشريًا بدعم ومساندة أميركيين
من المؤسف أن جدول أعمال القمة العربية الجديدة 28 في عمان/ الأردن يكتفي بالتركيز على بعض المسائل السياسية، ويخلو من أي بنود تعكس اهتمام القادة بمعالجة حزمة من القضايا الجوهرية والاستراتيجية التي تتعلق بحياة الشعوب اليومية
ترى الأطراف المتوافقة على إنشاء (المناطق الآمنة) في سورية أنها "ستسمح للمدنيين الفارين من النزاع بأن يكونوا في مأمن من الهجمات، وبتلقي المساعدات الإنسانية، وستقلّل الحاجة إلى النزوح عبر الحدود وتسهل عودة اللاجئين إلى ديارهم"
يرشح الصعود الوظيفي لميليشيا "وحدات حماية الشعب"، الأوضاع في سورية إلى مزيد من التفاقم والاحتقان
أراد الكرملين عبر إعلانه نقل جزء من أنشطة "مركز المصالحة" إلى منطقة عفرين، إيصال رسالة للولايات المتحدة، بأنه قادر على فتح علاقة مع الأكراد، وأن موسكو لها الكلمة الفصل في سورية حتى الآن
بعد أيام من إعلان فصائل عسكرية معارضة، في أحياء دمشق الشرقية، معركة "يا عباد الله اثبتوا"، أطلقت قوات المعارضة في ريف حماة الشمالي، معركة "وقل اعملوا"، وشنّت، قبل يومين، هجومًا واسعًا على مواقع النظام
استيقظت العاصمة السورية دمشق صباح الأحد 19 آذار/ مارس2017 على أصوات انفجارات مدوية، لتتوالى الأخبار بعدئذ عن هجوم واسع ونوعي، نفذته قوات المعارضة على تخوم العاصمة السورية دمشق
وكانت "اللجنة المحليّة لمخيّم اليرموك"، دعت الشهر الماضي، أهالي المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، المبادرة لتوثيق أسماء أبنائهم وأقربائهم المعتقلين، من أجل الشروع بعمليّة مطالبة تبادل أسرى بين فصائل المعارضة السورية، ونظام الأسد