إن مستقبل المناطق الشرقية لا بدّ أن يكون تحت تصرف قوى المعارضة، وهذا يستلزم وجود أشكال وأدوات ومؤسسات جاهزة، وقدرات بمستويات معينة لتسلّم هذه المناطق.
إنَّ طبيعةَ السَّيطرة العسكرية توضح أنّ الاستقرار والحل في سورية قائمان على توافق الأميركان والرّوس، وعدم اتفاقهما يعني -حكمًا- استمرارَ الصّراع على الجغرافيا السّورية، وقد يطول بما يشبه الحرب الباردة على الجغرافية السّورية.
تتدفق أعداد متزايدة من النازحين إلى مدينة جرابلس شمال شرق حلب، قادمين من مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" في ريف حلب الشرقي ومحافظة الرقة، هربًا من ممارسات (قسد) العنصرية ضد المكوّن العربي
منذ اندلاع الثورة السورية، كانت خطابات السياسيين والعسكريين، في طهران وقُم، تعبّر عن مصالح التوسع والهيمنة، بعكس الرغبات المزيفة التي يحذر منها ساستها، والمتعلقة بالإرهاب الذي ترعاه وتشرف عليه هي
"هنا في هذا المكان عانق الكاتب الفلسطيني السوري أو السوري الفلسطيني أبو سلام ماجد كيالي قريته ومسقط رأسه قبل 9000 عام"
واشنطن ليست على عجلة من أمرها، ويسرّها أن يغرق الروس أكثر في دماء السوريين، فمنطق المصالح لا يقبل أن تنشل خصمك حين يكون غارقًا
بينما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية، قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء
أستانا التي أدت إلى ما يسمى باتفاق "خفض التوتر" الهش وغير المحقق فعليًا إلا على الورق لليوم، هي بالأهمية القصوى لكل من الروس والنظام
الفراغ، وخيبات جولات جنيف، وعدم الولوج في المفاوضات حتى الآن، وغموض الإرادة الدولية في الاتفاق على حل، تشجّع النظرة السلبية، والاحتقان، والبحث عن معوّضات لفراغ بات مقلقًا
لم يمر على "حزب الله" انهيار تاريخي، منذ أن سمّى نفسه "حزبًا مقاومًا" عام 1985، تتمثّل كل هواجسه وتوجهاتهِ (المعلنة) باستعادة الحقوق المسلوبة للمسلمين والعرب، وعلى رأسها الحق الفلسطيني