ارتكب الجيش الحر مجموعة أخطاء، بينها انجراره وراء المزاودة ومجاراتها، بدفع التهمة عن نفسه بأنه "ليس علماني"
تجري موسكو وأنقرة التحضيرات الأخيرة لعقد محادثات آستانا حول سورية، وذلك بعد أن أعلنت المعارضة السورية استعدادها للحضور بوفد عسكري يترأسه رئيس المكتب السياسي في "جيش الإسلام"، محمد علوش، في حين أكد المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، أنْ لا انقسامات واردة في صفوف المعارضة حول أستانا.
لا يمكن الركون إلى سياسات واشنطن، فللسياسة الأميركية دروب ماكرة، وتجارب الأكراد معها مريرة ومؤلمة، فقد تخلّت عنهم في أصعب الظروف
وجهت منظمات حقوقية فلسطينية دعوات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) لحماية الفلسطينيين في سورية من الانتهاكات التي تمارسها قوات النظام السوري ضدهم
يرى البعض أن الهدف الأخير لمعارك (حزب الله) في وادي بردى، هو السيطرة على نبع الفيجة للتحكم في النظام السوري، الحالي أو المستقبلي
يضطلع وفد روسي بمفاوضة فاعليات مدنية في قرى وبلدات القلمون الشرقي، وقد تمكن الطرفان من إنجاز اتفاق وسط يسمح ببقاء كل المتخلفين والفارين داخل المدن، والبلدات، كما كانت حالهم سابقًا، دون الضغط عليهم من أجل تسوية أوضاعهم
دعمت قنابل الأسد التدميرية ضد السوريين، منطلقات الاتجاه الصهيوني الوحشي، على ما يعنيه ذلك من تأثير على الفكر والممارسة الصهيونية مستقبلًا، في ميدان مواجهة سكان البلاد الأصليين، بالاستناد إلى مقولات صهيونية عن عدم "أهمية وجود أصحاب الارض"، حسب نظرية اسحاق شامير
: فتحت قوات النظام السوري الطرقات إلى بلدة محجة في ريف درعا، وسمحت بإدخال المساعدات بعد مفاوضات مع وفد من أهالي البلدة
يكشف كتاب "رسائل الأسماك" للقائد في (الحرس الثوري الإيراني) حسين همداني، دور إيران المحوري في إنقاذ نظام الأسد، ويوضح كيف ينظر مرشد الجمهورية، علي خامنئي، إلى سورية وساستها
يسمح الغرب لـ"داعش" بأن يتمدد داخل الأراضي السورية، ثم يتدخل لإخراجه منها، ولا يتم دحر التنظيم إلا بتدمير كامل البنية التحتية في المنطقة التي يتواجد فيها