نفذت منظمات المجتمع الإيراني-الأميركي، في الولايات المتحدة، تظاهرةً حاشدة في نيويورك، طالبت بطرد الرئيس الإيراني حسن روحاني من الولايات المتحدة، ودعت إلى تغيير النظام في إيران، وشارك فيها عدد كبير من أبناء الجاليات الإيرانية، والعربية ولا سيّما السورية، فضلًا عن وجود كثير من السياسيين الأميركيين
يرى المحلل التركي مصطفى أوزجان أن تركيا تعمل على تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع (هيئة تحرير الشام) التي تسيطر على مساحات واسعة في إدلب. وقال لـ (جيرون): إن تركيا "ستعتمد طريقة تجنب الزج بالمدنيين في أي معارك أو مواجهات، كما حدث في شرق حلب"
قد يحق للنظام وأبواقه الإعلامية "الاحتفالُ" بهيمنة قوى الاحتلال والاستبداد والرجعية والطائفية على المشهد السوري، وتدميرهم لجميع المنشآت الحيوية والخاصة
قال وزير استخبارات الاحتلال الإسرائيلي (يسرائيل كاتس) "إن دمشق وطهران قريبتان من التوصل إلى اتفاق مماثل للذي أُبرم بين حكومتي سورية وروسيا، ويقضي بمواصلة قاعدة حميميم الجوية الروسية في ريف اللاذقية عملها، على مدى خمسين عامًا"
استخدمت شركة (لافارج) وسيطًا للحصول على تصاريح لموظفيها عند نقاط التفتيش، واختارت فراس طلاس، ابن وزير الدفاع السابق في نظام الأسد الأب والابن، وهو يمتلك عددًا قليلًا من أسهم الشركة، وأعطت ما يراوح بين 80 ألفًا و100 ألف دولار شهريًا؛ للتفاوض مع المجموعات التي لها نقاط تفتيش حول المصنع.
لم تتوقف المعاني السياسية لاتفاق التهجير، بخصوص حي القدم الدمشقي، عند ذلك الحد، حيث رأى ناشطون من المنطقة أن أحد نتائج أستانا الأخير كان تفاهمًا روسيًا مع الأتراك والإيرانيين، للحفاظ على مصالح اللاعبين الإقليميين الأكبر في القضية السورية.
قال مصدر في الائتلاف لـ (جيرون): إن "المعارضة اليوم باتت تتحدث عن التدخل التركي، ليس من باب الترجيح، بل من باب التأكيد؛ وذلك لإيصال رسالة إلى (هيئة تحرير الشام) مفادها أن لديها خيارين: تحل نفسها أو تتلقى مدفعية تركيا والجيش السوري الحر".
يحقق الحل الروسي مطلب "إسرائيل" الثاني المتضمن تحجيم النفوذ الإيراني العسكري والسياسي في سورية، دون أن يحقق ضمان بقاء الأسد بالسلطة، مع ضمان مصالح إيران الاقتصادية، ولا يمكن تحقيق هذه المعادلة الروسية الضامنة لمصالح اللاعبين الإقليميين والدوليين، إلا عبر الحكم الفيدرالي، ولا بأس هنا في بقاء الأسد على رأس السلطة، لكنه سيكون بلا مخالب.
قال الباحث سامح راشد خبير الشؤون العربية والإقليمية بمؤسسة (الأهرام): إن "تصريحات ترامب تعكس موقفه الفعلي وتقويمه للاتفاق النووي مع إيران، بمعنى أنه -فعليًا- يرفض هذا الاتفاق، ولو أنه كان الرئيس حينذاك؛ لما أبرم هذا الاتفاق الذي طالما وصفه بالسيئ".
لم تكن حال المنظمة الدولية أفضل من تلك الأنظمة الزاحفة إليها شكّائة بكّائة، ولم تجد من قراراتها حبلًا تمدّه إلى تلك الأنظمة أفضل من تلك الحبال المرتبطة بإنجاز ما أُنجز.