التصريحات الغائمة والمخدرة عن التمسك بالأسد يمكن أن تؤثر تأثيرًا نسبيًا على معنويات الثورة، لكنها لن تكسرها، أو تضع اليد عليها وتخمدها.
أكد ناشطون من الغوطة الشرقية أن اتفاقًا أوليًا للتهدئة، بين (فيلق الرحمن) والنظام السوري، أبرِم فعلًا، وأن أبرز بنوده "وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات النظام بأسلحتها وعتادها الثقيل من المنطقة؛ تمهيدًا لانتشار عناصر من الشرطة الروسية كقوات فصل بين الطرفين".
المجلس الوطني الكردي يؤكد أن حضور مؤتمر الرياض 2، بشكل مستقل، لا يعني تشكيل منصة كردية مستقلة.
كانت مجزرة تل الزعتر تختزل بمصطلح "أحداث"، وكان الجناة يُشار إليهم بأنهم الرجعية والفاشية وميليشياتها، كان اسم الأسد يسقط، ليس سهوًا بل تخففًا وتواطؤًا.
ثمة تباينات حادة، تزيد الهوة اليوم بين سلوك النظام الإيراني، وخطابه السياسي، تبدو جلية، كلما أمعنا النظر، ودققنا أكثر في خفايا الوضع الداخلي وممارسات الطبقة الحاكمة.
يشترط توافر عنصرين لقيام الهجرة الداخلية؛ يتمثل العنصر الأول بالإكراه، أي بوجود أسباب قسرية أدت إلى الهجرة، والعنصر الثاني باستقرار المهجرين في مناطق داخل الحدود المعترف بها دوليًا لبلدهم.
من يريد سورية وطنًا بأسد، بلا دستور عصري؟ ومن يريد أن "يُلبنن" سورية ويُبقيها صندوق بريد يرسل من خلالها إلى العالم رسائله، ويستعرض أمام الآخرين قدرته على العبث؟
تجهيل أو تجاهل جوانب الاتفاق والتعاون، بين تل أبيب وموسكو في سورية، من إعلام محور الممانعة ومحور طهران وميليشياتها، لن يغيّب النفور الأبدي من سياسات موسكو وأيديولوجيتها الملتصقة مع تل أبيب حتى باتت المفتاح الحقيقي لفهم العلاقة المبنية مع نظام الأسد.
إذا كانت مهمة تحقيق العدالة للسوريين من المهمّات "المستحيلة"، لبعض الأطراف الدولية؛ فإن تحقيقها وتلبيتها يعدان شرطًا موضوعيًا لإنهاء الصراع في سورية المستقبل.
شنّ تنظيم (داعش) الإرهابي، حملة اعتقالات ضد من تبقى من الناشطين الفلسطينيين في مجال الإغاثة، داخل مناطق سيطرته في مخيّم اليرموك المحاصر جنوبي دمشق.