أكدت مصادر من الجبهة الجنوبية، لـ (جيرون) أن أيًا من الفصائل المنضوية تحت قيادة الجبهة لم يوافق أو يشارك في المشاورات المتعلقة بإنشاء منطقة آمنة في الجنوب السوري،
سيضع الأميركيون، ومعهم التحالف الدولي، يدَهم على المنطقة الشرقية الممتدة من الحسكة حتى الرقة، وقد أوجدوا من يساعدهم في ذلك: (قوات سورية الديمقراطية).
من واقع هذا الجنوح والمنافسة بين "نخب" حركة تحرر وطني لإعلان المؤازرة لقتلة الشعب السوري، ترى "إسرائيل" وحليفتيها موسكو أن التنافس في مديح شجاعة بوتين وصمود الأسد، يشكل قوة لـ "إسرائيل".
وطالبت مجموعات حقوقية فلسطينية، بمناسبة "يوم اللاجئ العالمي"، نظامَ الأسد بالكشف عن مصير المئات من المعتقلين الفلسطينيين في سجونه
ممارسةُ التطهير العرقي في أقداس إيران السورية غير بعيدة عن مسالك التهويد للمدينة المقدسة، مشاريع القدس الكبرى لدى الصهيوني يوازيها قدس أشمل في مقلب الأساطير الإيرانية بالأحلام الفارسية
دعا ناشطون من محافظة دير الزور المواطنينَ إلى عدم التعامل بعملة (داعش) الجديدة التي يحاول فرضها في التعاملات المالية، بعد أيام من طرح (الدرهم الذهبي، الدينار الفضي، الفلس النحاسي) وقرار تداولها في جميع محلات الصرافة، ومكاتب الحوالات المالية في المدينة وريفها.
مع التوصل إلى اتفاق بين الدول الضامنة في اجتماع أستانا الذي انبثق عنه ما يسمى "مناطق تخفيض التصعيد"؛ سارعت الجرافات العسكرية الأسدية إلى رفع سواتر ترابية يصل ارتفاعها إلى نحو خمسة أمتار في قرى سهل الغاب.
الهجمة والإصرار على إغلاق (الجزيرة) ووسائل إعلام معينة، هو تأكيد على وجود مشروعات، أُعدّت مسبقًا للمنطقة، وتبلورت بعد القمة الأميركية العربية الإسلامية مع الرئيس ترامب.
هذا العالم أصبح مليئًا بشواهد التراجيديا؛ مما يُنبئ يقينًا بسقوط مصطلحات ومفاهيم عملاقة، فحقوق الإنسان من الأفضل أن تُسمّى "حروق الإنسان بالنابالم والفوسفور الأبيض".
إن استخدام غاز الكلور، في وقت مبكر من المعارك المتواصلة على حي جوبر، مؤشرٌ على رغبة النظام بحسم المعركة سريعًا.