لم يختر سلطان الأطرش، ومن معه من رجال الثورة السورية الكبرى، اسمًا أو صفة سياسية لهم سوى سوريتهم، لا حماة الأرض والعرض، ولا حركة الموحدين "الدروز"، والاسم المحبب والمفضل لهم "مُرقّعو العبي" كناية عن ثيابهم الرثة وزهدهم بالحياة
لم يصمد ادعاء سلطة بشار بخطابها الإعلامي المتعلق بالموقف الروسي من الهجوم الجوي الإسرائيلي لأيام قليلة، فقامت إسرائيل باغتيال أحد مسؤولي "الدفاع الوطني" في الجولان بصاروخ موجَه من طائرة دون طيار
يسعى لائتلاف إلى تعزيز نهج التوافق وترسيخه مع الهيئة العليا للمفاوضات، إيمانًا منه بأن أي خلاف لن يخدم سوى النظام وأعداء الثورة، وأن المرحلة تقتضي المزيد من رصّ الصفوف
زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى موسكو في 27 آذار/ مارس، ترسخ فرضية تحول موسكو إلى العاصمة السياسية الأساسية لسورية
تخضع معركة حماه كغيرها من المعارك الأخرى لمؤثرات عديدة، منها ما هو محلي ومنها ما هو خارجي، وتأثير الخارجي أقوى
قبل ساعات من اندلاع المعارك شرقي دمشق، خرجت اللجنة السياسية من الأحياء الجنوبية للعاصمة حاملة مبادرة مصالحة إلى وفد النظام
تتوالى هزائم تنظيم الدولة الإسلامية أمام قوات التحالف الدولي التي أصبحت لها قوات برية عاملة على الأرض، وميليشيا "قسد" التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية سياسيًا وبشريًا بدعم ومساندة أميركيين
من المؤسف أن جدول أعمال القمة العربية الجديدة 28 في عمان/ الأردن يكتفي بالتركيز على بعض المسائل السياسية، ويخلو من أي بنود تعكس اهتمام القادة بمعالجة حزمة من القضايا الجوهرية والاستراتيجية التي تتعلق بحياة الشعوب اليومية
ترى الأطراف المتوافقة على إنشاء (المناطق الآمنة) في سورية أنها "ستسمح للمدنيين الفارين من النزاع بأن يكونوا في مأمن من الهجمات، وبتلقي المساعدات الإنسانية، وستقلّل الحاجة إلى النزوح عبر الحدود وتسهل عودة اللاجئين إلى ديارهم"
يرشح الصعود الوظيفي لميليشيا "وحدات حماية الشعب"، الأوضاع في سورية إلى مزيد من التفاقم والاحتقان