طالما كان السؤال عمّن ستؤول إليه السيطرة، على الأراضي التي خضعت لـ (داعش)، أحدَ أهم العوامل التي أخّرت دحر هذه الجماعة الإرهابية،
إن التركيز على الوطنية السورية كإطار جامع للسوريين بكل مكوناتهم وفئاتهم سيكون ضروريًا للحفاظ على الكيان السوري والوحدة المجتمعية المهدد بكل الأخطار
تُعدّ السيادة -كمفهوم قانوني سياسي- أحدَ أهم خصائص الدولة وسماتها الرئيسة، ويرتبط مفهوم السيادة بمفهوم الاستقلال؛ فالدولة المستقلة هي الدولة القادرة على ممارسة وظائفها وممارسة صلاحياتها داخل إقليمها الوطني
البلد مدمر متهالك يوشك على التفكك، والشعب مشرد يهيم على وجهه، والعلاقات بين فئات السوريين في أسوأ حالاتها. وأصحاب الرايات السود يسيطرون ويتحكمون بالمناطق التي خرجت عن سيطرة النظام
قدم الإخوان المسلمون ورقةً، تحت مسمى "ميثاق العمل الوطني"، لرفض التقسيم في سورية، في حزيران/ يونيو 2017، وقد جاء "الميثاق" في اثني عشر بندًا مفصلًا، من تبني الثورة ومطالبها الشرعية، إلى "التمسك بالمجتمع المدني الموحد،
من أهم ملامح الصراع المحتدم في سورية، منذ ست سنوات وبضعة أشهر، أنه صراع ثابت من الناحية السياسية، بعد أن أصيبت حركة الاستقطاب السياسي بين معسكريه بالشلل؛ الأمر الذي جعل حركة الصراع مقتصرة على جانبه العسكري
يرى معظم السوريين المهجّرين بعد الثورة بيوتَهم وحاراتهم وقراهم وملاعب طفولتهم ومرابع شبابهم، في أحلامهم، بل تحوّلت تلك الأحلام عند بعضهم إلى كوابيس، تعودهم كل ليلة فتقض مضاجعهم،
الأسد سيسيطر على كامل سورية. والنفوذ الإيراني سيتوسع؛ ولن تتمكن الولايات المتحدة من تقليص هذا النفوذ هل سيقبل السوريون الذين ضحوا بدمائهم وأسرهم وممتلكاتهم، طوال هذه السنوات، بمثل هذه النتيجة؟
استغلت إيران طموح بوش الابن، واستفادت من إسقاطه لكلٍّ من طالبان وصدام حسين، وتعاونت مع أميركا حتى توسع نفوذها في أفغانستان والعراق. في العراق هيمنت بالتدريج، ومع أوباما صار العراق محكومًا من إيران؛
فرضت الحالة السورية، بعد 2011، أشكالًا وأطرًا سياسية حاولت التكيّف مع "الانتفاضة"، قامت في بدايتها انطلاقًا من أن التغيير في سورية سيكون سريعًا، وهو ما يحتاج إلى وجود معارضة سياسية،