أضحت الحرب الدولية على "داعش"، وأخواتها، بمنزلة اختصار للحرب على الإرهاب المنظم، والعنيف، والمؤدلج، أو المتأسلم، بيد أنها أضحت بمنزلة حرب على النفوذ الإقليمي أيضًا، على ما يتّضح من تنافس أو صراعات القوى الدولية والإقليمية في أكثر من بلد، ولا سيما في سورية والعراق
لا يهتم السوري اليوم بما يحدث، أو بما سيحدث في آستانا، ولا يهمه أنها مدينة أنشأها الديكتاتور "نزار باييف" منذ ربع قرن فقط، بعد أن كانت قاعدة عسكرية روسية. ولا يعنيه إن كانت هيئة التفاوض موجودة ضمن التجمع الجديد الذي يتحدثون عنه في الأخبار للتفاوض باسمه
لا يختلف اثنان على أن الواقع السوري، وما آلت إليه الأمور من دمار وتعقيدات ومخاطر تطبق عليه، بات بحاجة لوقفة، وقفة تسترجع كل الإخفاقات والارتجالات والهرطقات السياسية التي أودت بالسوريين إلى هذا الخراب والعبث
يلبي وقف القتال في سورية حاجة جذرية للشعب السوري في الداخل والشتات، ولا سيما للنازجين واللاجئين والمهجرين (بالتأنيث والتذكير)، بل لعل النساء أكثر احتياجًا إلى ذلك، لأنهن الأكثر تضررًا من الحرب، وكذلك الطفلات والأطفال
نجحت تونس في تجاوز التداعيات السلبية المباشرة لثورتها في 14 كانون الثاني/ يناير 2011، ما جعلها مثالًا لمسار ديمقراطي، يشق طريقه في عالم عربي تسوده الفوضى والتطرف، ولكن ثمة مخاطر محدقة بهذا الاستثناء التونسي.
يُودّع أوباما البيت الأبيض وسط اتهامات من الموالاة والمعارضة السورية على السواء بالتآمر عليهما، فكل منها يتهمه بالتآمر عليه
أواخر سبعينيات القرن الماضي، وبداية ثمانينياته، اندلعت انتفاضة شعبية في عدد من المدن السورية ضد نظام الحكم، اختُصرت تلك الانتفاضة لاحقًا لتُعرف بأحداث حماة، نسبة إلى مدينة حماة التي ارتكبت فيها قوات النظام السوري مجزرة
هل نجح الروس في شقلبة أوضاع المحسوبين على المعارضة؛ فغرسوا سكاكين الفرقة فيهم؟؟ أهي استراتيجية روسية مشتقّة من تجربة وسيناريوهات غروزني لتجويف قوى المعارضة ونحرها؟
قالت لي موظفة محترمة في مديرية الإسكان بدمشق: "كل شي قلتو صحيح، لكن المهم بشار، روحي فدا بشار...". كان ذلك بعد أيام من انطلاق المظاهرات في كل من دمشق ودرعا في آذار/ مارس 2011
واضح أنّ النظام السوري، ومن خلفه إيران وأتباعها، يسعى عبر التصعيد في وادي بردى لتقويض الاتفاق الثلاثي، بعد أن وجدت إيران نفسها كأي قوة احتلال خارج مشروع استثمارها العسكري، وظنت أن حلب هي محطته ما قبل الأخيرة