تطرح تجربة حزب "العدالة والتنمية" التركي، بوصفه حزبًا سياسيًا ذا خلفية إسلامية، تحديات كبيرة على تيارات وأحزاب الإسلام السياسي في البلدان العربية، إذ ثمة هنا حزب إسلامي يدير دولةً تنتهج العلمانية والديمقراطية، منذ عام 2002، وهو حزب ناجح
تأخر الوقت كثيرًا عن المراجعة الشاملة والعاقلة لمواقف المعارضة/ المعارضات السورية، ومع ذلك، لا يمكن المضي قدمًا، أو تجنب لعنة التاريخ، ما لم نُقدم على تلك الخطوة المنتظرة، وهي بناء مشروع وطني متكامل
عندما كتب أمين معلوف كتابه "هويات قاتلة"، كان لبنان النموذج المتعين الأبرز، آنذاك، للصراع الطائفي البغيض في المنطقة، بينما كانت بلدان الجوار (سورية، مصر، العراق) تنعم في الظاهر بما يسمّى "التعايش" بين الطوائف والإثنيات
عودة إلى الحديث مرة أخرى عن غول السلطة، وسآخذ مثالًا عمّا يمكن أن تفعله السلطة بالمُلكيَّة؛ لأنها أحد أهم الأسس، إن لم تكن الأهم، في حياة البشر، لنرى من أين يستمد هذا الغول كلّ هذه السطوة وهذه الصلاحية
تركت الحرب أثرها العميق في بنية الدولة السورية كلها؛ إذ صار الخوض، في عمق المشكلات التي تشكّلت في الأعوام الفائتة، يتطلب دراسات تفصيلية لكافة مناحي الحياة السورية التي باتت تشكّل هذه الحرب جزءًا كبيرًا منها
لأننا عطشى إلى موقف أميركي واضح، ولأننا لُدغنا كثيرًا من الإدارة الأميركية السابقة، و"شبعنا" منها كلامًا، وتصريحات وحكايات عن مصير الأسد "الذي لا مكان له"، وما يضارع ذلك من أقوال، أحدثت الضربة الأميركية في مطار الشعيرات رجّة قوية فينا
لم يعد يشفع للنظام الكوري الشمالي الأكثر شذوذًا وإشكالية في العالم، تعويله على الحماية الصينية، ولا للنظام المتشبه به في دمشق، التعلّق بالحماية الروسية الإيرانية
انتقل سكان سورية المعاصرة مع بداية تكوّن الدولة المستقلة عام 1946 من الشعب بالمفهوم الاجتماعي، إلى الشعب بالمفهوم السياسي. فالسكان الذين تكونت منهم سورية الانتداب الفرنسي كانوا أغلبية عربية مع وجود اثنيات صغيرة من الأكراد والشركس والأرمن والسريان
يؤكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يومًا بعد يوم، الصفة التي لازمته منذ بدايات حملته الانتخابية، بأنه شخص يصعب التنبؤ بردّات فعله؛ ففي اللحظة التي بدا فيها أن ملامح نهج الإدارة الأميركية الجديدة في سورية قد بدأت بالتشكل، أتت الضربة الأميركية العقابية، والمحدودة، للنظام السوري
في مقابلته الأخيرة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أنكر الأسد ضلوع طائراته "السوخوي" في إلقاء غاز السارين بغارات متلاحقة على المدنيين، من أطفال ونساء ورجال في مدينة خان شيخون القريبة من مدينة إدلب، شمالي سورية، في 4 نيسان/ أبريل 2017