في السياسة، كما في الحرب، غرم وغنم، وفيها رفض وقبول، هذه طبيعة معترك السياسة بكل تداخلاته وتشعباته، وبأدوار المتداولين فيه، واللاعبين كبارًا وصغارًا وبين بين، وعلى الرغم من أنه ليس بالضرورة، أن تأتي الحصافة والذكاء والجدية في إدارة اللعبة السياسية
جلس رأس النظام السوري في مواجهة صحافي يُمثّل إحدى وسائل الإعلام الأجنبية، لينفي -جملة وتفصيلًا- تقريرًا مفصّلًا أعدته منظمة العفو الدولية، يوجّه أصابع الاتهام إلى النظام وأجهزته الأمنية وقضائه
إنّ إدمان الفيس بوك والواتس أب، وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي يُمكن عدّه من أكثر أنواع الإدمان شيوعًا في القرن الواحد والعشرين. والملاحظ أنّه منتشر انتشارًا أكبر في أوساط المهاجرين، فغالبًا ما تدفع حالة العزلة الاجتماعيّة الّتي يعيشها المهاجر، وصعوبات تعلّم اللغة والاندماج والتواصل مع الآخرين، إلى الهروب من العالم الحقيقيّ، والّلجوء إلى العالم الافتراضيّ
استحوذت التحضيرات لانعقاد جنيف في نسخته الرابعة، الأسبوع المقبل، اهتمام الدوائر المعنية بالمسالة السورية، من منظمات ومؤسسات دولية وحكومات، إلى قوى المعارضات السورية، على اختلاف مسمياتها وبنياتها، وأضحت مسألة اختيار الوفود، تتجاوز البحث في أساسيات جنيف، دوافع انعقاده، ومبادئ التفاوض، وعلام يجب/ أو يمكن التفاوض عليه
إن تأمّل الدورين: الروسي والإيراني في سورية اليوم، وتشابه "سياسة" النظام في التعامل مع الشعب السوري بسياسة الأمس المتبعة في ثمانينيات القرن الماضي، تحرّض العقل على إعادة النظر في جميع المسلمات التي نعرفها عن تاريخنا السياسي
في خضمّ أيامنا الجارية، تتفاعل المقتلة السورية دبلوماسيًا بعد أن وصلت إلى مستوى غير مسبوق من العنف المعلن وغير المعلن. وإذ لا تتوقف المصادر الحقوقية الدولية الموثوقة عن إماطة اللثام عن فظائع ارتكبت حيال المعتقلين السياسيين
في كل موسم انتخابات برلمانية، كان أبو ممدوح يتقدم مرشحًا للفوز بمقعد من مقاعد البرلمان. في الخمسينيات قبل نشوء الوحدة المصرية - السورية، وبعد سقوطها وعودة النظام البرلماني عام 1961، زمن "الانفصال"
قبل سنتين ونصف تقريبًا استرعى انتباهي، كما حدث لغيري آنئذ دون شك، فيلم قصير بثته فضائية مجهولة الراعي والممول، يعرض رجلًا في لبوس شيخ، يحاضر في كيفية جزِّ الرقبة على أحسن وجه وكأنه في غيبوبة نشوة جنسية، وأمامه حاسوب كأنما يلهمه ما فيه ما كان في سبيله إلى قوله
احتلت القضايا الكبرى، أو التي عُدّت أكذلك، أي قضايا الوحدة والاشتراكية والتقدم والتحرير، أو الصراع ضد إسرائيل، المجال السياسي في المنطقة العربية، ولا سيما في المشرق العربي، طوال العقود السبعة الماضية، أي في حقبة ما بعد الاستقلال، من دون أن ينجز شيئًا مهمًا أو محسوسًا في أي منها
ليس بعيدًا عن منصة دمشق، ثمة منصة حديثة هي منصة بيروت، التي برز منها أبرز متحدثيها، لؤي حسين، مؤسس تيار بناء الدولة، وكثير من الشخصيات المقربة من النظام السوري