توفي اليوم (الثلاثاء) في مستشفى (افيسين) في العاصمة الفرنسية باريس وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس عن عمر 85 عاماً، وسيتم تشييعه في باريس.
أطلقت "الشرطة الحرة"، في محافظة إدلب، حملةً بعنوان (لا تقتلني بفرحتك)؛ وذلك لتفادي خطر إطلاق الرصاص العشوائي في المُناسبات الاجتماعية كـالأعراس، وتهدف إلى حماية المدنيين من هذه الظاهرة.
شدد البيت الأبيض،أمس الإثنين، على أن رئيس النظام السوري بشار الأسد "سيدفع "ثمنًا فادحًا" هو وجيشه، إذا شن هجومًا بالأسلحة الكيماوية، موضحًا"أن الولايات المتحدة لديها ما يدعوها للاعتقاد بأن الاستعدادات جارية لتنفيذ هجوم من هذا النوع".
أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس الإثنين، أن اتصالًا هاتفيًا بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ريكستيلرسون،طالب فيه الأول بوقف الاستفزازات التي تستهدف قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأشارت الوزراة في بيانها أن الاتصال جاء بمبادرة أميركية.
قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم، إن مناطق خفض التصعيد بصيغتها الحالية قد تؤدي إلى مزيد من الاقتتال، مضيفًا أن تحرير الرقة من تنظيم داعش أمر مهم جدًا.
أصدرفصيل (أبناء الشام)-وهو أحد الفصائل العسكرية العاملة في ريف إدلب- أمس الإثنين، بيانًا اتهم فيه (هيئة تحرير الشام) بالاعتداء على مقارّه العسكرية
وقال ناشطون من المنطقة: إن "الغارات استهدفت منزلًا تقطنه عائلات نازحة من مدينة الرقة"، كما أكدت صفحة (ريف دير الزور اليوم)، على صفحتها في(فيسبوك)، أن "ضحايا القصف أغلبهم من النساء والأطفال، وهم نازحون من مدينة الرقة"
بدأ الجيش الروسي ببناء قاعدة عسكرية له، في بلدة خربة رأس الوعر، قرب بئر القصف في ريف دمشق، وفق ما قال موقع (ديبكا)، أمس الأحد؛ ليصبح بذلك رصيد الروس في سورية ثلاث قواعد: في ريف دمشق، وحميميم قرب اللاذقية،وفي ميناء طرطوس
أصدرت (هيئة تحرير الشام)،يومَ أمس الأحد، بيانًا أعلنت فيه رفضها قرارات مؤتمر أستانا الموقعة بين الأطراف التركية الروسية الإيرانية، ورفضها دخول القوات الدولية إلى سورية
رأى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الاشتباكات في سورية توقفت إلى حد كبير؛بعدَ المبادرة التي أطلقتها بلاده مع روسيا وإيران في أستانا، وجاء ذلك في كلمة له، يوم أمس الأحد، خلال مراسم التهنئة بمناسبة عيد الفطر، أمام مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في أنطاليا