قتل ثلاثة مدنيين على الأقل، وأصيب عشرات آخرون في قصف صاروخي مكثف، نفذته قوات النظام ظهر اليوم (السبت) على حي القابون الدمشقي.
كشف جنيف ديفيز، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في مؤتمر صحافي أمس الجمعة، أن موظفي الدولة الإسلامية بدؤوا بالفرار من مدينة الرقة "، عاصمة" التنظيم في سورية، على خلفية تضييق التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، الخناق عليهم لعزل المدينة.
كشف مصدر دبلوماسي غربي أن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قال خلال الاجتماع الذي عُقد بين عدد من دول "أصدقاء" الشعب السوري، أمس الجمعة: إن التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا مرهون بتوقف الأخيرة عن وصم كل معارضي الأسد بالإرهاب.
قالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف بحث الشأن السوري مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أمس الجمعة، في مدينة بون الألمانية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
أعلنت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية" في صفحتها على "فيس بوك"، أن المقاتلات الروسية، استهدفت الجنوب السوري بـ 340 غارة جوية منذ خمسة أيام، وبحسب الصفحة، فإن غاراتها على الجنوب السوري في خمسة أيام "تعادل 30 يومًا من الدعم الجوي لوحدات الحرس الجمهوري الموجودة في دير الزور ومطارها العسكري".
قال رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانا، محمد علوش: إن المعارضة ركزت في محادثات أستانا على قضية تبادل السجناء والأسرى مع النظام السوري، وأن القضية ستكون موضوع محادثات منفصلة في أنقرة.
كشفت يارا شريف، المتحدثة باسم ستافان دي ميستورا، اليوم الجمعة، أن هناك "بالفعل ردودًا إيجابية على الدعوات التي وجهت حتى الآن" لمن سيحضرون محادثات السلام في جنيف، وتوقعت "وصول بعض المشاركين في مطلع الأسبوع".
قال زيجمار جابرييل، وزير الخارجية اليوم: إن "دولًا تعارض نظام بشار الأسد، من بينها الولايات المتحدة، تؤيد جهد الأمم المتحدة في التوصل إلى تسوية سياسية في سورية".
دعا "جيش الفتح" الذي يسيطر على مدينة إدلب، جميع الفصائل العسكرية، إلى "إخلاء مقراتها العسكرية داخل المدينة، كي لا تكون ذريعة لقصف طائرات النظام وروسيا". وطلب في بيان له أمس "الإخوة في إدلب، إخلاء المقرات الموجودة ضمن الأبنية السكنية، وذلك للضرورة، وحرصًا على العوائل الموجودة ضمن الأبنية". يأتي البيان، على خلفية تصعيد القصف الجوي لروسيا والنظام على الأحياء السكنية في إدلب. وحدد البيان مهلة أسبوع لإخلاء المقرات.
يُنظّم (منتدى الفرات للحوار السوري) غدًا الجمعة محاضرة بعنوان "المسألة السورية من أستانا إلى جنيف"، في مقر مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة في مدينة غازي عنتاب التركية، وسيلقي المحاضرة كلًّا من رئيس المكتب السياسي لحزب النداء الوطني الديمقراطي حسن النيفي، والكاتب عقاب يحيى.