وأنا أنظر إلى الشعر بوصفه شهقة طفل صغير، يريد إطفاء الحرائق التي شبّت في العالم، من العالم الذاتي إلى الموضوعي، من الفردي إلى الجماعي، من الأنا إلى الآخر، وفي المآل، عالم البشرية قاطبة.
لا شك في أن الكتابات والمقالات التي تناولت سيرة وأعمال المخرج والسيناريست الياباني "العظيم"، أكيرا كوروساوا (من 1910 إلى 1998)، لم تُبالغ بتقدير القيمة السينمائية الكبيرة لهذا المُخرج المفكر، بوصفه واحدًا من ثلّة قليلة من مخرجين أثروا السينما العالمية بأفلام كانت سمتها الرئيسة أنها سينما مشكلات الإنسان الداخلية وأسئلته الكُبرى
للعام الثاني على التوالي جرى توقيع اتفاق تعاون بين مؤسسة اتجاهات-ثقافة مستقلة ودار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، وستنفَّذ من خلاله مجموعة من الفاعليات المشتركة
اختارت الباحثة والممثلة حنان حاج علي، نائب رئيسة مجلس أمناء مؤسسة اتجاهات، خمس أوراق بحثية منجزة ضمن برنامج أبحاث: لتعميق ثقافة المعرفة في دورتيه الثانية والثالثة، لاستخدامها نماذج تدريبية في أثناء تدريسها لمادة سيسيولوجيا الفن في جامعة القديس يوسف في بيروت
أبصرت الكاتبة الفلسطينيّة شيخة حسين حليوى النور في قرية بدويّة قضاء مدينة حيفا في فلسطين المحتلة، وهي تعيش منذ عشرين عامًا في يافا. وتُعدّ من الأصوات الأدبيّة الشابة البارزة في الداخل المحتل (أراضي ال48)
أصدرت منظمة "صحافيات بلا قيود" تقريرها السنوي الخاص بحرية الصحافة في اليمن، خلال عام 2016، رصدت من خلاله 208 حالات انتهاك، تعرض لها الصحافيون والإعلاميون؛ من بينها 9 حالات قتل، واصفةً عام 2016 بأنه من أسوأ الأعوام التي مرت في تاريخ الصحافة اليمنية
"ما يجمع الناس أكثر أهمية مما يفرقهم"، وإن كانت "الحياة خسرت معركتها ضد الموت، فإن الذاكرة تفوز دائمًا على العدم". كتب المفكر البلغاري الفرنسي تزفيتان تودوروف، الذي غادرنا في السابع من الشهر الجاري شباط/ فبراير، عن سبعة وسبعين عامًا
في المشهد الشعري السوري الراهن، أو ما اصطلح على تسميته بـ "الموجة الجديدة في الشعر السوري"، يبدو صوت الشاعرة الشابة، سوزان علي، حاضرًا بقوة، لتميزها بلغة باعثة على الدَّهشة
أكّد الكاتب والروائي فواز حدّاد أنه "لا يمكن الفصل بين الثقافي والسياسي، على الإطلاق، فالسياسة من نسيج الحياة، وهي بمعناها العريض تخصّ البشر وشؤونهم اليومية، ماضيهم، مستقبلهم، أوضاعهم المعيشية"
أقام الفنان مناف حلبوني نصبًا ضخمًا، في ساحة "نوريماركت" وسط مدينة درسدن الألمانية. مادته: ثلاثة باصات "مقلوبة" بشكل طولاني. مثبّتة على قواعد خرسانية متينة. الباصات ليست "خردة"، بل كانت في الخدمة، قبل أن يستعملها الفنان بالشكل الذي ظهرت عليه