تأتي المعارض، بأنواعها المختلفة، لإطلاع زوارها على آخر ما توصل إليه العقل البشري من إبداع، وعلى ما أنجزته يد الإنسان من أدوات تسمو بالحياة، حضارة ورقيًا
في قصيدته "الشاعر"، يقول الراحل عبود كنجو متحدثًا عن نفسه بضمير الغائب "أدرك الآن أن العصافير مصعوقة خائفة... أدرك الآن أن عذاباته تزرع الريح كي تحصد العاصفة!" بذلك يعبر عن روح الثورة الكامنة في أعماقه، وانتظرها طويلًا، وعمل لأجلها، ودفع أثمانا غالية، مثله مثل آخرين كثر بشروا بها
تُعرّف الطبيبة والروائية السورية، سوسن جميل حسن، المولودة في مدينة اللاذقية، نفسها بالقول إنّها "ابنة الأرض السورية"، وحين تُسأل في زمن احتراب الإخوة: من ابن هذه الأرض؟ تجبيب: "هو من يسعى ويجاهد في سبيل قتل هذه الفكرة (الإخوة الأعداء)
تفتح السينما الإيرانيّة عيَني المشاهد على بلادٍ يحسَبها للوهلة الأولى فانتازيا شِعرية من صنع الخيال فحسب، إلاّ أنّه ما إن يقتَرب من عالمها وشخوصها حتّى يتورّط في جاذبيتها الساحرة مدركًا واقعيةَ وجمالَ ما تراه عيناه
ضمن برنامج أولويات العمل الثقافي السوري، تجري الباحثة والفاعلة الثقافية، جمانة الياسري، بحثًا بعنوان: عن الهلع والحيرة والإنكار- إعادة تمثيل وتلقي سرديات الكارثة السورية المعاصرة عبر الفنون على المستوى الدولي: قراءة غير شاملة
لا يستجيب الأولياء لأمنيات نساء البشتون الأفغانيات، تمضي النساء المنسيّات بين الجبال الشاهقة، والتضاريس الوعرة إلى الحب والرغاب من خلال الغناء، يتناقلن بسريّة تامة الأبيات الشعريّة مشافهة، دون تدوين أو حفظ
أعلن المخرج المصري، محمد ياسين، أخيرًا، مفاجأةٍ من العيار الثقيل، تخصّ عمله المقبل "بلكون" وهو مسلسل درامي اجتماعي يسلّط الضوء على قضية اللاجئين السوريين، والأثر النفسيّ الذي خلّفته الحرب فيهم
شهدت أكاديمية الفنون الجميلة في ميونخ، من 7 إلى 12 شباط/ فبراير 2017، معرضًا للعمل الفني التركيبي. وحصل كتاب الرياضيات، للفنانة البصرية هبة الأنصاري، على منحة الدورة الثانية من برنامج مختبر الفنون
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد 19 شباط/ فبراير، إطلاق مكتبة الكاتب المسرحي السوري الراحل، سعد الله ونّوس (1941 - 1997)، في الجامعة الأميركية، بحضور زوجته فايزة الشاويش، وكريمته الروائية الشابة، ديمة ونّوس
في اليوم التالي للتظاهرة الحاشدة في مدينة برشلونة، التي ضمّت ما يزيد عن مئتي ألف متظاهر، ونُظّمت للضغط على حكومة إسبانيا؛ كي تستقدم عشرين ألف لاجئ سوري، كانت قد وعدت باستقبالهم