قدم المخرج الإسباني العالمي، بيدرو المودوفار، أكثر من ثلاثة وثلاثين فيلمًا، كان يقف فيها -دائمًا- في المسافة بين الانحياز للطبقة الفقيرة والدخول إلى تناقضات المرأة في عالم ذكوري، وفي مدى قدرة الكاميرا على التقاط عمق الروح
"حب في دمشق" هي الرواية المؤجلة عن السنوات الأولى قبل انطلاق الثورة السورية. "حب في دمشق" كانت ولادتها في لحظة منسية هاربة من جولات الموت التي تعصف بنا، حين أمسكتُ بالفكرة ارتكزتُ على ذاكرتي و بدأت الكتابة عن عالم كنتُ أعرفه
ثلاثة أفلام قصيرة، حصدت جوائز مهرجان PLURAL لفيديو الشباب، حول الهجرة والتنوع والإدماج الاجتماعي- مبادرة مشتركة بين تحالف الأمم المتحدة للحضارات والمنظمة الدولية للهجرة - تناولت نماذج أقض وجعها مضاجع الإنسانية، عبر قصص انتقيت عناوينها، لكنها في الواقع قصص سوريين عاشوا النكبة بكل تفاصيلها
ضمن برنامج أولويات العمل الثقافي، عقدت اتجاهات- ثقافة مستقلة اتفاقًا مع الباحث والصحافي السوري، عدي الزعبي؛ لإجراء بحث يتناول مسألة دعم الفن السوري ضمن أطر مستدامة
"كيف قبلنا العيش تحت سلطة توهمنا أن زوالها يعني انعدام الأمن؟ وهي التي جعلتنا نشعر دائمًا بعدم الأمان، فأيّ منا يمكن -في أي لحظة- أن يلتحق بركب آلاف المفقودين. كيف سكتنا عن حماه وعن الاعتقال التعسفي والتعذيب في السجون، وابتلعنا التوريث؟
عقدت مجموعة العمل حول السياسة الثقافية في الجزائر G.T.P.C.A ورشة عمل في إدارة التظاهرات الثقافيّة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة المورد الثقافي، في مدينة غرداية جنوبي الجزائر يومي 23 و24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016
تشهد العاصمة التونسية انعقاد الاجتماع العام للمجموعة العربية للسياسات الثقافية، بحضور أكثر من 28 فاعلًا ومديرًا ثقافيًا من أعضاء 12 مجموعة، تنشط في 12 بلدًا عربيًا، يشملها برنامج السياسات الثقافية في المنطقة العربية
يقدم المخرج آدم كيرتيس -الذي اشتهر بإخراجه أفلامًا وثائقية سياسية- في فيلمه الوثائقي الجديد "طبيعية فوق عادية" Hyper Normalization، نظرة على عالمنا اليوم، الذي يطلق عليه وصف "عالم ما بعد الحقيقة"
مثل كثيرين غيري أستطيع أن أفهم "الكتابة" بوصفها وسيلة للخلاص وشهادة على العصر، وأن أتفق -كذلك- مع الرأي القائل: إن "الثورة تحدث في الأدب قبل الواقع، وأن للأدب دورًا مهمًا في دفع الشعوب إلى إدراك ذاتها"
قبلَ أن يترددَ البطلُ في انتحاره، الذي ظلَّ يسعى إليه أيامًا طويلًة، داخل سيّارته، راح يبحثُ عن المخلّص/ المساعد له في مهمته، لقاء مقابل مادي. ستسقط السيارة في الحفرة المجهزة للموت، وعلى المخلّص في اليوم التالي؛ إما الاستغاثة، أو ردم التراب فوق جثته، إن تحققت النهاية المرجوة. لكن راكبًا عجوزًا قتلَ تلك الرغبة بكلماتٍ بسيطةٍ وعميقة: "الموتى لا يستطيعون أكلَ التوت، ألنْ تفتقد طعمَ التوت؟!"