في عرضه الأول، يُشارك الفيلم الوثائقي "300 ميل" للمخرج السوري، عروة المقداد، في مهرجان لوكارنو الدولي في سويسرا، ضمن مسابقة Signs of Life [علامات أو إشارات الحياة]؛ لينافس سبعة أفلام أخرى من العالم؛ حيث سيكون عرضه الأول في 11 آب/ أغسطس 2016.
أعلنت "اتجاهات- ثقافة مستقلة" عن فتح باب التقدم إلى الدورة الثالثة من مختبر الفنون، بالتعاون مع معهد غوته.
تفيد الأنباء الواردة من الجزائر، بأن وزارة الثقافة هناك، ستبقي على 77 مهرجانًا ثقافيًّا فقط، من أصل 186 مهرجانًا؛ وذلك وفقًا لتصريحات وزير الثقافة الجزائري، عز الدين ميهوبي
في تلك الليلة من سنة 1895، صحوتُ مبكرًا، وإذ بجدي قد غادر صورته المعلقة على الحائط، غادرها بلا رجعة، وبقي الإطار فارغًا، يحمل بياض الجدار. لقد ضجر من سجنه، وقرر أن يخرج مترجلًا، ويقفز من مكان إلى آخر. هكذا فعل الأخوان، لوميير، الفرنسيان؛ حين اخترعا للكون حركة جديدة،
لا نستطيع في الجزء الثاني من القصة المصورة، للكاتب الفرنسي من أصل سوري، رياض صطوف، أن نهرب من ذكرياته المزعجة، كما في الجزء الأول منها، بأن نقول مثلًا: إن طفولتنا لم تكن في قرية "تير معلة"؛ وبالتالي لم نعش ما عاشه
تعاطت الدراما السورية مع وضع المرأة، بأشكال وطرق مختلفة، وكانت تحمل في طيّاتها أفكارًا وممارساتٍ، تسعى إلى التقليل من قيمة الأنثى، أو تسليط الضوء على واقع لا يشبهها، ولم يحظَ الأطفال بنصيبهم المُفترض من اهتمام صنّاع الدراما السورية؛ فبقي الإنتاج الخاص بهم مقتصرًا على أعمال للكبار، وكان مرور الأطفال فيها دون أي عمق، أو أبعاد، أو تفاصيل حقيقية.
منذ انطلاق عصر الفضائيات وتوسعه، وتنوع المحطات التلفزيونية، بشكل واضح، توسعت في سورية -أيضًا- أعداد الشركات المنتجة، والمسوِّقة، للدراما والبرامج، وما إلى ذلك، ولكن، ولكونها مواد مصورة، تدخل البيوت بلا استئذان، وتشارك الناس ولائمهم واستراحاتهم وسهراتهم، كان لا بد من وضع قوانين صارمة، تكون عين النظام في كل شاردة وواردة، بدءًا من الموافقة الخطية على النص