الفنان السوري خالد الساعي أحدُ الروّاد المتميّزين والقلّة، لفن جديدٍ بدأ يتشكل مع بدايات السبعينيات من القرن الماضي، متمرّدًا على النمط التقليدي لفن الخط العربي
نناقش في هذا الحوار، مع الباحث والكاتب الجزائري الأستاذ أحمد دلباني، أبرز ما جاء في آخر مؤلفاته الفكرية، الموسوم بـ (مفاتيح طروادة/ كتابات في أزمنة الهويات المغلقة)، الصادر مؤخرًا عن (دار التكوين) في العاصمة السورية دمشق
مهرجان الأردن الدولي السينمائي مهرجانٌ للأفلام القصيرة، التي لا يتعدى طول الفيلم 20 دقيقة، وقد أصبح الآن في دورته الخامسة. تشارك فيه بعض دول العالم، وهو في الحقيقة نواة مهرجان قادم على غرار المهرجانات الدولية
في اللحظة ذاتها، وأنتَ تتلقى الانعكاسات اللونية من اللوحة؛ ستكتشفُ أنه لا يوجد هناك ما تتأمله، ثمة فقط ما تغرق فيه، وأن ما أثار الرعشة في نخاعكَ الشوكيّ هو هذا: التظافر مع الحلم والسقوط فيه
يدين التوثيق الواقعَ، أو لعله وثيقةٌ لإتمام ذلك. وفي سورية يفتش عتمة الحياة قبل أن يعري قوامها، يبث حياة شهودٍ من لحمٍ ودم فوق الورق؛ فيصيرون أبطالًا مرتين.
كلما قرأت نصًا، نظرتُ إلى السماء، أرقبُ غطاء الأريكة، روزنامة الحائط، مقبض الباب.
هي الفنانة السورية التي رسمت ملامح امرأة لا تهادن الاستبداد والقهر، منذ إطلالتها الأولى على الشاشة الصغيرة في مسلسل (العبابيد)، وهي الإنسانة الحرة التي وقفت مع ثورة الشعب السوري منذ بدايتها، وقالتها بجرأة من قلب دمشق، إنها لا تحب أن ترى صور الرئيس أينما نظرت، ولا تريد لابنها أن يعيش في بلد يحكمه ابن بشار الأسد
"ذاكرةٌ مالحةٌ كطعمِ البحر الذي لم يسألنا عن ديننا، أو طائفتنا، أو توجّهنا السياسيّ؛ فساوى ما بيننا لأوّل مرّةٍ، قُبيلَ اغتياله أحلامنا الصغرى.. ذاكرةٌ مالحةٌ كطعمِ الدَّمع الذي حفر فوق وجوهنا أخاديدَ نسترها كلّ حينٍ بابتسامة".
 "في أحداث سورية، ارتبط مخزون المعاناة الفلسطينية بالواقع الذي أراه بعيني، وبدأت أعمالي تتأثر بما يحيط بي؛ فأحس أن روحي هي من ترسم وليست يداي"
بكتاباته، الواقعة على ضفاف العبث والسخرية، والمفعمة بالحزن والأمل، يأخذنا الكاتب السوري إسلام أبو شكير، إلى عوالم مأسويّة/ تراجيكوميديّة مرعبة، هو الذي انحاز، منذ اللحظات الأولى، لثورة أبناء شعبه ضد الطغيان والاستبداد والظلم