استنادًا إلى التصريحات الأخيرة لعددٍ من كبار المسؤولين في الإدارة؛ فإن سياسة الرئيس ترامب، بشأن سورية، تركّز الآن حصريًا على التعاون مع روسيا، وإلحاق الهزيمة بـ "تنظيم الدولة الإسلامية"،
هناك أدلة متزايدة على انتهاكات ضد المشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية، وضد أسرهم. الانتهاكات التي ستكلف العراق غاليًا.
حصول إيران على وضع (status) الدولة التي تمتلك السلاح النووي، سيكون مستحيلًا، فقط في حال لم تلجأ إلى استخدام بنود اتفاق منع انتشار الأسلحة النووية التي تسمح لها بالخروج منه. وقد تُجبر إيران على اتّخاذ مثل هذا القرار، في حالاتٍ استثنائيّة، تهدّد مصالحها العليا.
كان يوم الإثنين يومًا عصيبًا، بالنسبة لجدول أعمال الرئيس ترامب؛ ففي الوقت الذي انهارت فيه محاولة مجلس الشيوخ لإلغاء أوباماكير وسط اقتتالٍ جمهوري، وافق البيت الأبيض على مضض على امتثال إيران للاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما في عام 2015
"بوتين ربح في سورية!" تحت هذا الشعار البرَّاق، نشرت الصحيفة الأميركية واسعة النفوذ (واشنطن بوست) مادَّةً تقول فيها إنَّ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ستقوم، تنفيذًا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب
في أزمة الشرق الأوسط الدائمة، تُعدّ مسألة السلطة في المملكة العربية السعوديّة إحدى المسائل الرئيسية؛ ذلك إن السعودية أهمّ وأغنى دولةٍ في المنطقة. وتبقى التغييرات التي جرت قبل شهرٍ في سلَّم التوريث في مركز اهتمام دول العالم، وتظهر قرائن على أنَّ مسألة السلطة قد حلَّت بشكلٍ قاسٍ نوعًا ما.
إن رؤية جيمس ماكجيل بوكنان للرأسمالية الشمولية قد أفسدت السياسة العامة في الولايات المتحدة. الآن أرى بوضوح أنها قد استهوت السياسيين البريطانيين.
يعلق الرئيس مبادرة غير ناجحة إلى حد كبير تهدف إلى تجهيز وتدريب المتمردين المعتدلين لمحاربة بشار الأسد
(إسرائيل) غير راضيةٍ من قيام الشرطة العسكرية الروسية بمراقبة وقف إطلاق النار، في منطقة تخفيف التصعيد في المنطقة الجنوبية من سورية.
على مدى الشهرين الماضيين، في الوقت نفسه الذي كانت فيه قواتٌ مدربة أميركيًا تطرد مسلحي "تنظيم الدولة الإسلامية" من الموصل، كانت الحرب، في البلد المجاور سورية، تأخذ دورًا أو شكلًا خطيرًا، لكنه غير ملحوظٍ إلى حدٍ كبير، حرب مواتية أكثر لطموحات روسيا في إعادة كسب موقع نفوذٍ واسعٍ في الشرق الأوسط.