في الوقت الذي يستعد فيه دونالد ترامب لتولي المنصب، أصبحت الدولة الإسلامية في موقفٍ دفاعيّ في ثلاثة بلدان، وكانت قد تلاشت من بلد آخر
وفّرت جنازة أحد الآباء المؤسسين للنظام الايراني يوم الثلاثاء في 10 كانون الثاني/ يناير ملتقى لتظاهرة نادرة للمعارضة الصامتة منذ زمنٍ في البلاد
مثّل تكتيك "استسلموا، أو تضوروا جوعًا"، الذي مارسه النظام السوري لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها مجموعات المعارضة المسلحة، العلامة المميزة لسياسته
حاول جون كيري -في معرض ترويجه لفترة عمله لأربع سنوات وزيرًا لخارجية الولايات المتحدة الأميركية- أن يشرح واحدة من ملابسات أكثر لحظات الدبلوماسية الأميركية إثارة للجدل، وهي فشل الرئيس باراك أوباما في فرض "خطّه الأحمر"
أنا سعيدٌ لأنَّ دونالد ترامب سيحاط بمعلومات في النهاية بشأن الخلاصة التي توصلت إليها بالإجماع وكالات الاستخبارات الأميركية، بأنَّ الحكومة الروسية كانت وراء القرصنة تجاه اللجنة الوطنية الديمقراطية
خرجت خطةُ باراك أوباما للتدخل العسكري في سورية عن مسارها فجأةً نتيجةً لموقف ديفيد كاميرون وأعضاء البرلمان البريطاني، كما ادّعى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يوم الخميس في 5 كانون الثاني/ يناير
في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي -وقبل أن تسيطر الموجات الصادمة من أخبار مقتل الشخصيات المشهورة، وامتناع ماريا كاري من الأداء في ليلة رأس السنة، على المشهد- وجّه العالم أنظاره المتثاقلة إلى رؤية مقتضبة
مع بدايةِ عام 2017، نرى أنَّ التهديدَ الأكثر إلحاحًا للديمقراطية الليبرالية ليس هو الاستبداد، إنما الديمقراطية غير الليبرالية، ولمعرفةِ السبب، يتوجب علينا أن نُذكّر أنفسنا ببعضِ المبادئ الأساسية
أخيرًا، اعترف بيل كلينتون، بعد سنواتٍ من مغادرة منصبه، بأنَّ أكثر ما يأسف له هو عدم إرسال بضعة آلافٍ من القوات المقاتلة إلى رواندا لإنهاء الإبادة الجماعية في ذلك البلد الأفريقي الصغير الذي أسفرت الحرب فيه عن مقتل 800،000 شخص
يتلقى المرء من خلال التعليق على الأحداث الجارية درسًا في التواضع. إنه عالم كبير، ومن يريد أن يكتب عنه ينبغي أن يكون على استعداد لتقبل أن يكون مخطئًا في كثير من المرات