في ما يمكن أن يعدّ نقطة تحول في التاريخ الفرنسي، وصف إيمانويل ماكرو، وزير المالية السابق، ومرشح يسار الوسط للانتخابات الرئاسية الفرنسية، الاستعمار الفرنسي بـ "جريمة ضد الإنسانية"، وألمح إلى أنَّ فرنسا يجب أن "تقدم الاعتذار لجميع من مارسنا بحقهم هذه الأفعال"
سجلت قوات بشار الأسد انتصاراتٍ مهمة عام 2016، وأكثرها أهميةً كان الاستيلاء على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون شرقي حلب، وأطلقت روسيا وإيران، بالتوازي مع تلك الانتصارات
كان مؤتمر الأمن في ميونخ هذه السنة مختلفًا؛ إذ دافع فرنسي عن حلف شمال الاطلسي ضد الرئيس الأميركي، وكان وزير الخارجية الروسي هنا، بينما لم يكن وزير الخارجية الأميركي الوهمي موجودًا
مع تفكك خيوط فضيحة مايكل فلين، يكشف كلّ خيطٍ عن حفرة أعمق في المؤامرة الروسية، ويثير مزيدًا من الأسئلة حول نزاهة انتخابات 2016. حان الوقت -الآن- لطرح الأسئلة المركزية حول الجوهر الفاسد لمأزق فلين: هل تشارك دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في مؤامرةٍ للتدخل في انتخابات عام 2016، وإذا كان الأمر كذلك، هل كان فلين الوسيط بينهم؟
عندما تجاوزت إجراءات أو سياسات الرئيس الخط، مثلما حدث في أثناء حرب فيتنام، وفضيحة ووترغيت، وإيران -كونترا، حقق الكونغرس، وأخضع البيت الأبيض للمساءلة. لقد حان الوقت لأن يقوم الكونغرس بالعمل نفسه من جديد.
أنكر الكرملين، الأربعاء 15 شباط/ فبراير 2017، الادعاءات القائلة بأن ضباطًا في الاستخبارات الروسية كانوا على تواصل مع الحملة الانتخابية الرئاسية التابعة للمرشح الرئاسي، دونالد ترامب، ووصف الاتهامات بأنْ "لا أساس لها على الإطلاق"
بعد 11 سنة من رئاسته لمجلس الوزراء، يواجه بينيامين نتنياهو تحقيقات الشرطة معه، قد تتحول قريبًا إلى تحقيقات في قضايا فساد كبير. وأما ترامب، فيواجه أول أزمة حقيقية في البيت الأبيض، في إثر استقالة مستشاره لشؤون الأمن القومي يوم الإثنين 13 شباط/ فبراير
يُنظر إلى مايكل فلين الذي يرأس مجلس الأمن القومي على أنَّه مختلٌ، إذ طُرد من وظيفته السابقة بسبب أسلوبه الفوضوي في الإدارة، وعلى ما يبدو لم يفقد مهارته، والآن هو متهمٌ بالكذب حول ما إذا كان قد أجرى مناقشاتٍ مع السفير الروسي بشأن تخفيف العقوبات
إن أكثر الأدوار وضوحًا ذاك الذي لعبه الرئيس الأميركي ترامب في الصراع البائس في سورية، بشيطنته التي لا هوادة فيها قضية اللاجئين السوريين
ليس من السابق لأوانه حصر الأضرار التي سببها حتى الآن رئيسنا الخامس والأربعون. انتقلت فوضى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى العالم، بعد الصوغ المتسرع والأمر التنفيذي الأهوج القاضي بحظر ترامب دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.