منذ هجمات وستمنستر، يبدو أنَّ كثيرًا من الناس قد باتوا عاجزين عن الإجابة عن السؤال الآتي، كما يفعلون بعد معظم أعمال العنف الجهادي: "هل هناك شيء خاص أو استثنائي في الإسلام؟ وما الذي يفسح المجال للإرهاب؟"
يضع الجيش الأميركي -حاليًا- اللمسات الأخيرة على خيارات الرئيس دونالد ترامب حول سورية. وبات تقليل القوات في عهد سلفه أوباما شيئًا من الماضي. وبينما يتطلع المخططون إلى المرحلة الثالثة في قتال "داعش"
على مدى العقد الماضي، خُيّل لأوروبا وعلى نحوٍ متزايد، بأنها تمشي نحو مكانٍ غير مستقر وأقلّ أمانًا، إذ يبدو أنَّ نظام ما بعد الحرب الذي وفرَّ كثيرًا من السلام والاستقرار في جميع أنحاء القارة، آخذٌ في الانهيار
تحاول الولايات المتحدة جاهدة، في الوقت الذي تلوح فيه المعركة النهائية ضد عاصمة الدولة الإسلامية في الأفق، أن توقف حلفاءها عن قتل بعضهم بعضًا
فهم فلاديمير بوتين فهمًا تامًا قوة وسائل الإعلام التي ساعدت في إيصال سلفه الشهير الذي لا يحظى بشعبية، بوريس يلتسين، إلى السلطة عام 1996، لذا؛ كان أولّ شيءٍ فعَله بعد توليّ الرئاسة عام 2000
لقد أصبحت الحياة بالنسبة لكثير من الروس أكثر صعوبة منذ عام 2014، ومع ذلك؛ فإن فلاديمير بوتين، المسؤول الفعلي عن البلاد منذ 17 عامًا، ما زال يتمتع بشعبيةٍ كبيرة، لم تنخفض إلى ما دون 80 في المئة، منذ أن ضمّ شبه جزيرة القرم قبل ثلاث سنوات
يرجع معظم التوتر الحالي بين روسيا والغرب إلى قرار فلاديمير بوتين بإرسال قواتٍ إلى أوكرانيا قبل ثلاثة أعوامٍ في مثل هذا الأسبوع، لكن في الحقيقة، كان هذا الانتشار ردَّة فعلٍ على مخاوف بوتين من تزايد النفوذ الغربي في أوروبا الشرقية
وفقًا لمجلة الفورين أفيرز-الشؤون الخارجية- فإن الأميركيين يرفضون نصيحة الخبراء من أجل "عزل أناهم الهشة، عن أن يُقال لهم إنّهم على خطأ." وهذا دعمًا لكتاب توم نيكولز اسمه: موت الخبرة The Death of Expertise ، ويُقدّم أساسًا هذه الفرضية
مع اكتساب القوات العراقية اليدَ العليا في المعارك ضد ما يدعى بـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في الموصل، ينتقل التركيز على الهجوم ضد التنظيم في عاصمته، على أرض الواقع، في سورية؛ مدينة الرقة
وصلت العلاقات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية، في الأشهر القليلة الماضية، إلى أدنى مستوياتها طوال 25 سنة الماضية