النفاق في السياسة المصيرية

كان من الواضح أنّ ما ينتظر اجتماع الرياض هو الفشل المحتوم؛ وهو يجمع نقيضين متناحرين من معارضة وموالاة، على أنهما وفدٌ واحدٌ، فرَض دي ميستورا توحّدهما، كشرط أساس لإيجاد حل للمأساة السورية

أَضِعْ للفقير “حماره”

طوال ست سنوات من عمر الثورة السورية، لم يتوانَ أحد في الطعن بقواها الحية، وبإمكانية انتصارها الذي كاد أن يتحقق في بداياتها عام 2012، قبل أن يُطلق العالم يدَ القتلة في الهولوكوست السوري، من إرهاب (داعش) و(القاعدة) و(حالش) وغيرهم،