كغريق يتعلق بقشة..

مع كل حدث -مهما كان حجمه- يترقب ملايين السوريين أن يكون ذلك الحدث هو القشة التي تقصم ظهر البعير، وتنهي المعاناة المستمرة منذ ما يزيد على ست سنوات

زمن ترامب: عنوان جديد للمسألة السورية

لا يريد أحد أن يصدق أنّ الولايات المتحدة الأميركية تحولت فجأة إلى نصير للشعوب المستضعفة، ولا سيّما أننا نستعيد ذكرى غزوها العراق، في مثل هذه الأيام من عام 2003، وما آلت إليه الأوضاع في بلدٍ

إيران ترسم خرائط سورية الجديدة

لم يكن ما بات يُعرف بـ “اتفاق المدن الأربع” سوى فصل جديد من فصول مخطط بدأ منذ أربع سنوات تقريبًا، وتحديدًا عندما وضع “حزب الله” اللبناني يده على مدينة القصير، وقتئذ لم يؤخذ الأمر وفق دلالته الحالية، وعُدّ نوعًا من الهيمنة العسكرية التي يريد “الحزب”، المصنف إرهابيًا، فرضها على الأرض

وداعًا أيها السلاح

لا يستطيع أحدٌ أن يؤرِّخ -تحديدًا- لتلك اللحظة التي قرر فيها شاب سوري ما، أن يُطلق الرصاص باتجاه مهاجميه من قوات النظام، دون أن نلتفت إلى رواية النظام السوري السخيفة التي حمّلت المتظاهرين السلميين السلاح، منذ الأيام الأولى للثورة،

ثورة مستمرة… هكذا شاء السوريون

ربما لا نريد أن نصدق أن ست سنوات قد مرت من عمر الثورة السورية، بل إن كثيرين لا يريدون أن يتخيلوا أن هذه الأحداث كلها تقع هناك في سورية، البلد الذي كان مغلقًا بإحكام -في ما مضى- على أي إمكان للتغيير والتعبير

الثورة في مكان آخر

من المؤكد أن الثورة التي بدأت منتصف آذار/ مارس عام 2011، أو في الثامن عشر منه، دون أن ندخل في تفاصيل الخلاف المعروفة حول التاريخ الفعلي لبدء الثورة، هي غير ما يحدث الآن على الأرض السورية

النظام يكذب في كل شيء.. وماذا عن المعارضة؟

جلس رأس النظام السوري في مواجهة صحافي يُمثّل إحدى وسائل الإعلام الأجنبية، لينفي -جملة وتفصيلًا- تقريرًا مفصّلًا أعدته منظمة العفو الدولية، يوجّه أصابع الاتهام إلى النظام وأجهزته الأمنية وقضائه

الله محيي الجيش الحر

“الله محيي الجيش الحر” يفتقد السوريون هذا الهتاف، مثلما يفتقدون كثيرًا من الهتافات والشعارات التي أطلقوها منذ الأيام الأولى لثورتهم التي ستطفئ -عما قريب- شمعتها السادسة في طريق الحرية والكرامة الشاق

نهاية الدولة الأسدية

أواخر سبعينيات القرن الماضي، وبداية ثمانينياته، اندلعت انتفاضة شعبية في عدد من المدن السورية ضد نظام الحكم، اختُصرت تلك الانتفاضة لاحقًا لتُعرف بأحداث حماة، نسبة إلى مدينة حماة التي ارتكبت فيها قوات النظام السوري مجزرة