دفاعًا عن لبنان

لم تكن التصرفات اللاأخلاقية التي بدأت أخبارها وصورها تتسرب إلى الإعلام مؤخرًا، بحق اللاجئين السوريين، جديدةً، فقد بدأت منذ بداية اللجوء السوري إلى لبنان، وقد تعرض كثيرٌ من اللاجئين لإهانات متفاوتة

حين صارت سورية لا تشبهنا

وسنبدأ بملاحظة ذلك تباعًا مع بدء الأعمال الانتقامية التي لن تلبث أن تكون لها نتائج مستقبلية مؤلمة على بنى تلك المجتمعات الصغيرة. وأعتقد أن ما حدث -وسوف يحدث- في مدينة الموصل العراقية سيقدم لنا مثالًا حيًا عما سيحدث في محافظات الرقة ودير الزور فيما بعد.

هل زوال (داعش) نقطة في صالح الثورة؟

لو قلنا اليوم إن الثورة انتهت، فإن ردات الفعل ستكون -بكل تأكيد- أقلّ حَدّة منها في العام الماضي أو الذي سبقه؛ ففي حين كنا سنسمع ردودًا قاسية وقتئذ؛ فإننا اليوم قد نواجَه بهزة رأس لا تخلو من الإحساس بخيبة الأمل

في وصف حالتنا

تغيب سورية بأحداثها عن العناوين الرئيسة لنشرات الأخبار؛ ويبدو أن أحداثًا أشد سخونة وأكثر لفتًا للأنظار حلّت محلّها في الوقت الحالي؛ فالحدث السوري بات طويلًا ومملًا، أجزاؤه لا تنتهي

كغريق يتعلق بقشة..

مع كل حدث -مهما كان حجمه- يترقب ملايين السوريين أن يكون ذلك الحدث هو القشة التي تقصم ظهر البعير، وتنهي المعاناة المستمرة منذ ما يزيد على ست سنوات

زمن ترامب: عنوان جديد للمسألة السورية

لا يريد أحد أن يصدق أنّ الولايات المتحدة الأميركية تحولت فجأة إلى نصير للشعوب المستضعفة، ولا سيّما أننا نستعيد ذكرى غزوها العراق، في مثل هذه الأيام من عام 2003، وما آلت إليه الأوضاع في بلدٍ

إيران ترسم خرائط سورية الجديدة

لم يكن ما بات يُعرف بـ “اتفاق المدن الأربع” سوى فصل جديد من فصول مخطط بدأ منذ أربع سنوات تقريبًا، وتحديدًا عندما وضع “حزب الله” اللبناني يده على مدينة القصير، وقتئذ لم يؤخذ الأمر وفق دلالته الحالية، وعُدّ نوعًا من الهيمنة العسكرية التي يريد “الحزب”، المصنف إرهابيًا، فرضها على الأرض

وداعًا أيها السلاح

لا يستطيع أحدٌ أن يؤرِّخ -تحديدًا- لتلك اللحظة التي قرر فيها شاب سوري ما، أن يُطلق الرصاص باتجاه مهاجميه من قوات النظام، دون أن نلتفت إلى رواية النظام السوري السخيفة التي حمّلت المتظاهرين السلميين السلاح، منذ الأيام الأولى للثورة،