النظام يكذب في كل شيء.. وماذا عن المعارضة؟

جلس رأس النظام السوري في مواجهة صحافي يُمثّل إحدى وسائل الإعلام الأجنبية، لينفي -جملة وتفصيلًا- تقريرًا مفصّلًا أعدته منظمة العفو الدولية، يوجّه أصابع الاتهام إلى النظام وأجهزته الأمنية وقضائه

الله محيي الجيش الحر

“الله محيي الجيش الحر” يفتقد السوريون هذا الهتاف، مثلما يفتقدون كثيرًا من الهتافات والشعارات التي أطلقوها منذ الأيام الأولى لثورتهم التي ستطفئ -عما قريب- شمعتها السادسة في طريق الحرية والكرامة الشاق

نهاية الدولة الأسدية

أواخر سبعينيات القرن الماضي، وبداية ثمانينياته، اندلعت انتفاضة شعبية في عدد من المدن السورية ضد نظام الحكم، اختُصرت تلك الانتفاضة لاحقًا لتُعرف بأحداث حماة، نسبة إلى مدينة حماة التي ارتكبت فيها قوات النظام السوري مجزرة

هل تعلم بأن المعارضة لا تعلم!

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سورية حيز التنفيذ منتصف ليلة الجمعة 30/ 12/ 2016، بعد جولات من المفاوضات والمشاورات برعاية روسية تركية، ومشاركة، على مضض، من إيران، والتي تبدو غير راضية عما يحدث، لكنها مجبرة على القبول طالما أن الأمر يتعلق بروسيا التي باتت تمسك بزمام الأمور، إذ لا تريد طهران أن تصطدم مع الروس، بل إنها لا تضع هذا الاحتمال في حسبانها على الإطلاق،

كفانا نواحًا… سورية محتلة

تُشكّل الصور الكارثية التي تولت عشرات وكالات الأنباء توزيعها حول العالم للمأساة، أو “التغريبة” الحلبية، تيمنًا بمثيلتها الفلسطينية، خاصة خلال الأيام الأخيرة، أي: منذ بدء عملية التهجير، والسلخ الديموغرافي الممنهج الذي تتولاه وتشرف عليه القوات الروسية، بالتنسيق مع قوىً إقليمية ودولية

عين الشرق: إبراهيم الجبين يحاكم التاريخ

عين الشرق” رواية الكاتب السوري إبراهيم الجبين -الصادرة حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر- نص يمتلك تلك الخصوصية في جلب الدهشة الباردة، أقصد ليست تلك الدهشة الحارة العنيفة، لكن تلك الباردة التي تنسل بين الجلد والعظم لتقيم هناك، وتؤثر باستغراق. هو نص دؤوب يحرص على إدخال قارئه في تفاصيله طوعًا

متى يعلنون موت الائتلاف؟

الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، هو الكيان الذي يضم، ظاهريًا، معارضي الأسد من النخب السياسية ذات الباع الطويل في العمل السياسي المعارض، وقد أُعلن عن إنشائه في العاصمة القطرية الدوحة أواخر العام 2012، ورحبت به دول عديدة من العالم، وعدّته ممثلًا شرعيًا للشعب السوري

روسيا وأميركا والحلف الإرهابي

يبدو علينا أن نوافق على المقترحات الدولية المتعلقة بمحاربة الإرهاب كافة، والتسليم بالقوائم التي تُعد في أكثر من عاصمة، وبالتعاون أحيانًا، وربما دائمًا، مع مخابرات نظام دمشق، والتي تُصنّف المنظمات الإرهابية في سورية، ولا تكاد تلك القوائم تستثني أي فصيل حمل السلاح في مواجهة قوات النظام، أيًا يكن شكله ومضمونه؛ إذ لا يقتصر التصنيف، كما قد يبدو ظاهريًا، على فصائل ذات طابع إسلامي متطرف

إعادة “تنظيم الدولة”

يبدو الحديث عن دولة سورية حقيقية، في ظل هذه الفوضى التي تشهدها، سواء أكانت عسكرية أم سياسية، رفاهية، قياسًا على ما بات يتم تداوله، لا على أطر ضيقة فحسب، وإنما في اجتماعات موسعة تضم مسؤولين كبارًا لدول تبدي حرصها، ظاهريًا، على وحدة سورية، لكنها بشكل أو بآخر تريد التخلص من أعباء هذا الملف الشائك الذي يزداد تعقيدًا كلما مر الوقت، ويفتح الباب واسعًا على مختلف الاحتمالات، ويُشكّل التقسيم بالنسبة لكثيرين حلًا مرحليًا

جعجعة أميركية لا أكثر

تسعى واشنطن -جاهدة- في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس باراك أوباما، أن توحي للعالم بأنها قادرة على استعادة زمام الأمور، وعلى تغيير قواعد اللعبة، في تصعيد غير مسبوق منها في الشأن السوري.