الفنانة السورية مي سكاف: نريد دولة مدنية لا يحكمها بشار الأسد وأعوانه

هي الفنانة السورية التي رسمت ملامح امرأة لا تهادن الاستبداد والقهر، منذ إطلالتها الأولى على الشاشة الصغيرة في مسلسل (العبابيد)، وهي الإنسانة الحرة التي وقفت مع ثورة الشعب السوري منذ بدايتها، وقالتها بجرأة من قلب دمشق، إنها لا تحب أن ترى صور الرئيس أينما نظرت، ولا تريد لابنها أن يعيش في بلد يحكمه ابن بشار الأسد

“الشاعر وجامع الهوامش” لفواز حداد الدكتاتوريات تهدم الأوطان

“بإيعاز من اتحاد الكتاب العرب، كُلّف الشاعر مأمون الراجح بالقيام بجولة أدبية على رأس وفد من الشعراء في محافظات القطر وبلداته؛ بهدف توزيع متعة الشعر بالتساوي بين أفراد الشعب”،

شموع الحرية وظلمات الاستبداد

لم يكن جزافًا ما كتبه سليل شيتي، في أحدث تقارير منظمة العفو الدولية، من أن عام 2017 سيحفل بجرائم الكراهية والشعور بالخوف وعدم الاستقرار؛ نتيجة “مقايضة جديدة عرضتها الحكومات على شعوبها، تقوم على وعود بتحقيق الأمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مقابل التخلي عن حقوق المشاركة والحريات المدنية”.

رسلان طراد حول كتابه “قتل ثورة”  أتمنى أن يكون رحيل النظام بأيدٍ سورية

قبل فترة وجيزة، صدر كتاب (قتل ثورة) باللغة البلغارية لمؤلفه رسلان طراد، وهو إعلامي سوري بلغاري، يدير منتدى الثقافة العربية في صوفيا، وصفحة (معًا لسوريا الحرة) على (فيسبوك)

معرض إيميل بوبوف في صالة “راكورسي” بصوفيا صرخة الفارين من جحيم التعسف والحروب

إلى أولئك المدنيين العزّل، الفارين من جحيم التعسف والحروب في بلادهم، المهددين بأخطار العبور إلى الضفاف الآمنة، المشردين في أصقاع الأرض بحثًا عن طوق النجاة

دارينا الجندي “أسيرة بلاد الشام”

**أعتقد أن على الفنانين والمثقفين أن يبقوا إلى جانب الحق، علينا ألا نضيّع البوصلة، وأن نبقى مدركين ما الأساس الذي ثرنا من أجله، وما الغاية منه، وعلينا ألا نُؤخذ بالعواطف كي نظل قادرين على التحليل بموضوعية قدر الإمكان، ونظل صوتًا يحافظ على قدر من العقلانية خارج الجنون الذي نعيشه، وأن نقف إلى جانب كل حالم بالحرية.