الفن تعويذة ضد الموت “إلى رزان زيتونة في غيابها المر”

ما إن تفتح رواية “المشاءة” لسمر يزبك، حتى تستقبلك رسامة وكاتبة في الثانية عشرة من عمرها، تدعوك إلى كواكبها السرية، بعد أن تستدرجك بتعويذتها السحرية، أن تسحبَ ورقة بيضاء بنعومة، “كما لو أنك تلامس شريانًا في قلبك”، وتضعها على سطح قاسٍ

الوحدة تدلل ضحاياها

التقيت دارا عبد الله بالمصادفة في بيت أحد الأصدقاء، كاتب وناشط في منتصف العشرينات، لم تمضِ أكثر من أربعة أشهر على خروجه من السجن، حرارة الشباب تطبع حركة جسده وصوته، والفوضى تطل من عينيه السوداوين

الطبيب الذي وهب حياته لإسقاط الدكتاتورية

بكثير من الحذر والتأني افتح ملفه على صفحات الإنترنت، فالمعتقلون الذين كتبتُ عنهم، يحملون في ضمائرهم مشروعات ثقافية وإنسانية، وهذا ميداني، أما عبد العزيز الخيّر فرجل السياسة بامتياز، والمعارض الماركسي في كل مفاصل سيرته النضالية

الإسلام وحجاب النساء في العالم العربي

هل غطاء رأس المرأة وجسدها فرض ديني، أم عرف اجتماعي-ثقافي؟ ما جذور هذه الظاهرة، وما الذي طرأ عليها من متغيرات، ولماذا انبعث الحجاب على المستوى الجمعي في العقود الأخيرة، بعد أن كاد يلفه النسيان في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين؟

صادق جلال العظم استرجاع الجمهورية

“كيف قبلنا العيش تحت سلطة توهمنا أن زوالها يعني انعدام الأمن؟ وهي التي جعلتنا نشعر دائمًا بعدم الأمان، فأيّ منا يمكن -في أي لحظة- أن يلتحق بركب آلاف المفقودين. كيف سكتنا عن حماه وعن الاعتقال التعسفي والتعذيب في السجون، وابتلعنا التوريث؟

معتقل بتهمة الدفاع عن معتقليّ الرأي

قبل أن يختفي أثر المحامي خليل معتوق في السجون السورية، أمضى أكثر من عشرين عامًا، وهو يدافع عن معتقلي الرأي، من الشيوعيين والناصريين والإسلاميين والبعثيين وناشطيّ حقوق الإنسان. ويُجمع كل من عرفه على تفانيه في عمله، وعلى نزاهته وأخلاقه العالية. اختفاؤه القسّري -بحد ذاته- ينسف كل ذرائع المعولين على الإصلاح في ظل حكومة الأسد الأمنية

سلام عليك يا أبا الثورة

قبل الثورة كان الحديث عن المستشرق الإيطالي، باولو دالوليو يثير الفضول، فالكاهن اليسوعي زار سورية عام 1982، وفتنه دير “مار موسى الحبشي”، وقرر الإقامة فيه، وجعلِه مركزًا لحوار الأديان، بعد أن أنهى ترميمه بمساعدة أهالي المنطقة. الدير السرياني القديم الذي يعود بناؤه إلى عام 1058، ويبعد عن شمال دمشق مسافة ثمانين كيلومترًا

هل يقرأ الساسة رسائل السلام؟

وصلتني رسالة جديدة؛ كانت تحية من الفنان نوار بلبل، مرفقة برابط، فتحته؛ فبدأ بث الفيلم الوثائقي: “سفينة الحب”، الذي يصوّر يوميات التحضير لعرض مسرحي يحمل العنوان نفسه، افتتحه نوار في يوم المسرح العالمي هذا العام، ولم أستطع حضوره من مكان لجوئي، لكني اتصلت به حينها، وأجريت حوارًا معه عبر السكايب، نُشر في “العربي الجديد”

الحرية المخطوفة منذ عقود

في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، من كل عام، يقول العالم: “لا للعنف ضد المرأة”، ويطالبنا الضمير الحي، أن نبذل كل جهد لإنقاذ آلاف المعتقلات والمخطوفات والمعنَّفات في سورية؛ فليس من العدل أن تذهب عذاباتُ السوريات ودماؤهن في مهب الريح، وأن يُرغمّن على العودة إلى بيوت الطاعة