معرض إيميل بوبوف في صالة “راكورسي” بصوفيا صرخة الفارين من جحيم التعسف والحروب

إلى أولئك المدنيين العزّل، الفارين من جحيم التعسف والحروب في بلادهم، المهددين بأخطار العبور إلى الضفاف الآمنة، المشردين في أصقاع الأرض بحثًا عن طوق النجاة

دارينا الجندي “أسيرة بلاد الشام”

**أعتقد أن على الفنانين والمثقفين أن يبقوا إلى جانب الحق، علينا ألا نضيّع البوصلة، وأن نبقى مدركين ما الأساس الذي ثرنا من أجله، وما الغاية منه، وعلينا ألا نُؤخذ بالعواطف كي نظل قادرين على التحليل بموضوعية قدر الإمكان، ونظل صوتًا يحافظ على قدر من العقلانية خارج الجنون الذي نعيشه، وأن نقف إلى جانب كل حالم بالحرية.

“كفاحي” لكارل أوفه كناوسغارد فن التقاط الهشاشة وتمجيد الضعف

هاتفني الصديق الحارث النبهان، وأبلغني رغبته بإهدائي آخر كتاب نقله إلى العربية، صدر حديثًا عن دار التنوير. فرحتُ بهديتي واستعجلت بجلبها لثقتي بالعناوين التي يختارها والترجمات التي ينجزها

أبوس روحك حلب

ليتَ سنتي الماضية كانت جميلة، بقدر ما بدتْ عليه في شريط الذكريات الذي صنعه لي (فيسبوك). كان عام المحرقة الكبرى، والتنكيل بالضحية، وكانت حلب تنزف في داخلي، ولم يكن قربي غير هاتفي، أتصفحُ فيه المزيد من أخبار جريمة بقيت بلا عقاب

نادر القاسم والعشب القريب من الشاهدة

قلمي بيدي، و”العشب القريب من الشاهدة” أمامي، وأنا أحدق في الصور الشعرية، ولا أدري كيف أبدأ! الحزن جليل بين أهداب القصيدة، وهو يقطع خطوط النار إلى المدن الغريبة، والحنين يفيض مثل دموع السماء

وحدة الجنس البشري وتعدد الشعوب

“ما يجمع الناس أكثر أهمية مما يفرقهم”، وإن كانت “الحياة خسرت معركتها ضد الموت، فإن الذاكرة تفوز دائمًا على العدم”. كتب المفكر البلغاري الفرنسي تزفيتان تودوروف، الذي غادرنا في السابع من الشهر الجاري شباط/ فبراير، عن سبعة وسبعين عامًا

ضاحية واحدة مدن كثيرة

“ما إن أخرج وأمشي قليلًا، حتى اكتشف نهر السين العريض، البطيء، أرى على ضفته الأخرى متحف أورساي، إذن؛ خلفي اللوفر والكوميدي فرانسيز، وفي الأفق برج إيفل. باريس المكتبات والمقهى والحديقة والفنون والخبز والمتاحف والمعجزات الهندسية، كلها منبسطة أمام عيني وفي متناول يدي