وحدة الجنس البشري وتعدد الشعوب

“ما يجمع الناس أكثر أهمية مما يفرقهم”، وإن كانت “الحياة خسرت معركتها ضد الموت، فإن الذاكرة تفوز دائمًا على العدم”. كتب المفكر البلغاري الفرنسي تزفيتان تودوروف، الذي غادرنا في السابع من الشهر الجاري شباط/ فبراير، عن سبعة وسبعين عامًا

ضاحية واحدة مدن كثيرة

“ما إن أخرج وأمشي قليلًا، حتى اكتشف نهر السين العريض، البطيء، أرى على ضفته الأخرى متحف أورساي، إذن؛ خلفي اللوفر والكوميدي فرانسيز، وفي الأفق برج إيفل. باريس المكتبات والمقهى والحديقة والفنون والخبز والمتاحف والمعجزات الهندسية، كلها منبسطة أمام عيني وفي متناول يدي

الفن تعويذة ضد الموت “إلى رزان زيتونة في غيابها المر”

ما إن تفتح رواية “المشاءة” لسمر يزبك، حتى تستقبلك رسامة وكاتبة في الثانية عشرة من عمرها، تدعوك إلى كواكبها السرية، بعد أن تستدرجك بتعويذتها السحرية، أن تسحبَ ورقة بيضاء بنعومة، “كما لو أنك تلامس شريانًا في قلبك”، وتضعها على سطح قاسٍ

الوحدة تدلل ضحاياها

التقيت دارا عبد الله بالمصادفة في بيت أحد الأصدقاء، كاتب وناشط في منتصف العشرينات، لم تمضِ أكثر من أربعة أشهر على خروجه من السجن، حرارة الشباب تطبع حركة جسده وصوته، والفوضى تطل من عينيه السوداوين

الطبيب الذي وهب حياته لإسقاط الدكتاتورية

بكثير من الحذر والتأني افتح ملفه على صفحات الإنترنت، فالمعتقلون الذين كتبتُ عنهم، يحملون في ضمائرهم مشروعات ثقافية وإنسانية، وهذا ميداني، أما عبد العزيز الخيّر فرجل السياسة بامتياز، والمعارض الماركسي في كل مفاصل سيرته النضالية

الإسلام وحجاب النساء في العالم العربي

هل غطاء رأس المرأة وجسدها فرض ديني، أم عرف اجتماعي-ثقافي؟ ما جذور هذه الظاهرة، وما الذي طرأ عليها من متغيرات، ولماذا انبعث الحجاب على المستوى الجمعي في العقود الأخيرة، بعد أن كاد يلفه النسيان في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين؟

صادق جلال العظم استرجاع الجمهورية

“كيف قبلنا العيش تحت سلطة توهمنا أن زوالها يعني انعدام الأمن؟ وهي التي جعلتنا نشعر دائمًا بعدم الأمان، فأيّ منا يمكن -في أي لحظة- أن يلتحق بركب آلاف المفقودين. كيف سكتنا عن حماه وعن الاعتقال التعسفي والتعذيب في السجون، وابتلعنا التوريث؟

معتقل بتهمة الدفاع عن معتقليّ الرأي

قبل أن يختفي أثر المحامي خليل معتوق في السجون السورية، أمضى أكثر من عشرين عامًا، وهو يدافع عن معتقلي الرأي، من الشيوعيين والناصريين والإسلاميين والبعثيين وناشطيّ حقوق الإنسان. ويُجمع كل من عرفه على تفانيه في عمله، وعلى نزاهته وأخلاقه العالية. اختفاؤه القسّري -بحد ذاته- ينسف كل ذرائع المعولين على الإصلاح في ظل حكومة الأسد الأمنية