هل يتصالح السوريون؟

سألتُ شقيقتي مريم أم الشهيد تحت التعذيب الطبيب أيهم: “ماذا لو أقبلتْ عليك سيدة من الساحل، فقدت ابنها الذي كان يُقاتل تحت صورة الأسد؟ أجابت: سأُقبلُ عليها أيضًا؛ إن اعتذرت، لكن ليس قبل أن يلقى قتلة ابني جزاءهم العادل عن طريق محكمة دولية مستقلة”.

فتاوى دينية تنقل وترفض العقل

يكفي أن تقول رأيك في عمل المرأة مثلًا، حتى تنهال عليك الفتاوى الدينية من العقلاء المتدينين، ومن المتدينين الجهلة أيضًا، ويبدو أن حال النقل التي تغمر عقول هؤلاء وأولئك أصبحت أساسًا في لا وعيهم

انتهى دور الأسد

أكاد أسمع همسَ أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، لـ (تيلرسون، ولافروف، وماكرون): اتركوا الأسد فإنه لي، وأنا أولى به؟!!

هل يرجع اللاجئون السوريون إلى وطنهم؟

يرى معظم السوريين المهجّرين بعد الثورة بيوتَهم وحاراتهم وقراهم وملاعب طفولتهم ومرابع شبابهم، في أحلامهم، بل تحوّلت تلك الأحلام عند بعضهم إلى كوابيس، تعودهم كل ليلة فتقض مضاجعهم،

المشايخ والثورة

سوف تطالعك، على معظم صفحات الثورة السورية، صورٌ وفيديوهات لمشايخ يخطبون في حشدٍ من الناس، وقد تعلقت أفئدتهم بهم، وفي مقابل تلك الصور لن تجد صورة لمفكر مستقل يحظى باهتمام مماثل

أين كانت سورية في قمم الرياض الثلاث؟

السوريون العالقون بين الأمل والموت في داخل سورية، تحت خطر الجوع والقصف، وكذلك المشردون في أصقاع الأرض، العالقون بين الأمل في العودة ومحاولة التأقلم مع واقع المهاجر الغائم

العرب يقمعون السوريين

كانت أنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا قد أبدت استغرابها من توجه السوريين الفارين من نظام الأسد الدموي نحو أوروبا، وليس باتجاه دول عربية إسلامية تُناسب عقيدتهم وتتحدث بلغتهم، ولعلها تعرف الأسباب، لكنها تجاهلتها كنوع من البراغماتية السياسية

لماذا يردد الأسد كلمة فبركة؟

في مقابلته الأخيرة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أنكر الأسد ضلوع طائراته “السوخوي” في إلقاء غاز السارين بغارات متلاحقة على المدنيين، من أطفال ونساء ورجال في مدينة خان شيخون القريبة من مدينة إدلب، شمالي سورية، في 4 نيسان/ أبريل 2017

العلمانية أسلوب حياة وليست إلحادًا

كما أن رقم الصفر يحيلُ الرقم واحد إلى الرقم عشرة، فإن النقطة في اللغة العربية التي تشبه الصفر تخلق فارقًا كبيرًا في المعنى، عندما توضع -مثلًا- فوق حرف العين في كلمة: عرب، لتصبح: غرب، وهي كلمة ذات مدلول مختلف جدًا