العرب يقمعون السوريين

كانت أنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا قد أبدت استغرابها من توجه السوريين الفارين من نظام الأسد الدموي نحو أوروبا، وليس باتجاه دول عربية إسلامية تُناسب عقيدتهم وتتحدث بلغتهم، ولعلها تعرف الأسباب، لكنها تجاهلتها كنوع من البراغماتية السياسية

لماذا يردد الأسد كلمة فبركة؟

في مقابلته الأخيرة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أنكر الأسد ضلوع طائراته “السوخوي” في إلقاء غاز السارين بغارات متلاحقة على المدنيين، من أطفال ونساء ورجال في مدينة خان شيخون القريبة من مدينة إدلب، شمالي سورية، في 4 نيسان/ أبريل 2017

العلمانية أسلوب حياة وليست إلحادًا

كما أن رقم الصفر يحيلُ الرقم واحد إلى الرقم عشرة، فإن النقطة في اللغة العربية التي تشبه الصفر تخلق فارقًا كبيرًا في المعنى، عندما توضع -مثلًا- فوق حرف العين في كلمة: عرب، لتصبح: غرب، وهي كلمة ذات مدلول مختلف جدًا

سورية بين أوباما وترامب

“يعجبني بوتين، إنه رجل ذكي…”؛ هكذا قال دونالد ترامب في أثناء المناظرة الثانية التي جمعته بمنافسته على رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، هيلاري كلينتون، (وكان سبب إعجابه به سياسته العسكرية في سورية)

الأميركيون: نكون أو لا نكون؟

لم يقلها بوب فيرغسون، المدعي العام في ولاية واشنطن، بهذه الصيغة الشكسبيرية. مثلما أن فيرغسون ليس هاملت، وريث مملكة الدانمرك قبل 400 سنة، الذي واجه نفسه بذلك السؤال: هل أقتل عمي الذي قتل أبي، أم أسمم نفسي؟

ترامب فاصلة في تاريخ أميركا وحسب!

هكذا وصفه باراك أوباما دون أن يأتي على ذكر اسمه، بعد وقت لا يتعدى الساعة من مغادرته البيت الأبيض إلى الأبد، وبعدما استمع مع ملياري إنسان حول العالم لخطاب ترامب الأول بوصفه رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية

من أحباب الأسد؟

قالت لي موظفة محترمة في مديرية الإسكان بدمشق: “كل شي قلتو صحيح، لكن المهم بشار، روحي فدا بشار…”. كان ذلك بعد أيام من انطلاق المظاهرات في كل من دمشق ودرعا في آذار/ مارس 2011

إلى أين تمضي الثورة السورية؟

القاهرة، وبعد سبعة أشهر من اندلاع ثورة أطفال الجدران، كانت “الكعبة” التي حج إليها المؤيدون لها، طيرانًا من كل فج عميق؛ ليشهدوا منافع لهم!! لم يك بين الأطفال ابن شيخ أو ابن لص أو ابن ضابط كبير