سورية التي تخلى عنها “أصدقاؤها”

يتفق ترامب وبوتين على وقف لإطلاق النار في جنوب سورية، ترفضه “إسرائيل” وللمفارقة يحظى الاتفاق ببعض من ترحيب إيراني. ليست تلك المرة الأولى التي تسعى فيها واشنطن وموسكو إلى العمل على نحت هدنة في سورية

أزمة قطر مع جيرانها

ألم يكن من الحكمة المحافظة على شعرة معاوية مع قطر، بما يضمن المضي في سياسات احتواء إيران، وما في ذلك من خير للمنطقة واستقرارها؟

عن مصطلح الدولة الوطنية الحديثة

تناولت، في الآونة الأخيرة، بعضُ المقالات في الصحف العربية، منها مقالٌ للكاتب عمر حداد، في صحيفة (جيرون)، تناولت مصطلحَ “الدولة الوطنية” نقاشًا وتحليلًا وتأصيلًا،

عن اتفاق المناطق الأربع

اتفاق المناطق الأربع، أو مناطق خفض التصعيد، هو آخر ما تفتق عنه الذهن في الكرملن؛ بحثًا عن مخرج من سورية. ليست تلك المحاولة الأولى التي تكشف عن سعي موسكو لوضع حد لتورطها في هذه الحرب التي لا تلوح لها في الأفق نهاية

أميركا تشمر عن سواعدها

يؤكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يومًا بعد يوم، الصفة التي لازمته منذ بدايات حملته الانتخابية، بأنه شخص يصعب التنبؤ بردّات فعله؛ ففي اللحظة التي بدا فيها أن ملامح نهج الإدارة الأميركية الجديدة في سورية قد بدأت بالتشكل، أتت الضربة الأميركية العقابية، والمحدودة، للنظام السوري

معركة دمشق ضمن سياقها الواقعي

يمكن القول إن معركة دمشق الأخيرة محدودة الأهداف، وتنحصر غايتها في وقف تقدم قوات النظام في الغوطة الشرقية، بحسب ما صرحت به بعض الفصائل المشاركة فيها

سورية على سكة أي حل؟

مرة أخرى تحاول أنقرة تلمس طريقها في أوضاع غير مواتية، إذ لم يمض وقت طويل على شهر العسل التركي- الروسي، إلا وأدار بوتين مجددًا ظهره لأردوغان، بل حتى أن إدارة ترامب التي أرسلت سابقًا عبر وزير خارجيتها، ريك تيلرسون، بإشارات إيجابية إلى الأتراك، استقرت في منبج على دعم “قوات سورية الديمقراطية”

لعنة الجغرافيا السورية ومقترحات لتجاوزها

في زحمة المؤتمرات والمنصات، والتدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السوري، نحتاج أن نبتعد قليلًا عن الحدث المباشر، وأن نتناول الأزمة السورية من أحد جوانبها الجوهرية، ولا يمكن التنعّم بها إلا عبر توسيع المجال الزمني التاريخي الذي نناقش ضمنه الحالة السورية، بما هو سابق لتاريخ انطلاق الثورة، بل وحتى لتشكل الدولة السورية بحدودها الراهنة والمعترف بها دوليًا

والدستور أيضًا يُكتب في روسيا

بعد آستانا، وقبل جنيف، يضع القيصر الروسي على طاولة السوريين دستورًا لبلادهم. ليس الأمر أن الدستور شأن سيادي داخلي فحسب، يتوافق عليه أبناء البلد الواحد؛ كي يحدد شكل دولتهم ويضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم فيها، ويقرر حقوق الأفراد ويضمن حرياتهم