في المصيبة السورية

للمصيبة السورية وجوه كثيرة ومتنوعة تطال كلّ شيء، وتتجلى إحداها -الآن- في قناعة كثيرٍ من السوريين بانعدام دورهم تجاه قضاياهم، أو إهمال هذا الدور، بوصفه دورًا صغيرًا لا أثر له في إحداث فرق في الواقع السوري.

هدر “كرامة الحقيقة” في سورية

“كرامة الحقيقة”، عمومًا، هي اصطلاح يُدلِّل على وظيفة الحقيقة وفاعليتها في المعرفة الفلسفيّة والعلميّة، وإنتاج البشر الاجتماعي/ السياسيّ لوجودهم. أما، خصوصًا، فإنها ترتبط بتأثيرات تأتي من جهتين: أولاهما – تأثيرات ثورة الحريّة والكرامة السوريّة على مفهوم الحقيقة

مفارقة “مُلكيّة الشعب السوريّ”

كالعادة، يتصاعد خطاب الأسف والحسرة على مُقدّرات الشعب السوريّ بعد أنْ توجه القوات الأميركيّة ضربة لها، وبخلاف هذا التصاعد، يتخافت هذا الخطاب فيما إذا كانت القوات الإسرائيليّة أو الروسيّة أو الإيرانيّة هي من وجهت الضربة لهذه المُقدّرات

أميركا بين قيم الحداثة وقيم ما بعد الحداثة

أنتجت “الحداثة”، في سيرورتها، مقولة “المركزيّة”، كقيمةٍ عليا، من جملة مقولات كثيرة. فتشخّص بذلك ما هو مركزيّ، وفاعل، وعنصريّ، من جهة، وما هو هامشيّ، ومنفعل، ومتقبل للغريب والمنافس، من جهة أخرى

سقوط الأوهام في الثورة السورية

فضلًا عن اختزال الثورة إلى شكل واحد يعتمد التسليح الدوليّ بمعزل عن الظروف الملموسة، إنَّ ما يُقرِّر شكل الكفاح المسلح هو نسبة موازين القوى. من هنا، فإن شكل الكفاح وشعاراته وأهدافه ليست شيئًا ما يخترع اختراعًا ويتقرر سلفًا، بل هو شيء يستنبط من خلال تحليل متواصل للواقع

دروز سورية في عيون أميركية

نشر «معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى»، مقالًا لزميل زائر في المعهد هو «فابريس بالونش» (Fabrice Balanche)، بعنوان «الدروز والرئيس الأسد: حلفاء استراتيجيون»، بتاريخ 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2016. وزودّ الكاتب مقاله بخريطة وأرقام إحصائية ليُظهِر المقال ظهورًا محايدًا وعلميًا