فدرلة تحرق زمن الاستقرار

تتفق الكيانات المطالبة بالتغيير السياسي، في سورية، على أن نظام الحكم المركزي لا يُلائم المستقبل المنشود للبلاد، وأن العبور إلى تنظيم إداري لا مركزي أكثر حداثة، هو جزء من الحل، وتعدّ هذه الخطوة من النقاط المشتركة المتوافق عليها لمستقبل سورية

دولة الكذب ومعضلة فقدان الثقة

إن أكبر معضلة تواجه السوريين اليوم هي فقدان بعضهم الثقة ببعض، وهي للحق كارثة، فهل نقدّر جحيم أن يفقد مجتمع إنساني الثقة، كلٌ بحديث الآخر، محطمًا بذلك كل ما للكلمة من معنى ومشككًا في كل معلومة تصدر عن الآخر.

حوامل الترويج لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي

بعد تدويل القضية السورية، وانتشار الصراع المسلح في أغلب مناطقها، وإضعاف حدودها، ودخول المتطرفين إليها من كل أصقاع الأرض، استغل “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي هذا المآل الذي حلّ بالسوريين

مصير مسيحيي الشرق الأوسط في ظل المشروع الإيراني

في ظل تزايد النفوذ الإيراني في كل من سورية والعراق ولبنان، ليس على الصعيد السياسي فحسب، وإنما على الصعيد العسكري الميداني أيضًا، فقد أصبح من المشروع أن نتساءل عن مصير مسيحيي الشرق الأوسط من جميع القوميات، وبالأخص منهم حاملي الثقافة العربية

العلمانية حاجة أم فرض

لا زالت كلمة العلمانية، مجردة، خالية من مضمونها تفرّق السوريين في كل محفل، وذلك ليس بمستغرب حين تستخدم كلمة واحدة لوصف حالات فكرية متناقضة، تُقدّمها تيارات لا تحمل التوجهات والمنهجية الفكرية نفسها