أوباما “المتآمر”.. وداعًا

يُودّع أوباما البيت الأبيض وسط اتهامات من الموالاة والمعارضة السورية على السواء بالتآمر عليهما، فكل منها يتهمه بالتآمر عليه

توقعات أستانا الغامضة

بات عقد اللقاء حول القضية السورية بين “الحكومة” و”المعارضة” السورية، في العاصمة الكازاخية “أستانا”، في 23 من هذا الشهر، وخروجه ببعض النتائج الإيجابية، ممكنًا بسبب التقارب الروسي التركي

“الصينوفوبيا” محل “الإسلاموفوبيا”

أدى سقوط “العدو الشيوعي” في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، والذي شكل خطرًا، وطرح نفسه -على مدى 70 عامًا- نظامًا بديلًا من النظام الرأسمالي العالمي القائم، إلى زوال “العدو الخارجي” الذي كانت تستعمله قوى الرأسمال الغربي خطرًا و”فزاعة” خارجية؛ لضبط الداخل، ومع زواله، باتت تلك القوى المسيطرة في الدول الغربية الكبرى بحاجة إلى عدو خارجي آخر

التمكين الاقتصادي أساس تمكين المرأة

كثيرًا ما يهمَل التمكين الاقتصادي للمرأة، لصالح التركيز على التمكين السياسي والاجتماعي. وتركز الدراسات والأبحاث والمقالات على التمييز القانوني، وعلى ضعف المشاركة السياسية للمرأة، وعلى العنف ضدها، والمساواة في التعليم، وعلى دور الموروث، وعلى زواج القاصرات، وغيرها من جوانب، وهي جوانب مهمة، ولا شك، ولكنها تهمل التمكين الاقتصادي الذي يعد أساس تمكين المرأةن سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وأساس دورها في المجتمع

التكنولوجيا والديمقراطية

يتعاظم خوف الحكومات من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فوصول معلومات ليست تحت الرقابة، وغير مفلترة، يخيف الحكومات. فبوتين يوقف عددًا من وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا، وأردوغان يحظر جرائد معارضة، ويوقف وسائل التواصل بين حين وآخر

قهوة الصباح بطعم مر!

ماذا لو استيقظ صديقي محمد الذي يعيش في قريته شبه النائية صباح هذا اليوم؛ ليجد الانترنت وقد انقطع، ولم يعد ثمة فيسبوك أو تويتر أو غيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي التي ادمنها أخيرًا، وأن الهاتف المحمول قد مات، فلا حرارة فيه؛ لأن شبكة شركات الهاتف المحمول لم تعد تعمل، وأن التلفزيون -بدوره- قد أصبح صندوقًا لا قيمة له؛ لأن أي بث تلفزيوني قد انقطع، وحتى الراديو قد صمت؟!

تأثير تباطؤ الطلب على نفط دول مجلس التعاون

تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، مثلها مثل جميع الدول المصدرة للنفط، تحدي تراجع دور النفط، سواء بسبب نضوبه أم بسبب تطوير مصادر أخرى للطاقة، بعد عدد غير كبير من السنوات، وسيظهر ذلك على شكل تراجع الكميات المصدرة أو تراجع الطلب على نفط هذه الدول

إنتاج السلطة ومرجعيتها – وجهة نظر وضعية

تبقى مسألة إنتاج السلطة ومرجعيتها المسألة الرئيسة الأهم على الإطلاق في الحياة العامة لأي بلد وفي أي عصر؛ لأنها تشكل المفرق الذي يمكن ان يقود المجتمع والبلاد في طرق مختلفة، ويمكن أن يُقسم المجتمع إلى جماعات متناحرة متصادمة أو أن ينظمها في مسار تستطيع أن تتعايش معًا، وتنظم تنافسها لما فيه خيرها مجتمعة.

أطياف ماركس

رأى ماركس -منذ القرن التاسع عشر- أن التناقض الرئيس في المجتمع الرأسمالي، هو التناقض بين الطابع الاجتماعي للإنتاج، من جهة، والطابع الفردي للملكية الخاصة، من جهة أخرى، فبحسب ماركس، مع تقدم الثورة الصناعية ونمو الرأسمالية، يتزايد الطابع الاجتماعي للإنتاج، مع التحول من الحِرَفي الفرد والورشة الصغيرة، الى المصانع الكبيرة التي يعمل فيها مئات وآلاف، وفي بعضها مئات الآلاف من المشتغلين اليوم،

تزايد السكان والتنمية

ربما لا يعلم الزوجان أن هذا السؤال العادي جدًا، هذه الأيام، في مسألة لا تتعدى نطاق الأسرة، ستشكل على المستوى الوطني سياسة عامة، لها آثارها الكبيرة جدًا على الاقتصاد الوطني، ومستوى المعيشة، ونمط الحياة؛ فهذا السؤال العائلي يحدد مسألة جوهرية في سياسات التنمية، فهو يحدد -في النهاية- معدل نمو السكان ، الذي يلعب دورًا حاسمًا في مسائل كثيرة، كما سنرى.