انتحار القاضي وانتحار القضاء

“لقد قررتُ أن أنتحر؛ لأنني أعرف أنه لن يكون لدي القوة، من الآن فصاعدًا، لمواجهة التحديات التي تنتظرني”.. هكذا كتب قاضي التحقيق الفرنسي جان ميشيل لامبير،

كرة القدم والانتماء الوطني

أرى أن كرة القدم من الرياضات الجاذبة، وإني أتابعها عمومًا بوصفها وسيلةً لإراحة العقل من التفكير الشديد الذي يُرهقه. وعادة ما اختار الفريق الذي أود تشجيعه استنادًا إلى معايير الجغرافيا السياسية؛

“ضاعت الطاسة”

قال القدماء: “أعطِ خبزك للخبّاز، ولو أكل نصفه”، في إشارة إلى أهمية الاختصاص والمهنية للوصول إلى النتائج المعقولة في الأداء، وبناءً عليه، فقد كان من النادر أن يتنطّح من ليس له ناقة ولا جمل، في اختصاص ما للتصدّي لمهامه أو ادعاء إنجازه،

“الماكِرونَ” في السياسة

وهكذا انتصر إيمانويل ماكرون، في الانتخابات الرئاسية، بنسبة مريحة من الأصوات؛ وأُسقِط في يد متطرفي اليسار واليمين كليهما، بعد أن سعوا إلى ترجيح كفّة مرشحيهما (جان لوك ميلانشون ومارين لوبين) المتشابهين في الكثير من المحاور الرئيسة

الفصل في الفصائل

في الحديث إلى وسائل الإعلام الدولية، يحرص كثير من المحللين -سوريين وعرب وغربيين- على التحدث بدقةٍ، عند التعرض إلى تصنيف القوى المتحاربة على أراضي سورية في المقتلة القائمة

المستبدّ العادل

يميل بعض المستشرقين ودارسي المنطقة العربية إلى الاعتقاد؛ وحتى الجزم، بأن الشعوب المشرقية عمومًا، والعربية- الإسلامية خصوصًا، تعاني فقرًا ثقافيًا ومعرفيًا بمبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية، إضافة إلى أنها تحتاج إلى قائدٍ حازمٍ، يمكن أن يزاوج بين صفة الاستبداد وصفة العدل

ألغازٌ وغازٌ وموت

وقع ما كان في الحسبان، وأعيد استخدام السلاح الكيماوي بحق المدنيين فجر 4 نيسان/ أبريل الجاري، وسقط من جرّاء هذا العمل الإجرامي عشرات الضحايا

من “مكتسبات الثورة” إلى الثورة

جرت العادة أن ترهق أسماعنا عبارات جوفاء، ما فتئت تنهمر علينا طوال عقود، وتتحدث عما يُسمى باللغة الخشبية بـ “مكتسبات الثورة”. إلى درجة أن كثيرًا من معارضي الأنظمة الاستبدادية، على امتداد البلاد العربية

بين القبعات البيض وقبعة الإخفاء

حاز الفيلم الوثائقي المُنتج من قناة الأفلام “نيتفلكس”، والممول من رجل أعمال من أصل سوري، على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الأكاديمية الأميركية للسينما “الأوسكار”، وهو يحكي جانبًا من عمليات عناصر الدفاع المدني في المناطق غير الخاضعة لسلطة النظام السوري