“الماكِرونَ” في السياسة

وهكذا انتصر إيمانويل ماكرون، في الانتخابات الرئاسية، بنسبة مريحة من الأصوات؛ وأُسقِط في يد متطرفي اليسار واليمين كليهما، بعد أن سعوا إلى ترجيح كفّة مرشحيهما (جان لوك ميلانشون ومارين لوبين) المتشابهين في الكثير من المحاور الرئيسة

الفصل في الفصائل

في الحديث إلى وسائل الإعلام الدولية، يحرص كثير من المحللين -سوريين وعرب وغربيين- على التحدث بدقةٍ، عند التعرض إلى تصنيف القوى المتحاربة على أراضي سورية في المقتلة القائمة

المستبدّ العادل

يميل بعض المستشرقين ودارسي المنطقة العربية إلى الاعتقاد؛ وحتى الجزم، بأن الشعوب المشرقية عمومًا، والعربية- الإسلامية خصوصًا، تعاني فقرًا ثقافيًا ومعرفيًا بمبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية، إضافة إلى أنها تحتاج إلى قائدٍ حازمٍ، يمكن أن يزاوج بين صفة الاستبداد وصفة العدل

ألغازٌ وغازٌ وموت

وقع ما كان في الحسبان، وأعيد استخدام السلاح الكيماوي بحق المدنيين فجر 4 نيسان/ أبريل الجاري، وسقط من جرّاء هذا العمل الإجرامي عشرات الضحايا

من “مكتسبات الثورة” إلى الثورة

جرت العادة أن ترهق أسماعنا عبارات جوفاء، ما فتئت تنهمر علينا طوال عقود، وتتحدث عما يُسمى باللغة الخشبية بـ “مكتسبات الثورة”. إلى درجة أن كثيرًا من معارضي الأنظمة الاستبدادية، على امتداد البلاد العربية

بين القبعات البيض وقبعة الإخفاء

حاز الفيلم الوثائقي المُنتج من قناة الأفلام “نيتفلكس”، والممول من رجل أعمال من أصل سوري، على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان الأكاديمية الأميركية للسينما “الأوسكار”، وهو يحكي جانبًا من عمليات عناصر الدفاع المدني في المناطق غير الخاضعة لسلطة النظام السوري

المتصارعون في الحلبة الدبلوماسية

في خضمّ أيامنا الجارية، تتفاعل المقتلة السورية دبلوماسيًا بعد أن وصلت إلى مستوى غير مسبوق من العنف المعلن وغير المعلن. وإذ لا تتوقف المصادر الحقوقية الدولية الموثوقة عن إماطة اللثام عن فظائع ارتكبت حيال المعتقلين السياسيين

العنصرية…. يا حبي

اشتهرت السينما الإيرانية بمقاومة فنية عالية المستوى، ومن أجمل مشاهد أفلامها مقطع يُظهر اجتياز طفل عراقي هاربٌ من القصف الإيراني لقريته، وبعد أن فقد جميع أهله، نهرًا صغيرًا يُشكّل حدودًا طبيعية بين العراق وإيران. ومن الجهة الإيرانية، كانت مجموعة من النسوة يستعملن مياه النهر لغسيل الملابس بالطريقة التقليدية. واستقبلت إحداهن الطفل الهلع وطمأنته وحاولت تهدئته

“التسوّل” السوري

ربما تُعدّ “مهنة” التسوّل من أقدم مهن الإنسانية إلى جانب بيع المتعة الجسدية، وقد عرفتها ثقافات العالم كافة، على العلى الرغم من من نسبية انتشارها وارتباطها بالمستوى الاقتصادي للمجتمعات، كل على حدة

موت الأحياء في نفي الموت

في أعقاب نهاية الحرب العالمية الثانية التي ارتُكبت خلالها فظائع عديدة، تمتد من التدمير المنهجي للمدن، إلى الحصارات التي نجم عنها وقوع مئات الألوف من القتلى، جوعًا ومرضًا، إلى معسكرات الاعتقال النازية التي شهدت محرقة لملايين من اليهود والغجر وغيرهم