حوار ديمقراطي مع داعية إسلامي

وصلتني مقالة من الدكتور موفق بن مصطفى السباعي بعنوان: “معنى التوحيد.. الذي يجعل من يطبقه.. مسلمًا “. وعادة ما يرسل الدكتور مقالاته إلى كثيرين؛ ما يجيز المناقشة العلنية لما ورد في رسالته. والدافع لمناقشتها المفتوحة هو -من جهة أولى- وقوف سورية على أبواب مرحلة جديدة

إيران متعهدًا إقليميًا للفوضى الخلاقة

يؤدي تأمل الأحداث التي تلت قيام “جمهورية إيران الإسلامية”؛ وحتى اليوم، إلى أن قيامها قد شكل بداية لفوضى عمت المنطقة بكاملها؛ ما يجعل منها الأداة الإقليمية الفعلية للفوضى الخلاقة في منطقتنا العربية. فالأيديولوجيا المذهبية التي تنتهجها إيران؛ لتحقيق سيطرتها على محيطها، هي أيديولوجيا تستدعي حروبًا أهلية بالضرورة؛ لأنها تمس المقدس وتُسخّره تسخيرًا فاقعًا لمصالح سياسية، وتحليل ما قامت، وما تقوم، به إيران يُقدّم الأدلة

هل ينتظر سورية سيناريو أشد قسوة من كل ما جرى؟

لا يغرّنكم سيطرة النظام على حلب، فهي قد تكون بداية النهاية، وقد لا تكون، فهذا ليس استسلام المعارضة، فحين كانت المعارضة تسيطر على 70 بالمئة من سورية، لم تستسلم جبهة إيران والنظام، وبقيت تُحارب باستراتيجية صفرية، بمعنى: إما كل شيء أو لا شيء

انزلاق سورية تحت سيطرة إيران

خلال حكم حافظ أسد لسورية سعى للاستفادة من سلطة إيران الجديدة، بعد ثورة إيران “الإسلامية” في ربيع 1979، والتي أطاحت بالشاه، فوقف إلى جانبها في حربها ضد العراق؛ مدفوعًا بالعداء الشخصي القاتل بينه وبين صدام حسين، من جهة، وبحاجة إيران إلى من يقف معها بأي ثمن، من جهة أخرى، وقد لعب الجانب المذهبي دوره، ولكنه بقي دورًا ثانويًا لدى الأسد الأب، بينما كان رئيسًا لدى إيران