هل نحن بحاجة إلى قيم الثورة؟

من المعروف أن انتهاكات تنظيم الأسد لحقوق الإنسان عبر عقود، وما ترتب عليها من تداعيات كارثية، شكّلت الركن الأساس في عملية انهيار المجتمع السوري، ووقوعه في براثن فوضى

المقاومة الشعبية

بات واضحًا أن نظام الاستبداد في سورية لم يعد يعنيه -في الواقع- ما يحدث من صور جرائم الحرب في عموم الجغرافيا السورية، فهي ليست –في أيديولوجيته المتحجرة- إلا خطوة من الخطوات اللازمة والملائمة لإعادة الشعب السوري إلى حظيرته وزنازينه الرطبة