هي الثورة.. تدعونا للمكاشفة

لم يعد سهلًا ولوج العام السابع للثورة وتوصيفه، لأن كميّات كبيرة من الطمي ترسف فوق عنقها، وتغطي وجهها محاولة أن تُبعد روحها، وأن تشوّه حقيقتها.. حين يصبح الكلام بحاجة إلى لارتفاع إلى مستواها، وليس تكرار الكلام السنوي المعجون بردّة فعل تبرز فيها الإرادوية، أو حالات الفصام، أو اليأس المعمم

ما العمل؟

المسألة تبدو شديدة التعقيد بالنظر إلى طبيعة الأزمة السورية، وما عرفته من تعقيدات وتداخلات إقليمية ودولية، ولا سيما أن قوى المعارضة -بكل مؤسساتها، وفصائلها العسكرية، وحراكها المدني، والمؤسسات التي تمثلها

ما العمل إذن

سؤال يطرحه كثيرون، بل إن الواقع يقحمه بقوة على قوى وأطياف المعارضة والفصائل العسكرية المختلفة، وهيئات المجتمع المدني: ما العمل إذا فشل الحل السياسي؟ وما دام أن الحسم العسكري ممنوعًا، أو غير قائم حاليًا؛ فما المخرج؟

إيران وأميركا و… إسرائيل أيضًا

تشهد العلاقة الإيرانية – الأميركية، والإسرائيلية، أيضًا، توترًا يبدو كبيرًا على السطح بعد مجيء الرئيس الأميركي، ترمب، وتصريحاته النارية، وتصريحات بعض أركان إدارته، في حين يدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتانياهو، بحماس كبير لتشكيل تحالف فوري ضد إيران انطلاقًا من توصيفه لمبلغ الخطر المقبل منها.

ليست موجة للركوب

التحدي الأكبر للثورة السورية بشبابها، وأطرها، وفى المعارضة المنضوية فيها، والهيئات التي أوجدتها الضرورة.. أن تثبت أنها ديمقراطية بالفعل، وأن تجسّد ذلك فهمًا، ومسلكًا، وعلاقات داخلها، ومع الآخر

شيء عن “داعش”

قال إمام مسجد “القدس” في صيدا اللبنانية، في إثر توقيف انتحاري كان سيفجر نفسه في شارع الحمراء: “(داعش) هذا لم يتمكن أحد -حتى الآن- من فكّ شيفرته، وحلّ لغزه”

النقد الذاتي مطلوب

في إثر إصدار بيان النداء الموقّع من عدد من الشخصيات السورية، لاقى قبولًا جيدًا على الرغم من إطالته، لما تضمنه من نظرة نقدية شاملة لمسار الثورة ومؤسسات المعارضة، وتأشيره عددًا من المهمات والأفكار التي رأى فيها بداية مخرج من الوضع الراهن