العودة إلى “حضن الوطن” أم إلى “حضن الطاغية”؟!

من نواف البشير إلى بسام الملك، وما بينهما، العنوان واحد: “العودة إلى حضن الوطن”، والتبرير كبير، والشعارات فاقعة، والسؤال حاضر: أي وطن يعودون إليه؟ ومن يكون هذا الوطن؟ وأي دور حقيقي سيلعبه هؤلاء وأمثالهم حقيقة؟.

“مناطق خفض التصعيد” والحل السياسي

… بينما هناك في السوق السياسية، تسريبات متناوبة عن تشكيل مجلس رئاسي من خمسة (يضمّ المكوّنات الرئيسة) متوازعة الصلاحيات، وتخفيض صلاحيات رأس النظام، وكذا الحديث عن حكومة وحدة وطنية، أو انتقالية مختلطة بين النظام والمعارضة والمستقلين.

أبو عجيب… الزواريبي

عاشق للموج، خاصة القوي والصاخب، والمداهم.
يعتبر نفسه راكب أمواج من النوع المحترف، كيف لا وهو ابن الساحل؟! مع أن من يعرف أبا عجيب يعلم أنه من قرية جبلية بعيدة عن البحر، وأنه لم يرَ البحر إلا وهو شاب حين اضطر للنزول إلى اللاذقية لدراسة البكالوريا.

البديل الوطني الديمقراطي خيار وحيد

في بدايات الثورة كانت الأهداف التي لخصتها قليلة، لكنها معبّرة، وشاملة المضمون: حرية وكرامة وعدالة، ولم يقتصر المبرر الرئيس للثورة على الخلاص من نظام فئوي شمولي استبدادي، بل شمل إقامة البديل الديمقراطي، التعددي، ولا شيء آخر.

سنة على الانقلاب الفاشل

ويبقى السؤال: حين يعيش الشعب حالة ديمقراطية، هل يمكن مقارنته بشعب محكوم بالقمع واغتيال الحريات العامة والخاصة، والتهميش والإبعاد عن المشاركة بالقرار، وشؤون الحكم؟

ليست الثورة فئوية أو دينية

هناك من يشيع ويروج بأن الثورة حالة سنّية، ويذهب أكثر إلى وصفها بأنها ردّة فعل طائفي (لأهل السنّة) على أكوام ممارسات التمييز والعسف والقمع التي مُورست ضدهم،

“المكوّنات” والثورة

إن إبراز، وترسيخ خطاب التسامح، والمصالحة، والسلم الأهلي، وإقامة الجسور القوية مع جميع المكونات، يمكن أن يحقق نقلة مهمة باتجاه إحداث اختراقات مهمة لصالح الثورة