الموقف الأمريكي: حقيقة التسريب

لأننا عطشى إلى موقف أميركي واضح، ولأننا لُدغنا كثيرًا من الإدارة الأميركية السابقة، و”شبعنا” منها كلامًا، وتصريحات وحكايات عن مصير الأسد “الذي لا مكان له”، وما يضارع ذلك من أقوال، أحدثت الضربة الأميركية في مطار الشعيرات رجّة قوية فينا

حين تتغيّر المعادلة

لا شكّ في أن الضربة الأميركية قد ألقت بظلالها القوية على الوضع السوري والإقليمي والعالمي، وأشّرت إلى إمكانية تغيير المعادلة بسرعة خارقة؛ ما يستدعي من المعارضة السورية أن تعرف كيف تتعامل معها، وكيف تعيد حساباتها، وترتّب أوضاعها، وفقًا لها، ولتفاعلاتها المقبلة

معارضة “داخل وخارج”

نغمة معارضة “داخل وخارج” منتشرة كثيرًا، ولاسيما مع سنوات الثورة، ووجود شيء من تمايزات موضوعية، لكن بعضهم يريد استثمارها في غير حقيقتها، والاستدلال بها وصولًا إلى أحكام ونتائج تخالف القصد، والواقع

النطواط

ولد في عائلة شبه رياضية، شبه متفتحة، شبه تجارية، شبه مثقفة، شبه مدنية، شبه ريفية… لكنها تتقن رياضة القفز في الهواء مسافات مثيرة، دون تأهيل وتدريب، وإنما -هكذا- بالفطرة.. وفي عصر سباق محموم في كل شيء؛ السرعة أبرز سماته

لماذا يتعثر بناء تيار ديمقراطي سوري؟

ما أكثر الندوات، والورشات، والغرف، والتشكيلات، ولقاءات الـ “سكايب” والوسائل الجديدة التي تتحدث وتناقش مرارًا، منذ سنوات، أزمة الثورة، وأعراضها، وضرورة نهوض تيار وطني، أو ديمقراطي، وعقد مؤتمر وطني جامع لقوى المعارضة، وأقله للاتجاه الديمقراطي، أو العلماني وأشباهه

هي الثورة.. تدعونا للمكاشفة

لم يعد سهلًا ولوج العام السابع للثورة وتوصيفه، لأن كميّات كبيرة من الطمي ترسف فوق عنقها، وتغطي وجهها محاولة أن تُبعد روحها، وأن تشوّه حقيقتها.. حين يصبح الكلام بحاجة إلى لارتفاع إلى مستواها، وليس تكرار الكلام السنوي المعجون بردّة فعل تبرز فيها الإرادوية، أو حالات الفصام، أو اليأس المعمم

ما العمل؟

المسألة تبدو شديدة التعقيد بالنظر إلى طبيعة الأزمة السورية، وما عرفته من تعقيدات وتداخلات إقليمية ودولية، ولا سيما أن قوى المعارضة -بكل مؤسساتها، وفصائلها العسكرية، وحراكها المدني، والمؤسسات التي تمثلها