الانتماء ومهدداته

إن التركيز على الوطنية السورية كإطار جامع للسوريين بكل مكوناتهم وفئاتهم سيكون ضروريًا للحفاظ على الكيان السوري والوحدة المجتمعية المهدد بكل الأخطار

صنّاع الثورة

من فضائل الثورة أنها عرّفتنا على كثير من السوريين الذين ما كانوا ليلتقوا، أو يتجرّؤوا بالكلام والحركة لولاها! ومن ضمن ذلك، “اكتشافنا” أن تلك الثورة العظيمة من صناعة كمشة من المختصين الذين لولاهم ما قامت، ولا استمرت!

أيمكن استعادة القرار الوطني؟

إن تعقيدات الوضع السوري، وعدم تحقيق الانتصار بإنهاء النظام في زمن قصير فتح جميع الأبواب لشتى أنواع التدخلات، والكل يعرف أن الدول ليست جمعيات خيرية، ولا تعمل وفق مبادئها المعزولة عن مصالحها

ما زلنا نعيش هزيمة حزيران

كُتِب الكثير عن حرب حزيران، وقيلت أطنان من الكلمات والخطب والحوارات، وما زالت مجالًا للبحث والتحليل والاختلاف، وما زالت مفاعيلها قوية في الواقع العربي، وما يُرسم للمنطقة.

إصلاح الائتلاف وقصّة “كتلة الأركان”

عدّت الهيئة السياسية في الائتلاف، استنادًا إلى رأي اللجنة القانونية ولجنة العضوية، أن ما جرى هو عملية استبدال، وقد اختارت اثني عشر فصيلًا وعددًا آخر بصفة احتياط، للتواصل معهم بكتب رسمية؛ بهدف تسمية مندوبيهم في عضوية الائتلاف.

“الإطار التنفيذي” واعتراضات الأكراد وغيرهم

إن قيام حوار مفتوح بين المجلس الوطني الكردي، وكلٍّ من الائتلاف، والهيئة العليا للمفاوضات، وأطراف المعارضة الرئيسة، حول مسائل الخلاف أمرٌ ضروري ويجب إنجازه وصولًا إلى الاتفاق حول ما يمكن الاتفاق عليه.

الائتلاف والامتحان الأكبر

على الائتلاف الوطني العمل وفق خطة واقعية على استعادة القرار الوطني، والاعتماد على الذات، خاصة الرأسمال الوطني السوري، وبناء علاقات قوية مع الأشقاء والأصدقاء تقوم على الندّية والمصالح المشتركة.