إيران وأميركا و… إسرائيل أيضًا

تشهد العلاقة الإيرانية – الأميركية، والإسرائيلية، أيضًا، توترًا يبدو كبيرًا على السطح بعد مجيء الرئيس الأميركي، ترمب، وتصريحاته النارية، وتصريحات بعض أركان إدارته، في حين يدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتانياهو، بحماس كبير لتشكيل تحالف فوري ضد إيران انطلاقًا من توصيفه لمبلغ الخطر المقبل منها.

ليست موجة للركوب

التحدي الأكبر للثورة السورية بشبابها، وأطرها، وفى المعارضة المنضوية فيها، والهيئات التي أوجدتها الضرورة.. أن تثبت أنها ديمقراطية بالفعل، وأن تجسّد ذلك فهمًا، ومسلكًا، وعلاقات داخلها، ومع الآخر

شيء عن “داعش”

قال إمام مسجد “القدس” في صيدا اللبنانية، في إثر توقيف انتحاري كان سيفجر نفسه في شارع الحمراء: “(داعش) هذا لم يتمكن أحد -حتى الآن- من فكّ شيفرته، وحلّ لغزه”

النقد الذاتي مطلوب

في إثر إصدار بيان النداء الموقّع من عدد من الشخصيات السورية، لاقى قبولًا جيدًا على الرغم من إطالته، لما تضمنه من نظرة نقدية شاملة لمسار الثورة ومؤسسات المعارضة، وتأشيره عددًا من المهمات والأفكار التي رأى فيها بداية مخرج من الوضع الراهن

لقاء أستانا والمحاذير

هل نجح الروس في شقلبة أوضاع المحسوبين على المعارضة؛ فغرسوا سكاكين الفرقة فيهم؟؟
أهي استراتيجية روسية مشتقّة من تجربة وسيناريوهات غروزني لتجويف قوى المعارضة ونحرها؟

وهل ما يزال “جنيف 1” مرجعية الحل السياسي؟

حين صدر قرار جنيف 1 -حزيران 2012- رفضته قوى المعارضة، ممثلة بالمجلس الوطني، انطلاقًا من ذلك الغموض حول مصير النظام ورأسه، ومن الحل السياسي برمته، خصوصًا أن الرهانات، أيامئذ، على سقوط النظام السريع كانت كبيرة

قراءة في “إعلان موسكو”

قبل الشروع في مناقشة بنود، وروحية، وخلفيات “إعلان موسكو”، ومدى قابليته للتجسيد، وتباين مواقف أطرافه في مسائل رئيسة، فإن اللقاء بحد ذاته يُثير عديد الأسئلة كونه؛ يأتي بعد الذي جرى في حلب، والذي يمكن أن يكون منعطفًا في صعد شتى، خاصة ما يرتبط بمسار الثورة السورية وخياراتها المقبلة، ودخولها امتحانًا جديدًا، يُمثّل تحديًا حقيقيًا في مدى قدرتها على هضم وتجاوز ما حصل

الثورة.. وما بعد حلب

لم تكن نتائج الوضع في حلب مفاجئة لجميع من تتبع أوضاعها، ونوعية الحصار الذي مورس عليها منذ أشهر طويلة، ومستوى القصف الجهنمي الذي نفذه المحتل الروسي باستخدام أسلحة متطورة، لا قِبل لجميع فصائل الجيش الحر بها، حيث ارتكب محرقة شاملة، وبأنواع شتى من الأسلحة

أما آن الوقت لنهوض تيار وطني ديمقراطي؟

كثيرون يلومون الديمقراطيين، والوطنيين، على ما فعلوا، وما أسهم في تغيير مسار الثورة وتوجهاتها. بعض هذا صحيح، وهناك مبالغات تصل حدود الاتهام.. الذي لا يفيد في تشخيص الوضع، ولا في التوصل لمخارج ممكنة، وهم يتحمّلون فعلًا جزءًا غير يسير في مسارات الثورة ومنعرجاتها

العقل “الأقلوي” ونتاجاته

قام جوهر الماركسية على فكرة الهيمنة المختلفة على الأقلوية، أي: الطبقة العاملة في المجتمعات الصناعية المتطورة حين تصبح القوة الإنتاجية الرئيسة؛ فتنتج ما عدّوه دكتاتورية البروليتاريا، وإن كانت التجربة الروسية، فالسوفياتية خالفت ذلك، واضطرت إلى القسر، وإلى إقحام العامل الذاتي لتكييف الموضوعي