لقاء أستانا والمحاذير

هل نجح الروس في شقلبة أوضاع المحسوبين على المعارضة؛ فغرسوا سكاكين الفرقة فيهم؟؟
أهي استراتيجية روسية مشتقّة من تجربة وسيناريوهات غروزني لتجويف قوى المعارضة ونحرها؟

وهل ما يزال “جنيف 1” مرجعية الحل السياسي؟

حين صدر قرار جنيف 1 -حزيران 2012- رفضته قوى المعارضة، ممثلة بالمجلس الوطني، انطلاقًا من ذلك الغموض حول مصير النظام ورأسه، ومن الحل السياسي برمته، خصوصًا أن الرهانات، أيامئذ، على سقوط النظام السريع كانت كبيرة

قراءة في “إعلان موسكو”

قبل الشروع في مناقشة بنود، وروحية، وخلفيات “إعلان موسكو”، ومدى قابليته للتجسيد، وتباين مواقف أطرافه في مسائل رئيسة، فإن اللقاء بحد ذاته يُثير عديد الأسئلة كونه؛ يأتي بعد الذي جرى في حلب، والذي يمكن أن يكون منعطفًا في صعد شتى، خاصة ما يرتبط بمسار الثورة السورية وخياراتها المقبلة، ودخولها امتحانًا جديدًا، يُمثّل تحديًا حقيقيًا في مدى قدرتها على هضم وتجاوز ما حصل

الثورة.. وما بعد حلب

لم تكن نتائج الوضع في حلب مفاجئة لجميع من تتبع أوضاعها، ونوعية الحصار الذي مورس عليها منذ أشهر طويلة، ومستوى القصف الجهنمي الذي نفذه المحتل الروسي باستخدام أسلحة متطورة، لا قِبل لجميع فصائل الجيش الحر بها، حيث ارتكب محرقة شاملة، وبأنواع شتى من الأسلحة

أما آن الوقت لنهوض تيار وطني ديمقراطي؟

كثيرون يلومون الديمقراطيين، والوطنيين، على ما فعلوا، وما أسهم في تغيير مسار الثورة وتوجهاتها. بعض هذا صحيح، وهناك مبالغات تصل حدود الاتهام.. الذي لا يفيد في تشخيص الوضع، ولا في التوصل لمخارج ممكنة، وهم يتحمّلون فعلًا جزءًا غير يسير في مسارات الثورة ومنعرجاتها

العقل “الأقلوي” ونتاجاته

قام جوهر الماركسية على فكرة الهيمنة المختلفة على الأقلوية، أي: الطبقة العاملة في المجتمعات الصناعية المتطورة حين تصبح القوة الإنتاجية الرئيسة؛ فتنتج ما عدّوه دكتاتورية البروليتاريا، وإن كانت التجربة الروسية، فالسوفياتية خالفت ذلك، واضطرت إلى القسر، وإلى إقحام العامل الذاتي لتكييف الموضوعي

الأسد.. وانقلابه

تمرّ الذكرى السادسة والأربعون لانقلاب حافظ الأسد، وسورية -كما تنبأ عبد الكريم الجندي- يجري تدميرها الشامل، في حين أن تدمير الحزب [حزب البعث] قد أُنجز منذ عقود؛ ففي 16 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1970 دشّن الأسد انقلابه “الأبيض” بشعار “الحركة التصحيحية” فور انتهاء أعمال المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي لحزب البعث “الحاكم” والذي اتخذ قرارًا بفصله

بين الثابت والمتغير في موقف المعارضة

منذ أكثر من عام، وكحصيلة عامة لتضافر العاملين: الذاتي والخارجي، كان واضحًا العجز، أو عدم السماح في حسم المعركة مع النظام عسكريًا، وكأنّ الأمر جزء من تفاهمات دولية، خاصة بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية، وبما يجعل من الحل السياسي الممر الوحيد لإنهاء الأزمة السورية.
لكن الحل السياسي، بدوره، ونتيجة تلك المفاعلات والنتائج، وانزياح مواقف العديد من القوى الدولية، ودخول روسيا -بقوة- على الخط كقوة احتلال ساحقة، عرف كثير التراجعات الانزياحات