عن فاجعة البوصلة

استُعملت كثيرًا في بروباغاندا الإعلام “الثوري”؛ وصولًا إلى “دحشها” في بيانات النأي بالنفس عما يجري في مخاضات الربيع منذ ستة أعوام، كان للثورة السورية النصيب الأكبر منها، تُكرر انفلات “عقاربها” التي تدور في كل الاتجاهات

ست سنوات تآمر على الثورة

كان واضحًا منذ البداية، أن طموح الثورة السورية في الحرية والكرامة والديمقراطية، وخلق قيادة سياسية شعبية من نموذج جديد لا علاقة له بإيديولوجيا الاستبداد والفساد والعجز، لذلك كله ظهر الاستعصاء القوي لعربتها المتقدمة

دستور روسيا لسورية يُقدّم “أسيدوف” الجديد

عدا عن الدستور الروسي المقترح لسورية، نشرت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية مقترحًا لإنشاء اتحاد كونفدرالي روسي – سوري، بوصفه حلًا “رائعًا” للأزمة السورية بحسب وصفها، لن يجد الإرهابيون وقوى الشر -بعدُ- مجالًا للانقضاض على دمشق

صواريخ نتنياهو وقنبلة الأسد الفراغية

دعمت قنابل الأسد التدميرية ضد السوريين، منطلقات الاتجاه الصهيوني الوحشي، على ما يعنيه ذلك من تأثير على الفكر والممارسة الصهيونية مستقبلًا، في ميدان مواجهة سكان البلاد الأصليين، بالاستناد إلى مقولات صهيونية عن عدم “أهمية وجود أصحاب الارض”، حسب نظرية اسحاق شامير

قبل أستانا وبعد حلب

يمتلك السوريون طاقات هائلة للعطاء والتضحيات ستمكنهم من نيل الحرية ودحر الاحتلال، رغم ما قد يبدو ظاهرًا من أنه مواجهة مفتوحة مع دولة عظمى مثل روسيا، وستفتح المواجهة خندقًا من النضال الطويل يمكن الرهان عليه، ورفده بأسس جيدة تقوم على فهم طبيعة نضاله وظروفه

“مائير كاهانا” و”دوف ليئور” في حلب

ظاهرة أكرم الكعبي وقاسم سليماني وحسن نصر الله لا تختلف عن ظاهرة الفاشيان رحبعام زئيفي ومئير كاهانا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وظاهرة ديف ليئور ويهودا غلينك حاليًا، والتي لا تبتعد في الجوهر عن روح الفعل المُنظّر للإبادة والتطهير العرقي للسكان الأصليين

حلب.. أدب الهزيمة أم تراكم النصر

الثابت والأبدي في وعي السوريين والعرب وكل حر في العالم أن الضربات الساحقة والفاشية لن تطفئ القدرات النضالية للسوريين كما ترغب موسكو وطهران وكل خصوم الثورة السورية، بعد خمسة اعوام لن يقطف ثمار التضحيات سوى الشعب السوري عاجلًا أم آجلًا متيقنًا من إرادته لإسقاط النظام