الوعر حكاية سورية كلها

في بدايات الثورة السورية انهمك إعلام النظام، في تقديم “اعترافات المندسين”، وفي الوقت ذاته لم يظهر، على شاشات إعلامه أو على ألسنة مسؤوليه، ما يدين الشعارات الطائفية ولا المجازر التي وثقتها هواتف السوريين

جواد ظريف… عن “هلاك النسل والحرث”

منذ اندلاع الثورة السورية، كانت خطابات السياسيين والعسكريين، في طهران وقُم، تعبّر عن مصالح التوسع والهيمنة، بعكس الرغبات المزيفة التي يحذر منها ساستها، والمتعلقة بالإرهاب الذي ترعاه وتشرف عليه هي

أفران الأسد البشرية

ارتبط القرن العشرون بمصطلحات، تدل على صدمات للإنسانية جمعاء: القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي، وصعود الفاشية في إيطاليا، والنازية في ألمانيا والصهيونية في فلسطين

نكبة المنكوبين

منذ تسعة وستين عامًا، أصبح الخامس عشر من أيار/ مايو، في ذاكرة الفلسطينيين، المعبّرَ الأقوى لفعل الكارثة، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية منتصف أربعينيات القرن الماضي، وقد أرّخ المفكر اللبناني قسطنطين زريق، في عام 1948

الغارة وشعاع الوهم لصواريخ “إس 300”

حسب تعليق “يفغيني بوجينسكي”، المحلل الأمني الروسي، على غارة الاحتلال الإسرائيلي على مطار المزة 27 نيسان/ أبريل الماضي، جرى التعبير للإسرائيليين عن عدم رضا موسكو عن تلك الغارة

أسرى فلسطين في زنازين النظام السوري

يفوق عدد المعتقلين الفلسطينيين في سورية، عددهم في معتقلات الاحتلال؛ إذ تشير أرقام هيئة تحرير الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين إلى أن هناك 7 آلاف معتقل وأسير لدى الاحتلال، بينما يوجد ضعف هذا العدد في معتقلات الممانعة

كل هذه البشاعة الروسية والثورية

ستة أعوام من المذابح، وللمرة الثامنة تستخدم موسكو حق النقض الفيتو، يكفي ذلك لتعرية نصف قرن من الأكاذيب المحمولة على شعارات طنانة وسياسات جوفاء، قدمت الحقبة السوفياتية سابقًا ذراها في الانهيار المدوي لكتلتها وأيديولوجيتها مطلع تسعينيات القرن الماضي

“داعش” ينقذ الإرهابي الطليق

أصل الحكاية والبداية أن من يحصد ثمار إرهاب “داعش” هو الطاغية وحلفاءه، لم يكن للسوريين مصلحة لا صغيرة وكبيرة من الارهاب الذي أطلقه السفاح، سوى أنهم كشفوا خطة الإنقاذ بين “داعش” والأسد

الموت بالسارين أم بغيره، المجرم واحد

بين التشدد لمحاربة الإرهاب والمرونة في حماية رأسه، وجد النظام السوري رأسه طليقًا لتنفيذ “ثوابته” في قتل السوريين.. لقد قُتل أكثر من نصف مليون إنسان، وهُجّرت الملايين، محلل للنظام أن يمضي بفاشيته ليصعد سلمها بكل ثقة