رحيل الأسد قضية هامشية أم رئيسية؟

اتسمت النسخة السادسة من مفاوضات أستانا السورية التي انتهت قبل أيام، بضم مدينة إدلب إلى مناطق “خفض التصعيد” المتفق عليها بين الدول “الضامنة” (روسيا وإيران وتركيا)، والتي بدورها ستقوم بنشر مراقبين

ذكرى صبرا وشاتيلا والفرجة على مثيلاتها في سورية

مناسباتنا وتاريخنا لا يسطو عليها المحتل فحسب. يتقاسم السفاح معه عملية الطمس والإذابة، لهدف وسبب بسيط هو هاجس الإفلات من العقاب، إقامة الكثير من مواسم الاحتفاء ستبقى صبرا هي صبرا، وستبقى مجزرة حماة هي حماة، والغوطة ودير ياسين وداريا وكل قرية وحي حفظ صور الضحايا والمجرمين حتى لو تلوّنت الأسماء من الهاغانا إلى سرايا الدفاع.

كشكول الثقافة والسياسة

من لا يقترب من الشأن العام لا هو مثقف ولا هو سياسي!!
لم تعد جاذبةً أسماء “مثقفين ولا نخب”، سواء كانت سياسية أم ثقافية، ولم تعد تثير لدى الشارع غير الخلايا التي تحفّز على الغثيان والإقياء، على كمّ المؤلفات في غابر الأيام

“غوبلزيو” الأسد

يتناسى قطاع عريض من محور الممانعة، وأتباع نظام بشار الأسد، أنّ الأخير كان، قبل الخامس عشر من آذار/ مارس 2011، يبسط سيطرته على كامل الجغرافيا السورية، سيطرة امتدت إلى كل زوايا المجتمع والدولة.

حماس وحماستها لإعلان التوبة للأسد

العهد الجديد الذي تفتح به حركة (حماس) مراجعتها لوثائقها، كما أعلنت في بيان الدوحة – غزة عن وثيقتها الجديدة مطلع أيار/ مايو الماضي، يُظهر هذا العهد بقيادة السنوار البندَ الأهم والغائب في الوثيقة كإعلان “التوبة” لطهران والأسد والدحلان.

عيدنا وعيدهم

ليس هيّنًا على السوريين أن يكونوا مُرهفي المشاعر، ويتبادلوا تهنئة العيد، وليس هينًا أن يُرسلوا تهنئته لمن حولهم، حتى لو بدت هياكل البشر، بحال توحي بـ “خير” ظاهري

عن قمة بوتين نتنياهو الأخيرة

رؤية التحالف الوطيد بين موسكو وتل أبيب، في عهد بوتين-نتنياهو، هي المدخل الصحيح والسليم لرؤية الأمور بوضوح، وتتبع سياق التطبيع الأساسي الذي تقوده سياسات الكرملين في الملف السوري مع تل أبيب.

لولانا لهلك الأسد.. ولولاكم لما تعثرت

تصل الثورة إلى مرحلة بالغة السوء والصعوبة، وعليها أن تُفرز في سيرورتها القيود المتكاثرة، وأن تنتج قيودًا جديدة بالمعنى المباشر تكون صورةً لأحلام السوريين وإرادتهم بتجديد ذاتها، كي تكون على مستوى المهمات الكبرى التي تواجهها.