عودة ابن تيمية

بسبب التصاعد اللافت في الأعمال الإرهابية الممهورة بتوقيع إسلاميين متطرفين، وتضرب شرقًا وغربًا وحيث أمكنها، وبسبب ما استدعته تلك الأعمال من انتقادات، طالت بعض مرتكزات الدين الإسلامي التي يرى المنتقدون أنها تتصل بمسألة التطرف والإرهاب، بشكل أو بآخر

في مسألة بقاء الأسد

مأزق حقيقي تعيشه قوى الثورة والمعارضة في سورية مع استحكام فِكرة بقاء الأسد بشكل أو بآخر خلال المرحلة الانتقالية، وربما بعدها، ومع اتساع مروحة الدول التي تقبل بالفكرة، بما فيها تلك التي يفترض أنها (صديقة) أو (حليفة) كتركيا، وقد استمعنا إلى نائب رئيس الوزراء التركي، محمد شميشك، في منتدى دافوس قبيل مؤتمر أستانا ببضعة أيام، حين قال: “الحقائق على الأرض تغيرت كثيرًا ومن ثَمّ؛ لم يعد بوسع تركيا أن تصر على تسوية بدون الأسد، هذا غير واقعي”.

حول مشروع الدستور الروسي لسورية

الدستور هو القانون الأعلى والأسمى في أي دولة، وهو رأس النظام القانوني ومظلته ومصدر شرعيته، وهو الترجمة الفعلية للعقد الاجتماعي بين مكونات الشعب الواحد. يضعه مواطنو الدولة في لحظة معينة

وفقًا للقانون

تجد الأنظمة غير الديمقراطية نفسها مُلزمة بوضع دساتير عصرية متقدمة، تقدم للعالم صورة وردية عن نظام الحكم وأحوال البلاد، فإذا تصفحنا دستور أعتى الدكتاتوريات، وجدناها تضم نصوصًا رائعةً في مجال الحريات والعدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون…إلخ. لكنها- في الواقع- تبقى نصوصًا على الورق، لا أثر لها على الأرض، حيث تعمل تلك الأنظمة على تعطيلها وتفريغها من مضامينها بوسائل شتى، منها القانون

بوتين والمحرقة السورية

يبدو أنه سيكون لنتائج حرب بوتين في سورية عمومًا، وفي حلب خصوصًا، أثر كبير عليه وعلى بلاده، فعدم قدرته على كسبها في المدى القريب، وقبل قدوم الإدارة الأميركية الجديدة، تعني أنه خسر الحرب، وأن طموحاته التي بناها على تلك الحرب قد تلاشت.

العَلمانية في تركيا بين أردوغان وأتاتورك

العلمانية المتطرفة في بيئة متدينة محافظة تعني مزيجًا قابلًا للانفجار على الدوام، ولا بد بالتالي من إيجاد نمط من العلمانية المعتدلة، كالعلمانية الأنغلوساكسونية، تناسب الشعب التركي وتراعي مشاعره وعواطفه الدينية، وتحقق الانسجام والاستقرار في البلاد.

ثمن التضحية بالمبادئ.. قضية حتّر أنموذجًا

عند مدخل قصر العدل في العاصمة الأردنية عمان، وبعد خروجه من قاعة المحكمة، حيث كان يُحاكم بتهمة “إثارة النعرات الطائفية”، و”إهانة المعتقد الديني”، تلقى الكاتب والصحافي الأردني، ناهض حتّر، بضع رصاصات في الرأس والرقبة أردته قتيلًا.

بين أكل العنب وقتل الناطور

نقاشات مطولة ومفصلة حول المسألة الكردية في سورية، جرت في برلين يومي 13 و14 من آب الفائت، في إطار لقاء حواري نظّمه مركز حرمون للدراسات المعاصرة، وضم عددًا من الشخصيات الفكرية والثقافية والسياسية السورية، نصفها تقريبًا من الأكراد.

أيّ دستور يحتاجه السوريون؟

أكّدت سابقًا أن اهتمام بعض الدول، وعلى رأسها روسيا، بكتابة دستور جديد لسورية، كمدخل لحل الأزمة، أطلق موجة من النشاط اللافت في هذا الشأن، تجلت بأشكال مختلفة: مؤتمرات، ورشات عمل، ومبادرات مكتوبة…إلخ، غلب على معظمها طابع التسرع، ونقص الحِرفية، بصرف النظر عن الأغراض والنيات.   يعترف الجميع باستحالة توفر شرعية وطنية في سورية، في المرحلة […]