الانحياز إلى “لماذا”

الطموح اللامحدود في (جيرون) “سورية التي تشبهنا”، لتكريس حالة إعلامية مغايرة، محترفة، كفؤة، ذات حمولات ديمقراطية، يمدنا بما يلزم من الطاقة، ليتصدر نجاح المشروع قائمةَ همومنا واهتماماتنا. النجاح الذي نرى ملامحه ها هناك كامنة في عمق الإصرار.

موازنة 2017 تكشف هشاشة الوضع المالي للأسد

يتضمن مشروع الموازنة الكثير من الأرقام “الفلكية” من قبيل تخصيص مبلغ398 مليار ليرة لدعم “الدقيق التمويني”، وهو رقم يعدّه كثيرون “وهميًا بامتياز”، إذ مجمل أرقام دعم الخبز التي يتداولها إعلام الأسد لا تتجاوز الـ 60 مليار ليرة سنويًا!

الأسد يدفع بالاقتصاد نحو المزيد من التهتك

نظام الأسد وكعادته، يحاول حرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لتراجع الصادرات المتمثلة الإنتاجي، ويتذرعون بسبب واحد، هو أن المنافذ البرية مع العراق مغلقة وأن زمن وصول الشحنة الى وجهتها بات يستغرق شهرًا بدلًا عن أسبوع في السابق.

الأسد يرفع قيمة بعض قتلاه إلى 350 دولار

الزراعة الأسرية في حالتها السورية، هي مجرد رشى يقدمها الأسد “لعصابته التي تقاتل معه، ولذويهم أيضًا، وقيمتها في أحسن الأحوال لا تتعدى شراء دجاج أو طيور داجنة وتربيتها، أو شراء ماعز شامي.