ملاحظات حول مناطق تخفيف التوتُّر في سورية

انتهى مؤتمر أستانا الأخير/ الرابع، بإعلان اتفاق المناطق الأربع (إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية الغربية من سورية)، على أنها مناطق لخفض التوتر، وهي صيغة أخرى للمناطق الآمنة، مع حظرِ طيران شامل في أجوائها

البديل السوري الغائب والمغيَّب

تأخر الوقت كثيرًا عن المراجعة الشاملة والعاقلة لمواقف المعارضة/ المعارضات السورية، ومع ذلك، لا يمكن المضي قدمًا، أو تجنب لعنة التاريخ، ما لم نُقدم على تلك الخطوة المنتظرة، وهي بناء مشروع وطني متكامل

الفدرالية نتيجة محتملة لتقاسم النفوذ في سورية

يزداد تبلور العامل الدولي المتحكم بمجريات الصراع في سورية، والمتمثل بالدورين: الروسي والأميركي، فيما يتقلص الدوران الإقليميان: التركي والإيراني على نحوٍ مضطرد، أو ينضويان في إطار الدورين الأولين

الحرية والكرامة بين المخالب

نفّذ حزب البعث انقلابًا عام 1963 وسماه ثورة، ولم يكن ذلك من دون مسوّغات عميقة، على رأسها الخلافات حول المسألة الزراعية وتنمية الريف التي كان النزاع حولها قد احتدم في عقد الخمسينات بين طبقات المجتمع المختلفة

سورية بلا عقائد مستبدة ولا أصفاد

ليس هذا المقال تحليلًا سياسيًا، بل صرخةً مازالت قائمة في منطقتنا منذ بداية القرن العشرين، صرخة ما قبل اليأس؛ لنستيقظ من أوهامنا؛ لنلفظ ما علق بإنسانيتنا من شوائب التاريخ، ولنحتفظ بما أهداه لنا من عِبَر، صرخة لنسمو بأرواحنا بوصفنا بشرًا، ولننقذ، ليس الأطفال الهائمين في شوارعنا فحسب، بل ومستقبل من سيأتي ويكبر

من نقد السياسة إلى نقد إنتاج السياسة

يهدف هذا المقال إلى فتح باب النقاش حول الطريقة التي يمكن أن تُتَّبع في المرحلة المقبلة لضبط عملية إنتاج السياسة في سورية، وذلك بوصفه إنتاجًا فوقيًا لهيئات المجتمع المدني (الجمعيات والأحزاب وغيرها)، عوضًا عن كونها تجليات فوقية للمجتمع الأهلي (الأديان والطوائف والعشائر … إلخ)

العبور الصّعب إلى الوطنية السورية

يبدو أنّ ما نمرّ به هو مرحلة عبور إلى المستقبل، وسط تشابك المصالح الدولية، لكن، يجب ألاّ يغيب عن بالنا أنّ استمرار هذه المعارضات المرتبطة بتلك المصالح، وليس بوسعها التوافق على الحدّ الأدنى، يتناقض مع ما تقتضيه المصلحة الوطنية السورية

سورية.. لعنة التاريخ والجغرافيا

تعدُّ سوريا الطبيعية (سوريا الكبرى أو سوريا التاريخية) نقطة التقاء قارات العالم القديم الثلاث، وكانت، عبر تاريخها، معبرًا للهجرات البشرية والحملات العسكرية بين آسيا الصغرى وبلاد فارس، من جهة، ومصر من جهة ثانية

الوصاية الدولية لتعزيز المرحلة الانتقالية

ليس ثمة جديد نضيفه إلى حقيقة التدمير الشامل في سورية؛ من تهديم البيوت فوق ساكنيها إلى تحطيم تمثال أبي العلاء المعري، فعلاوة على سياسات الاستبداد الثابتة في محاولة ليّ عنق التاريخ والرجوع بسورية إلى الوراء، ركبت الثورة مجموعة من القوى الانتهازية والجهادية