استقرار سورية المكلف

لم يكن استقرار سورية، منذ ما سُمي بالحركة التصحيحية، ممكنًا لو لم يتمكن النظام من ضبط الفسيفساء السوري بمختلف الوسائل، على رأسها القمع، ومن ثم إرسال رسائل غير مباشرة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية حول إمكانية الاعتماد عليه،

في مصاير أنظمة الاستبداد

لكلّ نظام استبدادي طريقته في الموت؛ في صراعٍ داخلي، أو في مواجهة قوى خارجية، أو في وصوله إلى طريقٍ مسدود وتفكّكه بفعل مرور الزمن وتحولات الحياة ذاتها

ملاحظات حول مناطق تخفيف التوتُّر في سورية

انتهى مؤتمر أستانا الأخير/ الرابع، بإعلان اتفاق المناطق الأربع (إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية الغربية من سورية)، على أنها مناطق لخفض التوتر، وهي صيغة أخرى للمناطق الآمنة، مع حظرِ طيران شامل في أجوائها

البديل السوري الغائب والمغيَّب

تأخر الوقت كثيرًا عن المراجعة الشاملة والعاقلة لمواقف المعارضة/ المعارضات السورية، ومع ذلك، لا يمكن المضي قدمًا، أو تجنب لعنة التاريخ، ما لم نُقدم على تلك الخطوة المنتظرة، وهي بناء مشروع وطني متكامل

الفدرالية نتيجة محتملة لتقاسم النفوذ في سورية

يزداد تبلور العامل الدولي المتحكم بمجريات الصراع في سورية، والمتمثل بالدورين: الروسي والأميركي، فيما يتقلص الدوران الإقليميان: التركي والإيراني على نحوٍ مضطرد، أو ينضويان في إطار الدورين الأولين

الحرية والكرامة بين المخالب

نفّذ حزب البعث انقلابًا عام 1963 وسماه ثورة، ولم يكن ذلك من دون مسوّغات عميقة، على رأسها الخلافات حول المسألة الزراعية وتنمية الريف التي كان النزاع حولها قد احتدم في عقد الخمسينات بين طبقات المجتمع المختلفة