زمن المنصات في ثلاث حركات!

في كل موسم انتخابات برلمانية، كان أبو ممدوح يتقدم مرشحًا للفوز بمقعد من مقاعد البرلمان. في الخمسينيات قبل نشوء الوحدة المصرية – السورية، وبعد سقوطها وعودة النظام البرلماني عام 1961، زمن “الانفصال”

ثقافة “إلى الأبد” وحتمية سقوط الطاغية

يبدو أن فكرة “الأبد” التي يُردّدها مريدو الدكتاتور الأسد، أي حياة لا تنتهي بالموت، قد تسللت، دون وعي، وبرغبة من المؤيدين، وذعر وخوف المناهضين والمعارضين، لتوجه ردودهم على الفعل وشكل تعبيرهم عندما تنطلق الإشاعات المتصلة بشخص الطاغية

قصة موت الشاعر راشد حسين بين دمشق ونيويورك

في الأول من شباط/ فبراير 1977، توفي الشاعر الفلسطيني، راشد حسين، مختنقًا في شقته الصغيرة في نيويورك. وكانت الصياغات المتعددة لخبر وفاته تشير إلى الصدمة الكبيرة التي أصابت أصدقاءه ومحبيه ورفاقه وجمهوره

عطية عوض: جنرال برتبة إنسان!

عطية عوض الجنرال- الإنسان، شاهد مبكِر على عداء نظام الاسد لفلسطين، التي استخدمها ستارًا لخداع الوعي الوطني والقومي لتثبيت دكتاتوريته في عهد الطاغية الأب. وخان الشيح الذي ترعرع فيه عوض، ها هو يُسجل إدانته المطلقة لزيف الادعاء “بالممانعة والمقاومة” في عهد الدكتاتور الابن

المخاض الصعب لثورة السوريين ومقومات الانتصار

يلاحظ كل متابع للتطورات التي تواجه ثورة السوريين، والأفكار والآراء التي تتناول مجرياتها، خاصة ما تشهده ميادين المواجهة من اختلال في شروط المواجهة، وتدهور في الوضع الذاتي للثورة، تركيزًا شديدًا على بنية قوى الثورة وتخلف أدائها، وتخبط أساليبها، وتصادم بين الأطراف المحسوبة عليها

أربعة أمور لا يقدر السوريون عليها

وأنا أستمع إلى أخبار المجازر في حلب، وأرى صور الأشلاء تتدلى من شقوق الغرف المدمرة، وعند سماعي اجتياح الهمج الفاشيين الطائفين أحياء حلب العريقة، وعلى مشهد أناس هائمين على وجوههم، يبحثون عن اتجاه للخروج من المقتلة، تساءلت: ماذا سيفعل السوريون بعد هذا الجحيم الدموي؟

الثورة السورية بين النكوص والنقد

منذ وقت مبكر من عمر الثورة السورية، وتحديدًا مع بدء عمليات القتل التي مارسها نظام العصابة الطاغية على المتظاهرين العزَل في شوارع المدن والبلدات، برزت، وعند أكثر من شريحة في المجتمع السوري، عملية إعادة نظر إزاء ما يجري، وبفعل الرعب الذي جاء به بطش النظام، مفادها، على الرغم من تباين الخلفيات، وقف الاحتجاجات والتظاهرات

لا مكان للطغاة في تراث محمود درويش

يستفزني، ويثير اشمئزازي، مواظبة عدد من “المثقفين” وسواهم، سوريين وغير سوريين، على إبراز تغنيهم بأشعار درويش، ونشر مقاطع من قصائده على صفحات الـ (فيسبوك)، وقيام بعضهم بإظهار حبّهم للشاعر وسيرته الإبداعية، دون أن يُفوِّتوا الاحتفاء به في ذكرى وفاته أو ميلاده