روسيا وإيران: خطران على سورية يلتقيان ويفترقان

إذا كان المقياس في احتساب الخطر الأشد على سورية، ثورة وشعبًا، يقوم على الكتلة النارية التي استخدمها كل طرف من الطرفين الروسي والإيراني، وفاعليتها في ميدان المواجهة، وما يمتلك من تكنولوجيا وتخطيط ووسائل عالية القدرة على تدمير الأهداف على الأرض

بوتين ونهاية لعبة الكشاتبين الثلاثة!

في لعبة “الكشاتبين الثلاثة”، يُوظَّف اللاعبون -وهم عمومًا من رعاع المدن- الكشاتبينَ لجني الأرباح، من دون أيّ رأسمال يُذكر، من السذّج والبسطاء والمغفلين الذين لا يعرفون شيئًا عن الدهاء والمكر والخداع، متوهمين أيضًا بكسب النقود من دون جهد أو عمل

الاستيطان والديموغرافيا ورمزية أسماء الأمكنة

تفيد التجربة الأقرب إلينا -زمنيًا وجغرافيًا- بأن الغزو الاستيطاني الصهيوني لفلسطين، قبلَ الإعلان عن تأسيس إسرائيل بعقود طويلة، وبعد الإعلان عن ولادتها، أقدمَ بداية على تغيير الديموغرافيا البشرية

مخيم اليرموك: المساواة والديموغرافيا!

طبَق نظام عائلة الأسد، الدموي المتوحش الفاشي، مبدأ المساواة بين السوريين والفلسطينيين السوريين، بطريقة لم يكن يتوقعها كثيرون، ولا سيما أولئك المشككين بصدقية “نظام الممانعة والمقاومة والإخلاص القومي”

إدارة ترمب وسورية “المياومة والغموض البنّاء”

تفاجأت قيادات في المعارضة السورية، إن لم يكن جميعها، بالتصريحات الأخيرة لعدد من رجال الإدارة الأميركية، والمتعلقة بالموقف من سلطة بشار، فكان تصريح وزير خارجية ترامب في إسطنبول عن أن مصير بشار الأسد “يُقرّره السوريون”

أمي وهتلر والهاغانا

هدير الهيلوكبتر، أو “جعيرها”، وهو يخلخل الفضاء، كان يُقلق راحة أمي، ويفتك بما تبقّى لديها من ذاكرة، وعندما تدوِي أصوات القصف على المناطق القريبة من مسكننا، في داريا والقدم، تعدل في جِلستها، وتصرخ بنا: “هذه طائرات هتلر تقصف على مصفاة النفط”

لعبة صاروخ “حق الرد” في مساحة ضيقة

لم يصمد ادعاء سلطة بشار بخطابها الإعلامي المتعلق بالموقف الروسي من الهجوم الجوي الإسرائيلي لأيام قليلة، فقامت إسرائيل باغتيال أحد مسؤولي “الدفاع الوطني” في الجولان بصاروخ موجَه من طائرة دون طيار

في الذكرى السادسة للثورة: فلسطيني وسوري واحد

بعد أيام من انطلاق الثورة السورية العظيمة، ثورة الحرية، في السابع عشر من آذار/ مارس 2011، أطلق الفلسطينيون بملء حناجرهم شعارهم الواضح والبسيط، لكن العميق والمؤثر في معناه ودلالاته: واحد واحد واحد.. فلسطيني وسوري واحد.

ضد الثورة من أجل وجبة سمك!

فضاء الفيسبوك، على ما يحمله من كتابات سقيمة وعقيمة، وما يكشف عنه من حقيقة المواقف لهذا الشخص أو ذاك، يشكل الوجه الآخر، المكمل، ومن موقع النقيض، لكثير من المساهمات الجيدة والرائعة بجمالياتها الأدبية والفكرية