لعبة صاروخ “حق الرد” في مساحة ضيقة

لم يصمد ادعاء سلطة بشار بخطابها الإعلامي المتعلق بالموقف الروسي من الهجوم الجوي الإسرائيلي لأيام قليلة، فقامت إسرائيل باغتيال أحد مسؤولي “الدفاع الوطني” في الجولان بصاروخ موجَه من طائرة دون طيار

في الذكرى السادسة للثورة: فلسطيني وسوري واحد

بعد أيام من انطلاق الثورة السورية العظيمة، ثورة الحرية، في السابع عشر من آذار/ مارس 2011، أطلق الفلسطينيون بملء حناجرهم شعارهم الواضح والبسيط، لكن العميق والمؤثر في معناه ودلالاته: واحد واحد واحد.. فلسطيني وسوري واحد.

ضد الثورة من أجل وجبة سمك!

فضاء الفيسبوك، على ما يحمله من كتابات سقيمة وعقيمة، وما يكشف عنه من حقيقة المواقف لهذا الشخص أو ذاك، يشكل الوجه الآخر، المكمل، ومن موقع النقيض، لكثير من المساهمات الجيدة والرائعة بجمالياتها الأدبية والفكرية

زمن المنصات في ثلاث حركات!

في كل موسم انتخابات برلمانية، كان أبو ممدوح يتقدم مرشحًا للفوز بمقعد من مقاعد البرلمان. في الخمسينيات قبل نشوء الوحدة المصرية – السورية، وبعد سقوطها وعودة النظام البرلماني عام 1961، زمن “الانفصال”

ثقافة “إلى الأبد” وحتمية سقوط الطاغية

يبدو أن فكرة “الأبد” التي يُردّدها مريدو الدكتاتور الأسد، أي حياة لا تنتهي بالموت، قد تسللت، دون وعي، وبرغبة من المؤيدين، وذعر وخوف المناهضين والمعارضين، لتوجه ردودهم على الفعل وشكل تعبيرهم عندما تنطلق الإشاعات المتصلة بشخص الطاغية

قصة موت الشاعر راشد حسين بين دمشق ونيويورك

في الأول من شباط/ فبراير 1977، توفي الشاعر الفلسطيني، راشد حسين، مختنقًا في شقته الصغيرة في نيويورك. وكانت الصياغات المتعددة لخبر وفاته تشير إلى الصدمة الكبيرة التي أصابت أصدقاءه ومحبيه ورفاقه وجمهوره

عطية عوض: جنرال برتبة إنسان!

عطية عوض الجنرال- الإنسان، شاهد مبكِر على عداء نظام الاسد لفلسطين، التي استخدمها ستارًا لخداع الوعي الوطني والقومي لتثبيت دكتاتوريته في عهد الطاغية الأب. وخان الشيح الذي ترعرع فيه عوض، ها هو يُسجل إدانته المطلقة لزيف الادعاء “بالممانعة والمقاومة” في عهد الدكتاتور الابن

المخاض الصعب لثورة السوريين ومقومات الانتصار

يلاحظ كل متابع للتطورات التي تواجه ثورة السوريين، والأفكار والآراء التي تتناول مجرياتها، خاصة ما تشهده ميادين المواجهة من اختلال في شروط المواجهة، وتدهور في الوضع الذاتي للثورة، تركيزًا شديدًا على بنية قوى الثورة وتخلف أدائها، وتخبط أساليبها، وتصادم بين الأطراف المحسوبة عليها