شدّ الحبل بين موسكو وطهران ومصير الأسد

حين قَبِلَ بشار، دون تردد، إدخالَ روسيا إلى سورية بكل ما تستطيع، وبالشكل الذي تريد، لم يكن في حساباته أنّ تداعيات الأحداث ستؤثر على العلاقة بين مرجعيته الإيرانية الموجودة قبل انطلاق الثورة، وبين الوجود الروسي وأجندات موسكو في المنطقة وفي العالم.

فكر صادق جلال العظم في مجلّة (قلمون)

إن الوقوف على مساهمات عميقة ونوعية لمفكرين وباحثين لهم مكانتهم، كل في اختصاصه، وهم يتناولون موضوعًا غنيًا وخصبًا (أفكار صادق جلال العظم) هو مسألة شاقة، وهذه المراجعة المطروحة للقارئ لا تدّعي الإحاطة المكتملة والشاملة والتفصيلية لكل ما ورد في الملف من مساهمات قدمها المشاركون.

رسالة مفتوحة إلى الموالين لسلطة “بشار”

هذه الرسالة موجهةٌ إلى الموالين لبشار الأسد داخل سورية أساسًا، وإلى بعض الفئات العربية التي ارتأت في ثورة الشعب السوري، منذ أيامها الأولى، مؤامرةً تخدم الإمبريالية و”إسرائيل”، وتضرب مقومات الممانعة والمقاومة للنظام

إنها سلطة “للإيجار” لتضمن البقاء

تنقّلت بندقية صبري البنا على أكثر من كتف، وأطلقت رصاصها على عدة اتجاهات، ودائمًا كان من يقرر اتجاه التصويب والرمي طرفًا آخر، يحرك البنا ويأمره بالتنفيذ في المكان والتوقيت الذي يحدده صاحب القرار.

الجولان لـ “إسرائيل” والسلطة لحافظ أسد

في السنوات الأولى ما بعد الهزيمة العربية، في 5 حزيران/ يونيو 1967، وتحديدًا بعد انقضاض حافظ أسد على السلطة في سورية، لم يكن الكلام عن تسليم الجولان، وعن إعلان سقوط القنيطرة قبل دخول القوات الإسرائيلية إلى المدينة،