إنها سلطة “للإيجار” لتضمن البقاء

تنقّلت بندقية صبري البنا على أكثر من كتف، وأطلقت رصاصها على عدة اتجاهات، ودائمًا كان من يقرر اتجاه التصويب والرمي طرفًا آخر، يحرك البنا ويأمره بالتنفيذ في المكان والتوقيت الذي يحدده صاحب القرار.

الجولان لـ “إسرائيل” والسلطة لحافظ أسد

في السنوات الأولى ما بعد الهزيمة العربية، في 5 حزيران/ يونيو 1967، وتحديدًا بعد انقضاض حافظ أسد على السلطة في سورية، لم يكن الكلام عن تسليم الجولان، وعن إعلان سقوط القنيطرة قبل دخول القوات الإسرائيلية إلى المدينة،

الـ (BYD)… تسليح المرأة أم تسليعها؟

: نساء “حزب الاتحاد الديمقراطي”، في فيديوهات الحزب عن “تحرير” (كوباني) ومنبج والطبقة، هن النساء نفسهن اللواتي قمن، في بداية النضال المدني السلمي من أجل الحرية للسوريين، بقمع تظاهرات عفرين والشيخ مقصود وأحياء أخرى في حلب.

روسيا وإيران: خطران على سورية يلتقيان ويفترقان

إذا كان المقياس في احتساب الخطر الأشد على سورية، ثورة وشعبًا، يقوم على الكتلة النارية التي استخدمها كل طرف من الطرفين الروسي والإيراني، وفاعليتها في ميدان المواجهة، وما يمتلك من تكنولوجيا وتخطيط ووسائل عالية القدرة على تدمير الأهداف على الأرض

بوتين ونهاية لعبة الكشاتبين الثلاثة!

في لعبة “الكشاتبين الثلاثة”، يُوظَّف اللاعبون -وهم عمومًا من رعاع المدن- الكشاتبينَ لجني الأرباح، من دون أيّ رأسمال يُذكر، من السذّج والبسطاء والمغفلين الذين لا يعرفون شيئًا عن الدهاء والمكر والخداع، متوهمين أيضًا بكسب النقود من دون جهد أو عمل

الاستيطان والديموغرافيا ورمزية أسماء الأمكنة

تفيد التجربة الأقرب إلينا -زمنيًا وجغرافيًا- بأن الغزو الاستيطاني الصهيوني لفلسطين، قبلَ الإعلان عن تأسيس إسرائيل بعقود طويلة، وبعد الإعلان عن ولادتها، أقدمَ بداية على تغيير الديموغرافيا البشرية

مخيم اليرموك: المساواة والديموغرافيا!

طبَق نظام عائلة الأسد، الدموي المتوحش الفاشي، مبدأ المساواة بين السوريين والفلسطينيين السوريين، بطريقة لم يكن يتوقعها كثيرون، ولا سيما أولئك المشككين بصدقية “نظام الممانعة والمقاومة والإخلاص القومي”

إدارة ترمب وسورية “المياومة والغموض البنّاء”

تفاجأت قيادات في المعارضة السورية، إن لم يكن جميعها، بالتصريحات الأخيرة لعدد من رجال الإدارة الأميركية، والمتعلقة بالموقف من سلطة بشار، فكان تصريح وزير خارجية ترامب في إسطنبول عن أن مصير بشار الأسد “يُقرّره السوريون”