عشر مفاوضات يحتاجها السوريون قبل جنيف

كان سؤال الوطنية السورية الجامعة، واحدًا من أهم الأسئلة التي استحضر الثوار أهميتها مع انطلاقة الثورة السورية. ويمكن التدليل على الحضور القوي لهذا السؤال في شعارات الثورة الأولى، وفي آليات العمل الثوري الذي قاده الشباب، وفي مخرجاته الاجتماعية والسياسية قبل التشويش عليه

الرعوية كأصل تشبيحي

هل تحتاج الأمم إلى سيد أو إلى بطل؟ هل الحاجة إلى القيادة تتضمن -في الأساس- حاجةً إلى الانقياد؟ هل كان من الممكن أن ينجح الالتباس الممنهج بين “سلطة الدولة” و”دولة السلطة” لولا إدغام مفهومي الرعوية والمواطنة في حديث الشارع/ المجتمع غير المُسيس؟

نقد النقد في أوساط المعارضة

يبدو الفرق كبيرًا بين القدرة على فهم الأفكار نظريًّا، وبين قدرة الممارسة العملية لما تمّ فهمه. ويبدو أن فهم الفكرة لن يكون كافيًا لتكوين القدرة على الممارسة السليمة لهذه الفكرة المفهومة وحسب. لذلك؛ يصبح من الضروري التشبع بالأفكار المفهومة

نَصٌ من القلب إلى حلب

يصوّب السوري بوصلته إلى مطرٍ لم ينزل، وغدٍ لم يُقبل. وتيأس الثورة من نفسها، ولكنها لا تيأس مما نريد. نحن لا نريد ما ملكت أيماننا في الحياة، ولا ما قد ندوّنه في نصِ وصيتنا. نحن نحمي هذا الأمل ممّا يخذله، وأحيانًا نحميه من وجلٍ يتسرب إليه في خجل، وفي القلب خوفٌ من انقلاب الفناء على البقاء

تطابق آلية العقلين: الإسلامي والعلماني في سورية

ربما يكون من أخطر ما تؤدي إليه هذه الآلية المشتركة في التفكير هو إنتاج التصنيف الهوياتي أو الانتمائي؛ بحيث يتعمق الفرز (هم ونحن)، ثم يتطور إلى نزاع وحروب لا لشيء جوهري، بل إن سببًا كـ “ناقة البسوس” قد يكون كافيًا لفوضى عارمة

قضية المرأة: العنف وإعادة إنتاج الهيمنة

يستند الوعي القابع خلف سلوكنا بالمرأة إلى تنشئة اجتماعية سابقة، ومتعالية على الوعي الفردي؛ ما يضطرنا إلى العودة إلى نقطة منهجية أولية وضرورية؛ من أجل مقاربة أكثر موضوعية، وهي أهمية تجاوز ذهنية العادات السائدة، والسابقة على وجودنا كأفراد، والتي تجعل من الهيمنة الذكورية سلطة مُنوِّمة، تشبه السحر؛ من أجل الوصول إلى أحكام دقيقة وموضوعية، تحمل تجديدًا نحو الأفضل

هل انهزم سبارتاكوس الثورة

“قبِّلوا زوجاتكم؛ فإني تركت زوجتي بلا وداع، وعلى ذراعها تركت طفلي بلا ذراع”، هكذا تكلم سبارتاكوس الثائر بعد أن انهزم؛ وللسوري اليوم أن يتساءل: هل فشلت الثورة وانتهت؟ هل ماتت إرادة الشعب قبل أن يستجيب القدر؟ هل ارتطم الحلم الجميل والطموح السامي الكبير بالهمجية والسوقية؟ هل تسممت الكرامة بثمار الشجرة ذات الجذر المريض؟ هل انتصر الطغاة والهمج؟ ألا يدلّ تصدّر مصطلحات مثل النصرة و”جفش” وجيش الإسلام

مجازية نوبل وحقيقة الموت

“تاجِر الموتِ مَيت: الدكتور ألفرد نوبل، الذي أصبح غنيًا من خلال إيجاد طرق لقتل المزيد من الناس أسرع من أي وقت مضى، توفي بالأمس”.