ذاكرة المُهجرين أمل على تخوم الوطن

يضمحل الوطن، تتلاشى حقيقته خلال الرحلة نحو المنفى، وترتسم، مع خيوط الضوء المنسلة عبر النوافذ، هواجسُ العبور نحو فكرةٍ لوطنٍ، كانت ملامحه تبدو أوسع من معالم القذيفة، وأحنّ قليلًا من جنازير الدبابات.

النظام يدفع مضايا إلى حافّة التهجير

بدأت عمليات تهجير مضايا والزبداني فعليًا منذ تم توقيع اتفاقية المدن الأربعة قبل نحو عام ونصف، والآن يُستكمل هذا السيناريو بشكل فج وأكثر وقاحة، الآن يُمكن القول إن النظام انتصر -مرحليًا على الأقل- عبر استعادته السيطرة على حلب، وإقحام ملف كفريا والفوعة في المفاوضات الخاصة بحلب، وهو ما يعني حُكمًا تفريغ مضايا والزبداني

“مناطيد ثورية” حراك الأحياء المحاصرة في دمشق

أعادت هذه المبادرة إلى الأذهان شريطًا طويلًا من ذكريات النضال المدني السلمي الذي أبدعه نشطاء الثورة السورية مع انطلاقتها في ربيع العام 2011، وأبهروا العالم بقدرتهم على مواجهة الهمجية المتطرفة من النظام، بالكلمة والفن والمظاهر المدنية في الساحات والشوارع، ولن ينس من عايش تلك الفترة كيف كانت العاصمة دمشق تتلون بألوان الثورة آنذاك

تخاذل الجوار أبرز أسباب سقوط خان الشيح

وجه العديد من الناشطين الإعلاميين والمصادر العسكرية داخل خان الشيح، خلال الحملة العسكرية التي استمرت لأكثر من شهرين، انتقادات وصلت حد الاتهام بالخيانة للفصائل المتواجدة في البلدات المجاورة واعتبروها حليفًا للنظام في حصار تجمع خان الشيح

القطاع الطبي في الغوطة الشرقية صعوبات بالجُملة

لا يمكن حصر أو قياس ما يحتاجه القطاع الطبي وما يعانيه من صعوبات ضمن اللحظة السورية الراهنة المشتعلة، والمثقلة بصراعات مريرة خلفت أضرارًا مأساوية على مستوى البنى التحتية والفوقية، إلى جانب الخسائر البشرية الفادحة

مهد الثورة صامدة وعصيّة على النظام

لا خشية على درعا البلد من السقوط رغم شراسة الحملات العسكرية للنظام، لأن من يدافع المدينة أبناءها وهو ما يجعل الإصرار على القتال والدفاع أكثر ضراوة ليس لأسباب سياسية فقط، بل أيضًا لأن أكثر من 15 ألف إنسان مازالوا داخل هذه الأحياء وهم الحاضنة الشعبية للمقاتلين، وهنا يصبح للقتال معنىً آخر للدفاع عن الأهل والأرض والعرض

مصير جنوب دمشق على صفيح الاحتمالات

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تصاعد فيه الحديث عن إمكانية إبرام اتفاق في أحياء وبلدات الجنوب الدمشقي، بين فصائل المعارضة المسلحة، والنظام السوري ، يؤدي إلى تهجير مقاتلي المعارضة مع عوائلهم ومن يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري، وعودة المنطقة بأكملها تحت سيطرة النظام، وفق ما يسميه الأخير المصالحة والعودة إلى حضن الوطن

“أجيال الغد” مبادرة لرفد التعليم في الغوطة الشرقية

لا تتوقف عثرات الملف التعليمي داخل المناطق (المحرّرة) على تدمير المدارس والظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعت باتجاه تسرب الأطفال من التعليم وهجرة الكادر التعليمي لتلك المناطق أو ذهابها باتجاه مهن أخرى لتأمين متطلبات الحياة، بل تتعداها إلى أضرار بنيوية تحتاج إلى وقفة جادة من المنظمات الدولية ذات الصلة بما يُمكّن الفرق العاملة داخل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من سدّ النقص والثغرات التي يعانيها القطاع التعليمي