التهجير القسري يصل حي القدم الدمشقي

لم تتوقف المعاني السياسية لاتفاق التهجير، بخصوص حي القدم الدمشقي، عند ذلك الحد، حيث رأى ناشطون من المنطقة أن أحد نتائج أستانا الأخير كان تفاهمًا روسيًا مع الأتراك والإيرانيين، للحفاظ على مصالح اللاعبين الإقليميين الأكبر في القضية السورية.

مخيم اليرموك بعيد عن “تسويات” محيط دمشق

يتخوف أهالي مخيم اليرموك من موت ملف التسوية بشكل نهائي، وذهاب النظام وحلفائه باتجاه عمل عسكري شامل، بذريعة محاربة الإرهاب المتمثل بـ (داعش)، أو تكليف الأخير بتهجير ما تبقى من مدنيين داخل المخيم.

التامر لـ (جيرون): معارك البادية هدفها إفشال مشروع إيران وطرد قوات النظام

قال النقيب أحمد التامر قائد (قوات أحمد العبدو) إن البادية السورية هي مدخل حقول النفط والغار ومنطقة الفوسفات في خنيفيس، وهي بوابة دمشق، وفيها أكبر قواعد النظام العسكرية مثل مطاري ضمير والسين، والفوج 16 والمحطة الحرارية، وعدد من الكتائب الأخرى.

“جمهوريات الحصار” المعاناة تتوالى فصولًا

أوضاع المهجرين قسرًا إلى إدلب بائسة على كل المستويات، وهذا الأمر دفع الكثيرين إلى التفكير بالعودة إلى مناطقهم. فقد عاد 8 شبان من مهجري مضايا، وعادت إحدى عشرة امرأة مع أطفالهن، وعند وصولهم إلى النقطة الفاصلة بين مناطق المعارضة والنظام، في قلعة المضيق بريف حماة، اعتقلتهم قوات النظام.

ذاكرة المُهجرين أمل على تخوم الوطن

يضمحل الوطن، تتلاشى حقيقته خلال الرحلة نحو المنفى، وترتسم، مع خيوط الضوء المنسلة عبر النوافذ، هواجسُ العبور نحو فكرةٍ لوطنٍ، كانت ملامحه تبدو أوسع من معالم القذيفة، وأحنّ قليلًا من جنازير الدبابات.

النظام يدفع مضايا إلى حافّة التهجير

بدأت عمليات تهجير مضايا والزبداني فعليًا منذ تم توقيع اتفاقية المدن الأربعة قبل نحو عام ونصف، والآن يُستكمل هذا السيناريو بشكل فج وأكثر وقاحة، الآن يُمكن القول إن النظام انتصر -مرحليًا على الأقل- عبر استعادته السيطرة على حلب، وإقحام ملف كفريا والفوعة في المفاوضات الخاصة بحلب، وهو ما يعني حُكمًا تفريغ مضايا والزبداني