“الانتصار” التركي وهزيمتنا السورية والعربية

تأتي نتائج الاستفتاء التركي؛ لتضيف تحولًا جديدًا إلى التحولات التي تجري في عالم اليوم، وتجعل من مقاربة الثورة السورية وشقيقاتها العربيات تنتقل إلى مدار أوسع وأعم مما كان مطروحًا عامي 2011 و2012

عن البنية العميقة والظاهرة في الربيع العربي

لا يأتي التغيير للرغبة فيه فحسب، ولا يثمر إن لم يُزرع في تربة خصبة، فما أكثر الثورات التي فشلت في الوصول إلى أهدافها أو تحقيقها، وإن تمكنت من كسر النظم القائمة أو إسقاطها، سواء كليًا أو عبر رمزها/ الدكتاتور.

الثورة السورية… ما العمل؟

الحوادث الإرهابية التي ضربت دمشق في الذكرى السادسة للثورة السورية، الانسداد السياسي والعسكري الذي تقف أمامه الأطراف السورية كافة، عدم وجود إرادة دولية لحل المسألة السورية التي تحولت إلى “سوق استثمار” يكشف مدى عفن ولا أخلاق عالم “الحداثة”

كيف نقاوم روسيا في سورية؟

لا يحتاج المرء إلى أدلة كثيرة كي يدرك أن موسكو تقف كليًا إلى جانب نظام الاستبداد الأسدي، وأنها أحد أهم العوامل التي حالت دون سقوطه حتى اليوم، وليس أدل على ذلك من الفيتو الروسي/ الصيني الأخير في مجلس الأمن الدولي

سورية بين روسيا وإيران… الأمس واليوم

إن تأمّل الدورين: الروسي والإيراني في سورية اليوم، وتشابه “سياسة” النظام في التعامل مع الشعب السوري بسياسة الأمس المتبعة في ثمانينيات القرن الماضي، تحرّض العقل على إعادة النظر في جميع المسلمات التي نعرفها عن تاريخنا السياسي

عن المثقف الغائب في سورية

يتساقط “النقد” اليوم من كل حدب وصوب حول الثورة السورية ومساراتها، وأكثر النقد يتركز اليوم على الائتلاف والفصائل الجهادية بدءًا من جبهة فتح الشام (النصرة سابقًا) وليس انتهاءً بأحرار الشام، ليصل كل من يعد إسلاميًا عمومًا.

هل المشكلة في “آستانا” حقًا؟

مع اقتراب كل مؤتمر تفاوضي يتعلق بالمسألة السورية، تنقسم المعارضة السورية، أو ما يفترض أنها المعارضة السورية، بين مؤيد ورافض. حدث هذا الأمر في كل المؤتمرات السابقة

هل تريد موسكو الحل السياسي حقا؟

بعد سقوط حلب وإعادة موسكو الحديث عن الحل السياسي، انطلقت دعوات من هنا وهناك تتحدث عن ضرورة الانخراط في الحل السياسي الذي تطرحه موسكو. وإذا كان الحل السياسي مبتغى الجميع، ولا يجوز لأحد أن يرفضه أيًّا كان

الثورة السورية انتصرت!

لا شك في أنّ الحديث -اليوم- عن انتصار الثورة السورية، يبدو أشبه بمن يؤكد أنّ الشمس تشرق من الغرب، أو أنّ مياه النهر أكثر ملوحة من مياه البحر، نظرًا لثقل اليأس القابض على النفوس، وكثرة الأرواح الصاعدة إلى سماء لا أحد فيها، وحجم الدمار والخراب الحاصل في البنى الاقتصادية والبشرية للمجتمع السوري

البنية التحتية للتغيير

قبل اندلاع الثورة السورية، وتحديدًا في الفترة الكائنة بين سقوط بن علي وبداية الثورة، كان ثمة رأي يتردّد بين النخبة السورية والناشطين المهتمين بالتغيير، مفاده أنّ أيّ تغيير يحدث في سورية، سيكون ما عليه مصر في عهد مبارك، أي أن يحصل السوريون على ما كان متوافرًا للمصريين في عهد مبارك