عن الراديكالية الثورية.. هل يكرر التاريخ نفسه؟

إن الاستعصاء السياسي الذي تشهده بلدان الربيع العربي، وسعي الثورات المضادة وسلطات البلدان التي لم يصلها الربيع لرفع الأسوار، والحروب الأهلية، وأولوية الإرهاب أمام شعوبها الطامحة للحرية

مرحلة ثانية من الانتفاضات العربية!

تطرح الاحتجاجات المستمرة، في الريفين المغربي والتونسي، أسئلة كثيرة عن الربيع العربي الذي ظن كثيرون أنه تحوّل “خريفًا”، إذ لم يتورع هؤلاء عن النعي المبكر له (وبشماتة ولؤم أحيانا)،

المجزرة القادمة في إدلب!

منذ زمن بعيد، كفّ الإعلام عن أن يكون محايدًا إلا ما ندر، وبشكل ضيق جدًا، إذ بات موظفًا ضمن أجندة محدّدة تهدف إلى تحقيق أهداف محدّدة، فهو اليوم من يصنع الرأي العام

عن أنظمتنا الفكرية.. كيف تعمل؟ من يُشكّلها؟

إن التأمل في طرق التفكير، قبل الثورة وبعدها، يطرح أسئلة عميقة عن العقل ونظم التفكير التي ننظر ونفكّر من خلالها في العالم ومشكلاته. هي أسئلة محفوفة باللايقين وبكثيرٍ من الشك؛ لأن حجم اللامعقول والسحر الذي كان يطبع “تفكيرنا”، ويميزه، قبل الثورات، كان كبيرًا ومفجعًا

“الانتصار” التركي وهزيمتنا السورية والعربية

تأتي نتائج الاستفتاء التركي؛ لتضيف تحولًا جديدًا إلى التحولات التي تجري في عالم اليوم، وتجعل من مقاربة الثورة السورية وشقيقاتها العربيات تنتقل إلى مدار أوسع وأعم مما كان مطروحًا عامي 2011 و2012

عن البنية العميقة والظاهرة في الربيع العربي

لا يأتي التغيير للرغبة فيه فحسب، ولا يثمر إن لم يُزرع في تربة خصبة، فما أكثر الثورات التي فشلت في الوصول إلى أهدافها أو تحقيقها، وإن تمكنت من كسر النظم القائمة أو إسقاطها، سواء كليًا أو عبر رمزها/ الدكتاتور.

الثورة السورية… ما العمل؟

الحوادث الإرهابية التي ضربت دمشق في الذكرى السادسة للثورة السورية، الانسداد السياسي والعسكري الذي تقف أمامه الأطراف السورية كافة، عدم وجود إرادة دولية لحل المسألة السورية التي تحولت إلى “سوق استثمار” يكشف مدى عفن ولا أخلاق عالم “الحداثة”

كيف نقاوم روسيا في سورية؟

لا يحتاج المرء إلى أدلة كثيرة كي يدرك أن موسكو تقف كليًا إلى جانب نظام الاستبداد الأسدي، وأنها أحد أهم العوامل التي حالت دون سقوطه حتى اليوم، وليس أدل على ذلك من الفيتو الروسي/ الصيني الأخير في مجلس الأمن الدولي

سورية بين روسيا وإيران… الأمس واليوم

إن تأمّل الدورين: الروسي والإيراني في سورية اليوم، وتشابه “سياسة” النظام في التعامل مع الشعب السوري بسياسة الأمس المتبعة في ثمانينيات القرن الماضي، تحرّض العقل على إعادة النظر في جميع المسلمات التي نعرفها عن تاريخنا السياسي

عن المثقف الغائب في سورية

يتساقط “النقد” اليوم من كل حدب وصوب حول الثورة السورية ومساراتها، وأكثر النقد يتركز اليوم على الائتلاف والفصائل الجهادية بدءًا من جبهة فتح الشام (النصرة سابقًا) وليس انتهاءً بأحرار الشام، ليصل كل من يعد إسلاميًا عمومًا.