فجوة العالم المعاصر وانهيار القيم

بدءًا من الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918)، مرورًا بالكساد العظيم الذي بدأ عام 1929 في الولايات المتحدة الأميركية، وامتدت آثاره إلى أوروبا والعالم، لمدة عقد تقريبًا

عن ضعف الرشد السياسي عالميًا

ما زال العالم -على ما يبدو- في حالة سيولة وتشكّل، منذ حقبة تسعينيات القرن العشرين، أو كأنه يعود إلى مرحلة ما قبل سن الرشد السياسي، عشية الحرب العالمية الأولى فالثانية، حيث التنافس المحموم والتنازع لاقتسام جيوسياسي جديد لبعض مناطق النزاع في العالم، ومنطقتنا العربية عمومًا، وسورية خصوصًا، هي أهم أهداف هذا التنافس المحموم اليوم.