في وداع إسطنبول

عندما تقرأ، عزيزي المتابع، هذه الكلمات، أكون قد غادرت إسطنبول منهيًا 385 يومًا من الإقامة في عاصمة العالم؛ المدينة التي عشقها العالم، إسطنبول.

هل نشتري الأخلاق؟!

نحن بحاجة إلى الأخلاق قبل السلاح، ولكن لن نستطيع شراءها كما نشتريه، بل نستطيع تعليمها، عبر تقديم الأمثلة الحية، من خلال سلوكنا الفردي أولًا.

رمضان إسطنبول هذا العام

أعيش، هذا العام، في زيارتي الإسطنبولية، منذ أسابيع، في بيت مُكوّن من ثلاثة فضاءات، تشبه المكعبات، معزولة عن بعضها بأنواع من الفواصل، أو المستويات؛ من الصعب تسميتها غرفًا، يقطنه ستة شبان سوريين، عدا عن الضيوف الطارئين مثلي مثلًا.

إلى رياض سيف

في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كانت إحدى ثانويات دمشق مصدرَ قلق لمديرية تربية المحافظة، إذ فشل عدة مديرين في إدارتها نتيجة خلافات تنافسية بين مراهقين، ينتسبون لاتحاد شبيبة الثورة

البرازيل وأحمد دحبور

حدث هذا قبل أربعين عامًا تمامًا، فقد أُطلق سراحنا من السجن في مثل هذا الشهر من عام 1977. من الصعب تفسير السبب، ولا يمكن ربطه “بالربيع الموؤد” أو “بميلاد البعث”، فسلطة الأسد لم تكن معنية بالمناسبتين أصلًا إلا للتجارة

ثقافة “المكسب”

أجلس في المقهى منذ ساعة، أراقب الناس بدلًا من الكتابة التي أهرب منها كلما استطعت إلى ذلك سبيلا؛ مرة بحجة أن الفكرة لم تتبلور في ذهني تبلورًا واضحًا يسمح لي بكتابها الآن، ومرة أخرى بحجة مزاجي السيئ الذي لا أحب أن ينعكس على القراء

12 ساعة للقتل

“يجب أن تجد سببًا لسجنك، التفكير المنطقي -هنا- لا يفيد”، بهذه الجملة كثف سجين فلسطيني – لبناني تجربة سجناء فرع فلسطين والفروع الأمنية عام 1988، كان قد مضى على سجنه ثلاث سنوات، وبلغ الآن السابعة عشرة من عمره، وكنت في الثامنة والثلاثين في فرع فلسطين، دون أي سبب معروف، ودون أن يقولوا لي لماذا

“حقول الموت، وسجون الموت”

لم تستوقفني طويلًا وجوه الناس الذين يشغلون الطاولات التي تقع في المنطقة التي يرتداها المسنون في المقهى، فقد غدت أغلب الوجوه معروفة لي مع مرور الزمن