خطبة “داعشية” في كنيسة مونتريالية

وأنا في طريقي، يوم الأحد الماضي، إلى إحدى كنائس مونتريال العربية، كنت أظن أنني سأسمع صلاة عن روح سيدة سورية قتلتها الكهرباء في “سورية المتجانسة”، ولكن ما سمعته كان بعيدًا جدًا عن الترحم على “قتيلة”، والدعوة لها “أن ترتقي” إلى الجنة

جيمس بوند وحلم السوري المقهور

شجعني أخي، وأنا تماديت، فبعد كل زيارة إلى تركيا كنت أزور سويسرا. في إسطنبول كنت أحاول استعادة سوريتي الضائعة منذ ثلاثة عقود تقريبًا، من خلال التواصل والنقاش والسهر والسُكرْ (شرب الكحول) مع سوريين مقيمين أو عابرين.

عن صعوبات التأقلم وبعض عيوب السوريين

لست بحاجة إلى سرد إيجابيات السوريين في أوطانهم الجديدة، فإنجازاتهم يتحدث عنها الغرب قبل الآخرين، وأولادهم يحصدون الجوائز في المدارس والجامعات، ووسائل الإعلام لا تتردد في الإشارة إلى أصولهم السورية

في وداع إسطنبول

عندما تقرأ، عزيزي المتابع، هذه الكلمات، أكون قد غادرت إسطنبول منهيًا 385 يومًا من الإقامة في عاصمة العالم؛ المدينة التي عشقها العالم، إسطنبول.

هل نشتري الأخلاق؟!

نحن بحاجة إلى الأخلاق قبل السلاح، ولكن لن نستطيع شراءها كما نشتريه، بل نستطيع تعليمها، عبر تقديم الأمثلة الحية، من خلال سلوكنا الفردي أولًا.

رمضان إسطنبول هذا العام

أعيش، هذا العام، في زيارتي الإسطنبولية، منذ أسابيع، في بيت مُكوّن من ثلاثة فضاءات، تشبه المكعبات، معزولة عن بعضها بأنواع من الفواصل، أو المستويات؛ من الصعب تسميتها غرفًا، يقطنه ستة شبان سوريين، عدا عن الضيوف الطارئين مثلي مثلًا.

إلى رياض سيف

في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كانت إحدى ثانويات دمشق مصدرَ قلق لمديرية تربية المحافظة، إذ فشل عدة مديرين في إدارتها نتيجة خلافات تنافسية بين مراهقين، ينتسبون لاتحاد شبيبة الثورة