بصراحة وحرص!

دعونا ننظم أمورنا ونرتب قوانا كي لا يفوتنا قطار تفاهم دولي انطلق من محطة الجنوب، ولم يعد وصوله إلى محطة الحل مستحيلًا، مثلما كان خلال الأعوام الستة الماضية التي كلفت السوريين غاليًا.